أكد العديد من طلبة الإعلام الإماراتيين أن مشاركتهم وحضورهم لفعاليات منتدى الإعلام العربي يعد بالنسبة لهم بوابة عملية وتجربة فريدة تنقل إليهم مباشرة الخبرات الطويلة من محترفي الوسط الإعلامي، وذلك أن منتدى الإعلام العربي يجمع تحت مظلته كبار المهنيين كرؤساء التحرير، وأصحاب وسائل الإعلام، وكتاب الأعمدة، والمحللين والمعلقين، كما تلعب منصة المنتدى دوراً حيوياً في إتاحة الفرصة الحقيقية للاطلاع على بيئة العمل الصحافي والإفادة من التجارب الإعلامية المتميزة.

وشهد المنتدى إقبالاً من طلبة وطالبات الإعلام من مختلف إمارات الدولة، حيث شكل هذا الحدث الذي حفل به المنتدى بوابة عملية للطلبة، وتجربة فريدة تنقل إليهم مباشرة الخبرات الطويلة من محترفي الوسط الإعلامي، وتسمح لهم بالاستماع إلى خلاصات مهمة في هذا المجال، ونقل المعلومة النظرية إلى الحقل العملي من خلال المشاركة.

المشاركة الثالثة

مريم الكعبي طالبة إذاعة وتلفزيون في جامعة الإمارات، قالت إن مشاركتها في المنتدى تعد المشاركة الثالثة لها، وتعتبر هذه السنة مختلفة بسبب تواجدها كمتدربة في قناة سما دبي، وكون هذا الأمر يحفز من عملية التوغل في الحقل العملي، ويدعم النظريات التي تمت دراستها ليسهل عليها التعايش معها على الواقع.

وأضافت الكعبي أن منتدى الإعلام العربي مهم لما يحمله من مركز يجمع الإعلاميين كافة، ما يتيح انسجام الأفكار ومناقشتها، وهذا ما يؤكد أن المنتدى وجد لتبادل الأفكار وتقبلها وطرح مستجدات الأحداث على مدار العام.

آفاق ورؤى

ومن جهتها أكدت شمّاء الشامسي طالبة إذاعة وتلفزيون في جامعة الإمارات، أن المنتدى له بصمة في تفتيح آفاق ورؤى المستمعين والمشاركين على حد سواء، ما يسمح بتوليد فرص التقاء الآراء ومناقشتها مباشرة مع الجمهور، فمن الضروري التواصل مع الجمهور، لما يمثلونه من عنصر مهم في عملية تكوين الرسالة الإعلامية، قائلة إن هذه النقطة ما يتميز به المنتدى، مشيرة إلى أن تواجدها جاء بناء على رغبة ذاتية لمعرفة تطورات الإعلام، وأهم ما يطرح على الصعيد المحلي والإقليمي والعالمي.

حدث ضخم

بدورها قالت فاطمة المهيري طالبة إعلام من جامعة عجمان، إن منتدى الإعلام العربي حدث إعلامي ضخم وعلى الإعلامي ألا يضيع فرصة التواجد فيه، باعتبار المنتدى بؤرة تجمع أهم الأقلام الصحافية، والوجوه الإعلامية المتميزة، مشيرة إلى أن المنتدى هذه السنة مختلف وذلك بسبب المواضيع التي تمت مناقشتها، وشفافية طرحها، مؤكدة أن تواجدها جاء بناء على معرفة الطريقة الميدانية لتناول الخبر، ومعرفة الإعلاميين عن قرب.

وأشارت أسماء البريكي طالبة اللغة العربية وآدابها ومن كلية الدراسات الإسلامية، أن الإعلام شغفها، والمنتدى شكل فرصة لها لتكون على مقربة أكثر من الوجوه الإعلامية المهمة، وأنها دائماً على استعداد لتتواجد في أي حدث إعلامي ليدعم أفكارها ويثبت طموحها وتتعرف عن كثب إلى آلية العمل الإعلامي، مؤكدة أن الجلسات أثبتت لها أن الإصرار هو الهاجس الأساسي للتميز، وأن المنتدى كان كالوقود يزودها بجوانب جديدة ووجهات نظر مختلفة.

صقل المهارات

وقالت علياء أحمد محمد طالبة إعلام جماهيري من كلية تقنية دبي، إن تواجدها في منتدى الإعلام العربي جاء بناء لكونها جزءاً من الإعلام، وذلك لصقل مهاراتها الإعلامية المستقبلية لتكون قادرة على تمثيل نفسها ورسالتها، وتطوير جوانبها المهنية، وأضافت علياء أن التواصل مع الوجوه الإعلامية ومعرفة آرائهم أحد أهم الأسباب التي دفعتها للحضور.

وقالت عائشة الكعبي طالبة صحافة من جامعة الإمارات، إن شعار الدورة الثالثة عشرة المتمثل في الإعلام الجديد والإعلام التقليدي، موفق طبقاً للتغيرات التي طرأت على الإعلام والمستخدمين والمتعاملين مع الأخبار وكيفية تناولها، وأن مشاركتها في المنتدى جاء لرؤية الأفكار المطروحة وكيفية تناولها، مما سيسمح لها كونها في المجال الصحفي على التعمق أكثر في وجهة نظر الإعلاميين والجمهور على حد سواء، ما سيولد لها خلفية حية عن المقارنة بين النوعين من الإعلام.

 وأضافت الكعبي أن المنتدى يشكل نطاقاً حياً يمس الواقع المعاصر، وهو منصة تجمع المؤثرات الإعلامية لاسيما في السنوات الأخيرة المنصرمة، والتي شهد فيها الإعلام العربي تطوراً كبيرًا وتغيراً جذرياً، مشيرة إلى أن المنتدى مخصص لفتح آفاق المستقبل ورسم تفاصيل الأحداث وتطويرها.