للألبسة الجاهزة حضور خاص في مجموعات إدوارد أرصوني، حيث يتألق بها مع كل موسم جديد في أسبوع الموضة في باريس. ومن القصات الغريبة إلى الألوان الناعمة، تتميز مجموعة خريف وشتاء 2015، برؤية خاصة تعكس إبداع وخيال المصمم الذي خطط الموضة بأسلوبه العصري ومعاييره الجمالية الجذابة التي تبحث عنها المرأة في كل مناسباتها وسهراتها.

يرى أرصوني أن من أبرز العوامل الذي أسهمت في نجاحه وشهرته منذ أن بدأ عمله في حقل التصميم، هو الابتكار وعدم التكرار، يقول: «فمع كل مجموعة جديدة أبتدع قصات غريبة بروح ملؤها البساطة والاستقلالية، لأقدم للمرأة باقات ملونة وموديلات عالمية جديدة بنظرة متجددة ومتميزة، ولأضفي نكهة فريدة وطابعاً انفرادياً على كل قطعة، فأجعل لكل سيدة طلة مختلفة تتباهى فيها في إطلالاتها وسهراتها». وأكثر ما يميز أرصوني عن غيره، تصاميمه التي تناسب جميع الأعمار، والتحدي الأكبر برأيه، السيدة الأنيقة وكيفية إظهارها بأزياء جميلة وعملية تلبي حاجاتها، لذلك يحرص دائماً على تقديم أزياء مختلفة من فساتين الهوت كوتور والألبسة الجاهزة وفساتين الزفاف.

دمج الثقافات
المرأة العصرية يتجه ذوقها إلى الألبسة الجاهزة، يشير أرصوني، ويسترسل: الأسواق التي أتعامل معها متنوعة وواسعة، تشمل الأسواق الأوروبية والخليجية، لذلك أسعى في مجموعاتي أن أخاطب أسلوب حياة المرأة العملية والمتحضرة التي تختار أزياءها بحذر ودقة، وخاصة المرأة الشرقية التي أصبحت تهتم بالقطع التي تجمع الجودة العالية والخياطة الفنية الراقية، وتبحث عن الخدمة الجيدة في التعاطي. بالإضافة إلى تلبية ذوقها المتطور المتماشي مع آخر صيحات الموضة والمجتمع العصري.

بين باريس عاصمة الموضة وميلانو رمز الأناقة والشياكة، يتنقل أرصوني مستلهماً أفكاره، مطلعاً على خطوط الموضة وصيحاتها، ويقول: «أدمج الذوق الشرقي مع الصرعات الغربية، فأصمم تصاميم ترضي جميع الأذواق وتلبي حاجات المرأة في كل زمان ومكان».

بين النعومة والليونة والتناغم بالتصاميم، حيث امتزجت الأقمشة النقية من المخمل والكريب والدانتيل والشيفون، وزادت الألوان الزاهية والكلاسيكية التصاميم روعة وجمالاً، التي تنوعت بين الأسود والنيلي والبوردو، تلك الألوان الدافئة المنسجة مع موسم عاصف بالأناقة والبساطة. وتعزيزاً لمتطلبات المرأة، أخذت كل قطعة من تصميمه منحى خاصاً، ولمسة فريدة تضفي على مرتديها الشعور بالفخامة الراقية. ومن أبرز المعايير الذي يحرص أرصوني على تقديمها، القطعة الأنيقة والمريحة، والفساتين التي تلبي احتياجات المرأة من قطع نهارية وأخرى مسائية، يأتي عليها التطريز بلمسات ناعمة ومدروسة، وقصات أنثوية جذابة لافتة وراقية.

منحوته فنية
الحقيقة الجوهرية لأزياء أرصوني، تندرج تحت خانة البساطة الراقية، حيث المظهر الطبيعي البعيد عن التكلف والبهرجة الزائدة، ويعبر: «في ما يتعلق بهوية تصاميمي، أهتم بجميع التفاصيل المتعلقة بنوعية القماش وكيفية الخياطة، وأبتعد عن مبدأ المبالغة لجهة التطريز والألوان»، ويضيف: «يجب أن تشعر المرأة أنها مرتاحة وطبيعية، حيث أحرص أن أصمم فساتين خفيفة بوزنها، تجعل حركة المرأة ديناميكية. ودائماً، أسعى أن تأتي كل قطعة بأفضل جودة، لكي تضفي شعور الثقة والتميز على مرتديها».

أكثر ما يميز المجموعة الجديدة Divina Infini TAMENTE، أنها تجعل مظهر المرأة أنيقاً، حيث تبدو مثل منحوتة فنية خالية من العيوب، والمثير فيها أكتافها المبتكرة والمتنوعة بين الطويلة والقصيرة، والقصات الانسيابية الطويلة المستقيمة بشكل هندسي على الجسم، ويضيف أرصوني: تضمنت المجموعة أكثر من 35 قطعة، تنوعت بين فساتين السهرات الطويلة والقصيرة وفساتين النهار الفاخرة وفساتين الكوكتيل، وجاءت غنية بالقصات بفتحات جانبية مقصوصة بطريقة مبتكرة، وبرزت قصة SIGARETTE التي توضح معالم جسد المرأة الأنثوي، وأكثر ما يطغى على هذه المجموعة هو الطابع الأنثوي من خلال إبراز جمال المرأة وأناقتها التي تتمثل بالقصّات المميزة المكشوفة من الخلف والمستقيمة بالخصور الضيقة التي أضفت سحراً رائعاً على الجسم.

يبتدع أرصوني مع كل موسم جديد مجموعة من الأزياء الجاهزة، بالإضافة إلى تصاميم الزفاف والسهرات، ويضيف: «الأزياء الجاهزة لاقت أصداء إيجابية لهذا الموسم، فبالرغم من بساطتها، جاءت متميزة، لكونها مناسبة للمرأة العربية والأجنبية، وتحاكي عاداتنا وحياة المرأة العاملة اليومية، التي تحافظ على أناقتها، وتسعى للتميز بأسلوب راق. ويضيف: الملابس الجاهزة هي التحدي والابتكار بنظر أرصوني، ويعبر: البساطة عنوان التميز والموهبة، والتحدي الحقيقي هو كيفية تصميم قطعة واضحة للعيان، تبرز الخياطة الراقية والذوق الرفيع بشكل محتشم وأنيق، بلمسات ناعمة تعبر عن الرقي والفخامة الخالصين في تفاصيل الحياكة والتنفيذ.