كان الجمهور على موعد مع الفنان تامر حسني والفنان فايز السعيد والفنانة كارول سماحة والفنان محمد عساف، في حفلات ما بعد السباق ضمن مهرجان «يا سلام» الذي تنظمه «فلاش للترفيه» بالتزامن مع استضافة العاصمة أبوظبي سباقات الفورمولا، وقد شهد الحفل ازدحاماً شديداً من الجماهير التي ظلت تهتف بأسماء نجومهم، حيث قدم كل منهم أشهر أغانيه وسط تفاعل الجمهور الذي أبدى تجاوباً ملحوظاً أثناء تقديمهم فقراتهم الغنائية، وتمايلوا على إيقاعات الموسيقى التي خلقت نوعاً من الطرب الجميل.

عساف على إيقاع الدبكة
البداية كانت مع عساف الذي أشعل الأجواء، وقدم باقة من أغانيه الجديدة، بالإضافة إلى أغنية «الكوفية» التي ظل الجمهور يطالبه بها، والتي فور أن بدأ في غنائها حتى تحولت الساحة إلى حلقات من رقص الدبكة، «الكوفية» ظلت مرافقة لعساف طيلة الحفل، حيث أعطاه إياه أحد المعجبين. أكد عساف سعادته بوجوده وسط هذا العدد الكبير من الجمهور، وغنائه في دولة الإمارات التي يعتبرها بلده الثاني، ويرى فيها موطن الأمان والاستقرار.

وأشار إلى أن أغنية «لوين تروح» تجعله يعود للوراء قليلاً ليتذكر أول قصة حب في حياته، التي لم يكتب لها النجاح، بسبب حالة عساف المادية وقتها والتي لم تمكنه من التقدم لخطبتها في حين كان يتقدم لها العديد من العرسان، لتتزوج في النهاية وتنجب بنتاً، ويؤكد عساف أنه لا يفكر فيها حالياً ويتمنى لها حياة سعيدة، ولكن كلمات هذه الأغنية جعلته يتذكر هذه القصة من جديد لأنها تجسد ما مر به وقتها. الأغنية تم تصويرها مع المخرج Jac Mulder، وعن سؤاله عن أسباب اختياره مخرجاً أجنبياً وليس عربياً، يقول: مع احترامي لكل المخرجين العرب، ولكن في هذا الكليب قدمنا شيئاً جديداً ومختلفاً، فالقصة الرومانسية تحمل أبعاداً إنسانية سوف يتعلق بها المشاهد دون شك.

«دق هيوة» والرقص الخليجي
أشعل فايز السعيد الجمهور في بداية فقرته الغنائية بتقديمه أغنية «سيلفي» التي تفاعل معها الجمهور، وأخذوا يتلقطون معاً العديد من الصور الـ«سيلفي»، قدم سفير الألحان التهاني لدولة الإمارات قيادةً وشعباً بمناسبة اليوم الوطني الـ43، كما أعرب عن أمله في أن يفوز المنتخب الإماراتي بكأس خليجي 22، ليقدم بعدها أغنية «دق هيوه» التي أشعلت حماس الجمهور ويظل يرقص على أنغام الموسيقى الخليجية، ليوجه سؤاله بعدها لجمهوره عما إذا كان يشجع فريق برشلونة أم فريق ريال مدريد، ليغني بعدها «حبيبي برشلوني» والعديد من الأغنيات التي تفاعل معها الجمهور.

وحشاني بلادي
أطلت كارول سماحة بزي مميز من تصميم غابي شرباشي، لفت إليها الأنظار، وقدمت مجموعة متنوعة من أغانيها من بينها «اطلع في» و«علي يا ابن عمي» و«أنا حبيت» وصاحبها على المسرح خلفيات مختلفة أضافت بهجة للفقرة التي ختمتها بأغنية «وحشاني بلادي» التي أشعلت حماس الجمهور. الفرقة الموسيقية كانت تتحدث مع كارول بين الوقت والآخر، الأمر الذي جعلها تقول لهم «أخرجتوني من الجو» كارول وجهت الشكر في البداية إلى بلدها لبنان، ثم شكرت فيما بعد مصر والإمارات وبقية البلدان العربية، وأشادت بمهرجان يا سلام وحسن تنظيمه.

العلم المصري
مسك الختام كان مع تامر حسني، الذي استقبله الجمهور بحفاوة وحماس كبيرين، على الرغم من وجوده في الحفل لما يقرب الساعات الثلاث، حيث بدا متفاعلاً مع نجم الجيل، الذي بدوره كان يمازحهم بين الحين والآخر، قدم تامر العديد من الأغنيات المتنوعة ما بين الراقصة والرومانسية والإيقاعية السريعة من بينها: «بنت الايه» و «طب آه» و «لو كنت نسيت» و «أكثر حاجة بحبها فيكي» و «تليفوني رن» و «سي السيد» التي قدمها دويتو مع الفنان العالمي شاجي. وحرص تامر على تحية جمهوره في بداية الحفل، ودولة الإمارات، وأمسك بـعلم مصر ليتفاعل معه الجمهور المصري الذي حضر الحفل ورددوا وراءه أغنياته، كما نزل تامر من على المسرح ليغني وسط الجمهور.

على أكتاف الجمهور
خلال غناء تامر تلقى العديد من الهدايا التي ألقاها له محبوه ومعجبوه على خشبة المسرح، حيث أرسل له ساعة بيضاء، والكوفية وعلم مصر، وطالبه وقتها الجمهور بأن يرسل لهم ساعته السوداء مقابل الأخرى البيضاء، ولكنه تهرب من ذلك ممازحاً «إذا بدأت بالساعة ونحن في بداية الحفل فلا أعرف كيف سينهي بي المطاف في نهايتها»، الأمر لم يتوقف عند ذلك الحد، إذ قام أحد المعجبين بالصعود على أكتاف الجمهور المتجمهر أمام المسرح، وصعد ورقص بجوار تامر على إيقاع إحدى أغانيه.

من جهة أخرى، امتلأت منطقة الاحتفالات على كورنيش أبوظبي بالجمهور الذي حضر لمتابعة حفلات الليلة الأولى من فعاليات «معزوفات على الشاطئ» برعاية شركة فولكس فاجن في الساحة الغربية، جمع الحفل الفنانة الفلبينية تشاريس ومغني الراب الأميركي جوسي جاي الذي أشعل المسرح وجعل الجمهور يرقص طوال الليل على نغماته، واختتم حفله بأداء Dark Horse وهي نسخته الخاصة من أغنية كاتي بيري المشهورة. وكانت الفنانة شذى حسون مسك الختام في هذا الحفل، فيما رافقها الفنان المغربي الناشئ مغني الهيب هوب «تو تون».

فضيحة رويدا المحروقي
في اليوم الثاني من حفلات مهرجان «يا سلام» على كورنيش أبوظبي كان الجمهور على موعد مع الفنانة رويدا المحروقي والفنانة الهندية هارد كور، والفنان ميجال والمطرب العالمي جايسون ديرولو، وكذلك على الجانب الآخر من الحفلات في ميدان دو آرينا والتي أحياها الموسيقى العالمي والمنتج الشهير أرمين فان بيورين وفرقة «هولافونيك» وبقيادة المايسترو وليد فايد، أدت رويدا المحروقي باقة متنوعة من أغنياتها السريعة والرومانسية وكذلك الشعبية الإماراتية من بينها: «حطيتك في بالي» و «غريب الطبايع». وفي نهاية الحفل طالبها الجمهور بتقديم أغنية «فضيحة» التي سبق وقدمتها مع الفنان حبيب الياسي التي لاقت تصفيقاً حاراً من المعجبين.