قال الصحافي المغربي محمد محلا الفائز بجائزة الصحافة العربية عن فئة الشباب أن جائزة الصحافة العربية تعتبر محطة مهمة في حياته المهنية بكل تأكيد، لأنها جاءت في وقت دقيق مكنتني من مضاعفة جهودي المهنية في التجربة الجديدة التي خضتها ، مؤكدا ان الفوز بالجائزة ليست نهاية الطريق بل هي بداية مسار أكثر مهنية وأكثر إصرارا من ذي قبل.
وحول تقييمه لأثر الجائزة في إثراء البيئة الصحافية في العالم العربي قال أي جائزة يحصل عليها صحافي كيفما كانت تعطيه نفسا جديدا للاستمرار في مهنة المتاعب، وكل جائزة لموضوع ما هي اعتراف بمجهود الصحافي وقيمة المادة الإعلامية، ومع ذلك فجائزة الصحافة العربية بالخصوص لها طعم خاص.
وقالت حنان خندقجي الحاصلة على جائزة الصحافة العربية ، عن فئة التحقيقات الانسانية التي طرحت للمرة الأولى عام 2013، إن الجائزة كانت "نقطة تحول في حياتها العملية، الشخصية مشيرة إلى أنه على الرغم من مرور عام على نشر التحقيق حينها، الا انها تلقت العديد من الاتصالات، الايميلات للحصول على نسخة من التحقيق الذي نال الجائزة، مما ساهم بنشر التحقيق مرة اخرى في العالم العربي بشكل كبير، وبطريقة غير مباشرة .
كما تمت استضافتي من قبل عدد من المؤسسات الاعلامية للحديث عن الفوز بالجائزة، مما رفع نسبة الثقة بيني وبين الجمهور، اذكر انه بعد لقائي على التلفزيون الأردني وصلتني العديد من القصص عبر صفحتي على الفيس بوك من المشاهدين يقترحون افكارا لعدد من المشاكل والقضايا التي يعانون منها ، وتعرفت على عدد كبير من الصحفيين خلال المؤتمر، واستطعت الحصول على عروض عمل في عدد من المؤسسات المحلية، العربية ولكن ما زلت في انتظار الأفضل.
