من منا لا يحلم بابتسامة بيضاء متلألئة تبهر كل من يراها، وأن تصبح بوابتنا لقلوب الآخرين. الدكتور محمد أنشاصي يضعك على بداية الطريق لهذه الابتسامة؛ فقد صنع بابتكاراته اسماً لمع في عالم طب وتجميل الأسنان عالمياً، ليسجل اختراعات وابتكارات غيرت مجرى تجميل الأسنان كلياً، رافضاً الانسياق وراء الغرب. أنشاصي صاحب الابتسامة الأشهر «أنشاصي سمايل» التي تألق بها معظم فناني الوطن العربي حالياً، يتحدث عن سلسلة نجاحاته وسر تحقيقها.
إلى أي مدى تؤثر الابتسامة في الجمال؟
%45 من جمال الوجه يعود إلى المثلث الفموي، وهو الشفاه، واللثة، والأسنان، فالابتسامة هي جواز سفرك إلى العالم، ومرآة ما بداخلك من أحاسيس، ولهذا يجب أن تعزز ابتسامتك ثقتك بنفسك، كي تنعكس هذه الثقة على كل ما تقدمه من كلمات وتصرفات.
لقبت بالعديد من الألقاب منها «سفير الجمال»، و«الطبيب الفنان» وغيرها من الألقاب، كيف حققت هذه الشهرة وبماذا تصف من لقبوك بهذا؟
العمل الجاد، والابتكار، والتفرد فيما نقدمه من أهم عوامل النجاح والشهرة، فحبي وهوسي للوصول إلى أجمل ابتسامة هما السر وراء توصلي إلى تقنية أنشاصي سمايل التي نافست بها هوليوود سمايل بكل ثقة وثبات، ونجاحها جعل منها حلماً تتمنى الكثير من النساء تحقيقه كي يحصلن على أجمل ابتسامة، وبالطبع أشكر كل من لقبني بهذه الألقاب الجميلة.
ما الذي يميز «أنشاصي سمايل»؟
«أنشاصي سمايل» ليست مجرد أسنان بيضاء متراصة واحدة تلو الأخرى، إنما هي انعكاس لكل شخصية بما تحمله من تفاصيل دفينة تترجمها ابتسامتها، فهي صممت لتكون طبيعية أراعي فيها شكل الوجه بكل تفاصيله، فليس من المنطقي أن أصنع ابتسامة لسيدة لديها بشرة بيضاء مع وجه دائري، كالتي لديها بشرة سمراء ذات وجه بيضاوي، هناك العديد من الأسس التي أحدد من خلالها شكل ولون الابتسامة التي سأصنعها، فالابتسامة لا يمكن أن تكون موحدة للجميع، ولهذا دائماً أقول إن «أنشاصي سمايل» هي أكثر من عشر ابتسامات لوجوه مختلفة.
كيف تفوقت أنشاصي سمايل على هوليوود سمايل؟
تفوقت بتقنياتها الجديدة والأسس التي بناء عليها نحدد اللون والحجم الذي نريده، فهوليوود سمايل تستخدم خاصية الـ«كوبي، بيست»، وهذا مرفوض لدي، فأنشاصي سمايل ستصبح هي الأولى عالمياً، لأنها تعتمد على دراسة وافية لأدق تفاصيل الوجه كي تصبح مثالية.
كيف تبتكر شخصية من خلال الأسنان؟
هناك ما يسمى «المثلث الذهبي» الذي يربط الشفة العليا مع الذقن والأنف، مثلّث الجاذبية للوجه، وهو يحكي عن شكل الجسم، فإذا كانت الأسنان مقطوعة بشكل مستقيم فأنت أمام شخص حزين، أما إذا كانت أطول مع أرنبة فهذه شخصية سعيدة وتُظهِر طاقة الإنسان، والأسنان القصيرة تحت الشفة تؤثر في الشخصية وتطبع الإنسان بشخصية سلبية، والأسنان الأرنبية دائماً تعطي الشخصية المرحة.
عند الحديث عن أجمل الابتسامات غالباً ما تذكر أسماء راغب علامة، نسرين طافش، ميساء مغربي، جيني أسبر، جيهان علامة، وغيرهم لنجد أن الدكتور أنشاصي هو صانع هذه الابتسامات، فكيف وجدت التعامل مع هذه الأسنان، وهل تدخل أي من هذه الشخصيات في اختياراتك؟
عادة ما يظن الناس أن التعاون مع الفنانين صعب ومزعج، وإنما العكس تماماً؛ فهم أناس طبيعيون يحلمون بابتسامة مثالية، أما عن هذه الأسماء بعينها، فقد اخترت لكل فنان ابتسامة تناسب شخصيته وملامح وجهه، وفي الحقيقة لم يتدخل أي منهم في اختياراتي، وذلك لاقتناعهم بأنهم في أيد أمينة، ويثقون بأنني سأعطيهم أكثر مما يحلمون به.
حدثنا أكثر عن طبيعة أنشاصي سمايل.
أنشاصي سمايل تُقسم نوعين: الأول ما يعرف بـ«أنشاصي سمايل المحدودة»، وهي عبارة عن رتوش تجميلية للأسنان مع تبييض بسيط، وحشوات تجميلية، وتنظيف للأسنان، ونتيجتها مضمونة من حيث الجمال، وتستغرق جلسة واحدة وليست مكلفة، أما النوع الثاني فهو «أنشاصي الشاملة»، وهي تركيبة شاملة من العلاجات قد تتدخّل فيها جراحة أو تقويم أو زراعة، وكذلك التبييض، ويتم تصميمها حسب حجم الوجه، شكل الخدود مع الحواجب والذقن، وتناسب شخصيته.
في رأيك مَن مِن المشاهير الذين تحتاج أسنانهم إلى بعض التعديل؟
أحلام؛ فهي من أهم فنانات العالم العربي، وتحمل شخصية قوية، ولهذا فهي في حاجة إلى أسنان تناسب جرأة شخصيتها، لكن بالمقابل رفضت التعديل على أسنان ماجد المهندس لأني أراها مثالية.



