«البيان» التقت عدداً من المتطـــوعين الذين أكـــدوا أنهم تطـــوعوا للمشاركة في تنظــــيم فعاليات المنتــدى، رغبة منهم في رد الجميل للوطــن، وإبراز الصورة الحضارية لإمارة دبي، ومـشاركة مهمة لنجاح الحدث، وتمثيل دولة الإمارات بأفضل صورة، فضلاً عن صقل الخبرات واكتساب مهارات جديدة، والتعرف إلى الشخصيات الإعلامية، والاطلاع على كل ما هو جديد في هذا المجال.
واجب ورغبة
بداية، تقول طرفة سعيد الحوسني، خريجة إعلام في جامعة الشارقة، إن التطوع للمشاركة في عمليات المنتدى واجب على كل مواطن، لنقل الصورة المشرقة عن شباب الإمارات بصفة عامة، ودبي بصفة خاصة، لافتة إلى أنها تتطوع للمشاركة في المنتدى للمرة الثانية على التوالي، رغبة منها في متابعة الموضوعات المهمة والشائقة التي تناقشها أجندة المنتدى، والتعرف إلى الشخصيات الإعلامية عن قرب.
وتعتبر الحوسني أن المنتدى يضيف لها الكثير من الأمور الإيجابية في مسيرتها في المجال الإعلامي، ما يسهم في صقل خبراتها، وإكسابها مهارات جديدة، من خلال تعرُّف واقع الإعلام العربي، منوهة بأن مشاركتها في التنظيم سوف تكون ضمن فئة الإعلام الجديد.
خبرات جديدة
وترى لطيفة النجار، خريجة إدارة مشاريع، التي تتطوع أول مرة للمشاركة في تنظيم فعاليات المنتدى، إن التطوع بحد ذاته أمر جيد، ويسهم في تعرُّف خبرات جديدة، إلى جانب ذلك فكل شاب أو شابة إماراتية مطالبون بردّ الجميل للوطن، من خلال الإسهام في إعلاء صورته الحضارية، إضافة إلى أن هذه المشاركة تشكّل نافذة جديدة لها، تتطلع من خلالها على كل ما يتعلق بالمجال الإعلامي.
قناة للتواصل
وتؤكد عائشة النعيمي، خريجة اتصال جماهيري في جامعة الإمارات، التي تتطوع للمرة الأولى للمشاركة في أعمال المنتدى، أن التطوع سمة جميلة ومتجذرة في شخصية أبناء الإمــــارات، وأنها اعتادت عليه من خلال تطـــوعها في وقت سابق في العديد من الأنشطة والفعاليات، من بينها مهرجان أبوظبي السينمائي.
وتضيف أن التطــــوع يشكّل لها قناة جـــديدة للتواصل مـــع الـــناس، واكتساب المهـــارات، والاحتكاك بأصحاب الخبرات في المجال الإعلامي على المستوى العربي، فضلاً عن تعرُّف الأساليب الجــــديدة في ما يتعـــلق بوسائل الإعلام ووسائل الاتصال الاجتماعي.
وتابعت عائشة «أن مشاركتي ستكون من خلال فئة الاستبيان، إذ سنُجري استبياناً إلكترونياً عن طريق «الآيباد» بين الحضور في المنتدى، لأخذ رأيهم حول كل ما يتعلق بالمنتدى.
اكتساب المهارات
محمد عبد الرحيم، خريج كلية الهندسة، يقول إنه يتطوع للمرة الأولى في منتدى الإعلام العربي، ويرى أن هذا التطوع هو خدمة مجتمعية أصيلة لدى شباب الإمارات، ومن خــلالها يستطيع التعرف إلى العاملين في الوسط الإعلامي، واكتساب مهارات متنوعة في مجال الحياة، تصب بالنهاية في تطوير ذاته وصقل خبراته.
ويشاركه الرأي زميله عبد الرحمن الحمادي الذي يرى أن تجربة التطوع ممتعة، وفيها رد من الجميل للوطن، وبناء علاقات جديدة ومعارف في المجال العملي، ما يسهم في صقل خبراته وتطويرها.
ويتابع الحمادي فيقول إن التطوع فرصة كبيرة للشباب للنــهوض بمهاراتهم وصقلها، واكتساب خــبرة عملية في محيط تسوده الحماسة والطــموح، فضلاً عن ذلك فإن التطوع في المشاركة في تنظيم فعاليات المنتــدى ركيزة أساسية لنجاح الحــدث، وتمثـــيل دولة الإمـــارات بأفضل صورة أمام وسائل الإعلام.
طارق علي، خريج علوم سياسية في جامعة الإمارات، يشير إلى أنه يتطوع للمرة الأولى، ويعتبر هذه المهمة واجباً وطنياً لإبراز أفضل صورة عن دبي، من خلال المشاركة في عمليات التنظيم في منتدى الإعلام العربي.
ويضيف أن التطوع من شأنه تنمية المهارات والقدرات لديه، وخاصة في الجانبين الإداري والاجتماعي، فضلاً عن بناء علاقات وصداقات جديدة، كما أن هذه المشاركة تعوّد الشباب على العمل الجماعي ضمن الفريق الواحد.
مواصفات
التطوع في منتدى الإعلام العربي مفتوح لأبناء دولة الإمارات، ويراعي أن يكون عمر المتطوع 15 سنة أو أكثر، ويجيد التحدث باللغة العربية والإنجليزية، ويتحلى بمواصفات معينة، تتمثل في أن يكون حَسَن السيرة والسلوك، ويتميز باللباقة والاحترام والالتزام والانضباط، فضلاً عن المرونة والتفاني في العمل والشعور بالمسؤولية، إلى جانب روح المبادرة والحماسة والتعاون.




