هدايا بداية العام في الموسم السينمائي الخاص بدبي كثيرة من بينها عرض فيلم ’الرجل الذي صافح فنسنت فرنانديز‘ (2012) لمخرجه الأميركي اليوناني الذي صنع شهرته في أميركا إيليا بتريديس. الفيلم الحائز على منحة ’بانافيجن جرانت‘ تم تصويره بعدسة 35 ملم، وهو أمر نادر ينطوي على مستوى عال من التنافسية.
وق ظهر في الفيلم الممثل إيرنست بورغنين الذي اشتهر في أفلام الغرب الأمريكي مثل ’العصابة البرية‘ (The Wild Bunch)، وفاز بجائزة الأوسكار عن دوره في فيلم ’مارتي‘ (Marty). وشارك بورغنين في الفيلم عن عمر يناهز 96 عاماً، ولم يدر أحد أنه سيكون آخر أفلامه. وتبرز أهمية مشاركة بورغنين في كونه مدرسة سينمائية بحد ذاتها من جهة، ولأن العمل مع ممثل كبير بمثل حجم بورغنين تجربة فريدة بحد ذاتها من جهة ثانية؛ فضلاً عن كونه أتاح فرصة مهمة لمخرج شاب من خلال التمثيل في فيلمه. ويعتبر العمل مع أسطورة هوليوود شرفاً عظيماً – حيث كان أسطورة بالنسبة لجيل طفرة المواليد.
وضم الفيلم نخبة من الصناع المرموقين من بينهم: كيرت بيتش، الذي قام بأعمال تصميم الإنتاج، هو مصمم الإنتاج لأفلام سبيلبيرغ وجيه جيه أبراما. أيضا هناك تيريل جيبسون، المحرر، الذي قام بتحرير النص السينمائي لفيلم ’ليتل ميس صنشاين‘ أيضاً، وفينسنتي فرنانديز هو الشخصية الحقيقية للشاعر المكسيكي المتجول الذي يعتبر أسطورة موسيقى المارياتشي، أما مدير التصوير فهو إيريك بيتش، الذي عمل في فيلم ’اقتل بيل‘ (Kill Bill) للمخرج كوينتين تارانتينو.
أما إيليا بتريديس كاتب ومخرج يتمتع بخبرة واسعة في مجال الإنتاج السينمائي ومستعد لوضع لمساته المختلفة على قطاع السينما المحلي استناداً إلى خبرته وأفلامه المعاصرة المعروفة دولياً. نشأ بتريديس في دبي، وتبع عشقه للسينما فحصل على شهادتي البكالوريوس والماجستير من كلية الفنون السينمائية في ’جامعة جنوب كاليفورنيا‘ التي تعتبر الأولى عالمياً في هذا المجال.

