تمتلك الإعلامية ريا أبي راشد بساطة وثقافة وحضوراً، جعلت منها نجمة في سماء الإعلام، حبها للعمل يأخذ كل وقتها فلا مجال للراحة أو الاسترخاء، حاورناها أثناء وجودها في دبي، كونها أصبحت سفيرة للعلامة التجارية «بنانا ريببلك» التي تعشق تشكيلاتها المتنوعة. لقاؤها مع توم كروز جعل من وجهها بندورة حمراء، فهو أحد النجوم الذين كانت تحبهم في مراهقاتها. ريا تؤكد أن صوت ياسمينا الذي أثار الجدل بين نجوى وأحلام أعجبها ولمست قوته، مشيرة إلى أنها مع رأي نجوى ولكنها في الوقت نفسه تخشى أن تهاجمها أحلام. برنامج «سكوب» وعلى عكس باقي البرامج التي تستضيف النجوم العرب، لا يعطي النجوم أجوراً مقابل ذلك، لأنه، وعلى حد قول ريا، هم الذين يطلبون إجراء حوار معهم.

صوت ياسمينا أثار الكثير من الجدل وتحديداً بين أحلام التي وصفت صوتها بالمستعار، ونجوى كرم التي أكدت أنه أصلي، فكيف وجدت أنت صوتها؟
أنا تربيت أكثر على الموسيقى الغربية أكثر من الشرقية، ولكن حينما سمعت صوتها شعرت بأنه صوت جميل وقوي، فأنا لا أستطيع أن أحكم إذا كان صوتها أصلياً أو مستعاراً مثلما قال أحمد حلمي في الحلقة، فأنا لست خبيرة في الأصوات، ولكن بالتأكيد صوتها وإحساسها وصل إلى قلبي.

ولكن دموع ياسمينا في التقرير الذي عرضوه في البرنامج من نقد أحلام، ألم يضايقك كونها لا تزال فتاة صغيرة؟
كانت هذه المرة الأولى التي أستمع فيها إلى تعليق أحلام على صوتها، وفي النهاية هذا رأيها الشخصي، وهي بالتأكيد لديها مطلق الحرية فيما تقوله، ولكني بصراحة أنا مع رأي نجوى كرم، ثم تضحك وتقول: أتمنى ألا تهاجمني أحلام.

مرض أحمد حلمي فاجأ الجميع، فهل كان لديك علم بهذا الأمر؟
لم يكن لديّ أي فكرة عن مرضه، وفوجئت بالخبر حين انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فقد كانت طاقته عالية جداً أثناء الاختبارات ونفسيته كانت جيدة على المسرح، ضحك وتفاعل مع المشاركين، ولم يُشعرنا للحظة بأنه يعاني أية أزمة صحية.

هل حدث بينك وبينه اتصال حينما علمت بمرضه؟
أحمد حلمي ليس صديقي الأول، ولكن هناك احترام متبادل بيننا، فأنا أحبه وأقدر فنه كثيراً، وقد تحدثنا أنا وقصي عما إذا كنا سنقوم بالاتصال به أو إرسال رسالة، فوجدنا أنه من الأفضل احترام خصوصيته وحياته الشخصية.

وفاة والدتك بمرض السرطان، ألم يجعلك تفكرين في إجراء فحوصات للتأكد من عدم إصابتك بهذا المرض؟
بالتأكيد سوف أقوم أنا وشقيقتي وابنه خالتي، بفحوصات للتأكيد ما إذا كان هذا المرض وراثة أم لا، خصوصاً أن خالتي هي الأخرى توفيت بالمرض نفسه، فالاعتناء بالصحة أمر ضروري، فأمي أهملت صحتها بعد معرفتها بإصابتها بالسرطان، الأمر الذي أجده انتحاراً غير مباشر، فهذا المرض يمكننا إيقافه والقضاء عليه إذا اكتشفناه مبكراً، فيجب ألا ننظر إلى السرطان ونقول «بعد الشر»، لا بد أن ننظر إليه وإلى خطورته ونحاول تفاديها، مثلما فعلت أنجلينا جولي التي خضعت لعملية استئصال الثديين، بعدما تأكدت أنها معرضة لتطور مرض سرطان الثدي الذي أصابها وأدى إلى وفاة والدتها.

كيف أثر رحيل والدتك في حياتك؟
الألم من رحيلها يظل موجوداً بداخلي لا يتلاشى، ولكني أحاول التعايش، فأنا أجد نفسي محظوظة أكثر من غيري، فأنا والدتي توفيت وأنا عمري 30 عاماً، جمعتنا العديد من الذكريات الجميلة، وتشاركنا مختلف المواقف، على عكس البعض الذي تتوفى أمهاتهم وهم في سن صغيرة. تصمت قليلاً وتقول: صحيح أن أمي لن ترى أولادي ولكني عرفتها كثيراً عن قرب.

نسمع أرقاماً كبيرة يتقاضاها النجوم العرب في البرامج الفنية، على عكس برنامج «سكووب» الأمر الذي يثير فضولنا عن الأرقام التي يتقاضاها النجوم الأجانب؟
لا يتقاضون شيئاً، فهم يعتبرون أن برنامجي وسيلة لتسويق أعمالهم السينمائية، واليوم هؤلاء النجوم يعلمون تماماً نسبة المشاهدة العالية التي يحصدها برنامجي، فنحن لدينا على مواقع التوصل الاجتماعي أكثر من 5 ملايين متابع، وأعتقد أنه في المستقبل هم الذين من المفترض أن يدفعوا لي.

من هو النجم الذي كنت معجبه به كثيراً، وأجريت معه حواراً حينما أصبحت إعلامية؟
في فترة المراهقة كنت معجبة كثيراً بتوم كروز، وعندما سنحت لي الفرصة لإجراء اللقاء معه، كنت جدية، ووجهت له الأسئلة باحترافية شديدة، ولكن في الوقت نفسه احمرت وجنتاي مثل البندورة الحمراء.

وهل اعترفت له بحبك له ومدى إعجابك بفنه؟
أكيد لا، والوحيد الذي اعترفت بحبي له كيفين أسبيس، بعد مشاهدة فيلمه، حيث جلست ثلاث دقائق بعد انتهاء الفيلم الذي اعتبره نقطة تحول في حياتي، وقلت لنفسي وقتها لا بد أن أعمل في السينما.

كثيرون يطمحون إلى أن يكونوا مثل ريا، لديهم الشهرة ويقابلون العديد من النجوم، فماذا عنك، وما هي أولوياتك؟
أن أظل إنسانة طبيعية، فأنا لا أستطيع أن أكون نجمة طوال الوقت. أحب أن أعيش حياتي الطبيعية. أذكر مرة عندما كنت في الطائرة ذاهبة إلى مصر قابلت هيفاء وهبي وتصافحنا، وقتها كانت ترتدي كعباً عالياً، ومهتمة كثيراً بنفسها ومكياجها، وأنا كنت أرتدي ملابس مريحة ولا أضع مكياجاً.

بما أنك تقدمين برنامج «آراب جوت تالنت» ما الموهبة التي تتمتعين لها؟
ضاحكة زيرو تالنت، ربما التقديم بطريقة طبيعية، فإدارة الحوار بطريقة جيدة وعفوية فهذا يعني أنني أمتلك موهبة.

ومن هي الموهبة التي لفتت انتباهك؟
يوجد في البرنامج مواهب مميزة للغاية ومختلفة، ولكن صراحة «سنوبي» من أكثر المواهب التي جذبتني.

نعلم أنك تعشقين مشاهدة الأفلام، ولكن ألا تشعري بسبب ذلك أنك أصبحت جزءاً من هذه الأفلام؟
أستطيع الفصل جيداً، ولكن هذه شخصيتي أحب مشاهدة الأفلام والقراءة، فلا أستطيع الجلوس في المنزل دون أن أفعل شيئاً على عكس زوجي الذي يفضل الاسترخاء في المنزل والجلوس على الأريكة، أنا لا أستطيع أن أجعل رأسي يتوقف عن التفكير. فأنا أفكر حتى حينما أمارس رياضة اليوجا. لست من النساء اللائي يقضين يومهن في السبا، أو يذهبن إلى الصالون لعمل مساج، فأنا يومي عبارة عن عمل.

ما أكثر تعليق تسمعينه عنك وتشعرين بالسعادة؟
أنني طبيعية وحقيقية. لا أحب التصنع وأعشق البساطة في كل شيء.

لو لم تكوني مقيمه في لندن، ما المدينة التي كنت ترغبين في العيش فيها؟
روما وبيروت.

ما هو برجك؟
الثور ومن صفاته النشاط والعمل والاجتهاد.

كيف جاء التعاون بينك وبين العلامة التجارية «بنانا ريببلك»؟
أنا إنسانة لا تستطيع أن تكذب أو تدعي، لذلك لا يمكن أن أكون وجهاً لعلامة تجارية من دون أن أكون مقتنعة بها، و«بنانا ريببلك» بالفعل علامة مذهلة تتنوع فيها التشكيلات لتلائم مختلف الأذواق، فهناك انسجام واضح بيني وبين هذه العلامة المميزة.

أخبرينا عن القطع المفضلة لديك من المجموعة الجديدة لربيع 2015؟
أحب اللونين الأبيض والأسود والتنانير الواسعة والفساتين التي يمكن ارتداؤها من الصباح إلى المساء. كما أحب ستايل الـ Layers أو تنسيق العديد من القطع مع بعضها لأنها تسهل عليّ اختيار «لوكات» متنوعة.