أكدت تيكوم للاستثمارات، العضو في دبي القابضة والشركة العالمية التي تدعم عمليات تطوير وتنمية صناعات المعرفة والقطاعات المرتبطة بتعزيز نوعية ومستويات الحياة، التزامها بدعم قطاع الإعلام العربي من خلال مجمعها الإعلامي المتكامل، والذي يضم كلاً من مدينة دبي للإعلام ومدينة دبي للاستوديوهات، والمنطقة العالمية للإنتاج الإعلامي. وفي معرض تأكيدها على الاهتمام الذي توليه لقطاع الإعلام، أصدر المجمع التعليمي التابع لتيكوم للاستثمارات مؤخراً دراسة تخطيط القوى العاملة الصادرة بالتعاون مع شركة "ديلويت"، وتوصلت هذه الدراسة إلى نتائج هامة فيما يتعلق بمخرجات نظام التعليم العالي ومتطلبات سوق العمل الإعلامي، والفجوات التي يعاني منها القطاع نتيجة للاختلاف بين هذين الجانبين.

وفي هذا الصدد، قال الدكتور أيوب كاظم، المدير العام للمجمع التعليمي في تيكوم للاستثمارات: "أظهرت الدراسة التي قامت بها مدينة دبي الأكاديمية العالمية، والتابعة لمجمع تيكوم التعليمي، وجود نقص في الكفاءات في مجالات الإعلان، والإعلام الرقمي والصحافة والانتاج السينمائي والتلفزيوني وإنتاج الرسوم المتحركة وكتابة السيناريو. وإنه لمما يثلج قلوبنا أن نرى تجارب إعلامية رائدة تخرج من رحم الكفاءات الوطنية، وما النجاح الذي تحققه مؤسسة دبي للإعلام وشركة فريج للرسوم المتحركة إلا شاهد كبير على قدرة كوادرنا على وضع بصمتها الخاصة على المشهد الإعلامي".

إنفاق على الإعلان

كما لاحظت الدراسة أن بعض أسواق المنطقة تشهد انخفاضاً كبيراً في الانفاق على الإعلان، مشيرةً إلى أن الإعلام المطبوع يمر بنقطة انعطاف مع تسجيل تباطؤ في نمو أرقام توزيع الصحف.

وقال محمد عبدالله، مدير عام المجمع الإعلامي العضو في تيكوم للاستثمارات: "تزخر المنطقة العربية بفرص كبيرة بالنسبة للقطاع الإعلامي، وذلك مع ارتفاع نسبة الشباب في المنطقة، ومع الانتشار الواسع لخدمة الانترنت السريعة والهواتف النقالة الذكية. وكما أن هذه العوامل تتيح للشركات الإعلامية توسيع سوقها واستقطاب أكبر قدر من المتابعين، إلا أنها تشكل تحدياً كبيراً للشركات الإعلامية الكبرى وللشركات الناشئة على حد سواء وبالأخص مع بزوغ ظاهرة المواطن الصحفي.

 فمن ناحية، تحتاج الشركات الناشئة إلى بيئة حاضنة تمكنها من العمل على أفكارها الخلاقة بأقل كلفة ممكنة. كما تحتاج الشركات الإعلامية الكبرى، من ناحية أخرى، إلى أن تكون قريبة من التطورات السريعة التي يشهدها هذا القطاع. ويظهر ذلك في حالة انستغرام مثلاً، الذي طوره مجموعة من الشباب واشترته شركة فايسبوك الرائدة في مجال التواصل الاجتماعي. ونحن في المجمع الإعلامي نزود قطاع الإعلام بالمنصة المثالية التي تمكنه من النمو والازدهار في أجواء تشهد تغيراً سريعاً ومستمراً.