أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أن التطرف والعنف ليسا من شيم أو مبادىء ديننا الإسلامي الحنيف، القائم على الوسطية والتسامح والتعايش بين كل الأديان والطوائف وفهم الآخر.
جاء ذلك خلال استقبال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، في فندق غراند حياة بدبي، أمس، على هامش منتدى الإعلام العربي، وبحضور سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، فضيلة الشيخ الدكتور أحمد محمد الطيب شيخ الأزهر الشريف.
وجرى خلال اللقاء استعراض عدد من القضايا الإعلامية ذات الصلة بقضايا أمتنا العربية، وسبل تفعيل دور الإعلام في تصحيح صورة الإسلام في الأوساط الأجنبية خاصة، لجهة رفض التطرف الإسلامي في التعامل مع الآخرين، أو انتهاجه كوسيلة للتعبير ضد أمر ما، سياسي أو اجتماعي أو ديني أو غير ذلك.
وثمن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، غالياً، مواقف الأزهر الشريف، وشيخ الأزهر الدكتور الطيب، المعتدلة حيال قضايا الإسلام والمسلمين، مؤكداً سموه أن التطرف والعنف ليسا من شيم أو مبادىء ديننا الإسلامي الحنيف، القائم على الوسطية والتسامح والتعايش بين كل الأديان والطوائف وفهم الآخر.
حضر اللقاء سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة الثقافة والفنون بدبي، ومنى بنت غانم المري المديرة العامة للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، وعدد من المسؤولين، والوفد الأزهري المرافق لشيخ الأزهر.




