الرحلة معه، واقع محفوف بالألم والمخاطر، محاط بالترقب والوجع، هي معركة الحياة والموت، البقاء أو الاستسلام، كيف لا وهو عدو شرس، مسلح، قد يقتل بصمت، ويحرق قلوب كثيرات، شعرن بالعجز والخوف والموت البطيء، بمجرد تأكيد إصابتهن، إنه مرض سرطان الثدي الذي يفتك كل عام بأعداد لا يستهان بها من النساء حول العالم، وكان لزاماً التمسك بقوارب النجاة مهما كان الألم قاسياً، والحياة سوداء، وهذا ما توج قصص الكثيرات بالشفاء، لناجيات قاومن للنهاية، بعزيمة وتحدٍّ وبكثير من الإيمان، والأمل، والحب، والكفاح.

في سبيل تعزيز وعي المرأة وزيادة إقبالها على الذهاب للكشف المبكر، تحتفي «فورد موتور كومباني» هذا العام بمرور 20 عاماً على انطلاق جهودها في المعركة ضد سرطان الثدي، من خلال حملة «محاربات بروح وردية»، التي أقيمت في دبي مؤخراً، وشاركت نساء ناجيات من المرض، قصصهن، وتجاربهن أمام الجميع لتدق الحياة أبواب الأمل بلا كلل أو ملل، فالحياة تستحق.

بمجرد وصولي للمكان، حيث تتواجد البطلات اللاتي قررن فتح قلوبهن للجميع، برزت أمامي صور رائعة للجمال، لتطغى ابتساماتهن على الأجواء وعلى المكان ذي الإطلالات الجذابة والطبيعة الساحرة، التي جعلتني أشعر بالراحة والانسجام، ولم أجد نفسي إلا وخطواتي تتسارع باتجاههن وكثير من الفضول يتملكني، وفيض من الخواطر جعلتني أقر أنني عاجزة عن تحديد السؤال الأول، لأولى المتحدثات وهي نيكلاس سامسن، التي قابلتني بابتسامة عريضة أزاحت من قلبي مشاعر الحيرة، واختصرت علي الكثير، لتبدأ حكايتها وتتحدث بكل ثقة وعيناها تشع بحب الحياة. فمن منا يتخيل أن يكون بينه وبين الموت مراحل ويقف صامداً. ومن منا يقوى على مواجهة فكرة المرض الخبيث من دون أن يتأثر. هي معركة الحياة والموت إذن.

نيكلاس سامسن: ودعت عائلتي الوداع الأخير

الاسم: نيكلاس سامسن
السن: 40 عاماً
الجنسية: جنوب إفريقيا
مقيمة مع زوجها في دبي

لم تتوقع نيكلاس حجم الحزن الذي يمكن أن يخلفه ذاك الحديث العابر مع صديقتها أثناء تواجدها في جنوب افريقيا في زيارة عائلية، وهي تخبر صديقتها عن وجود كتلة صغيرة في أحد الثديين وتصف هذا المشهد قائلة: «إصرارها على زيارة الطبيب وإجراء اختبارات الكشف، وضعني أمام فاجعة، لم أحتملها، ففجأة أنا أحمل المرض، ولا أعرف مصيري، وهل سأنجو منه أم أنني سأموت مثل قصص الكثيرات اللاتي قضين كضحايا للسرطان، ومن هذه اللحظة تيقنت أن بيني وبين الموت شهورا وأياما ودخلت في حالة عميقة من الحزن والكآبة، فكنت عندما أقف أمام المرآة وأتلمس بيدي كتلة قاسية بالصدر مرات ومرات أبتسم تارة وأقلق تارة أخرى، وهكذا، كان يتسلل داخلي شعور غير مريح، في كل مرة أبدل فيها ثيابي، وتركت الأمور تسير بطريقها ولم أقاطع القدر المرسوم لي».

تصمت برهة ثم تكمل حديثها، المليء بالعبرة والذكريات، وأصعب المواقف، خاصة في مرحلة العلاج الكيميائي، بكل تأثيراتها ونتائجها الصادمة عليها فكمية العقاقير وتركيزها كفيلان بأن يهدا أقوى جسد، وبنية، لتشعر «نيكلاس» بأنها قد تفقد كل شيء في لحظة وهي غير مدركة بذلك، إلى أن جاء موعد العملية واستأصلت ثدييها، ووصفت مشاعرها : لا يمكن لي وصف حدة الحزن فقد كنت في قمة الألم والأذى النفسي، وودعت زوجي وابني وأصدقائي، الوداع الأخير، مع العلم أن الطبيب طمأنني بأن الخطر سيزول وسأكون بخير، إلا أنني استسلمت للمرض، ودموعي شعرت بأنها تهز جبالاً حرقة وألم.

هنا تذكر نقطة التحول التي غيّرت شعورها وحولتها من امرأة عاجزة تنتظر الموت، إلى شخصية قوية، حطمت قيود الخوف، لتنهض من جديد أقوى من الداخل وتواجه واقع المرض بصلابة وصبر، وتتابع: لولا حب الناس ورعاية عائلتي لما تمكنت من تخطي هذه الأزمة الخطيرة، فالحب يصنع المعجزات ويهزم أعتى الأمراض. وأنا الآن أحدثك والألم الذي عايشته أصبح من الماضي كأنه شريط للأحداث لا أكثر، فلماذا الخوف والشمس تشرق كل يوم، طالما الأمل باقٍ في قلبي، لا بد أن يستجيب القدر لي، وتزاح هذه الغمامة مهما كلف الأمر، لابد للحياة أن تقول كلمتها وانتصر بالنهاية، لا محالة.

كان لوقوف زوجها إلى جانبها، وكلمات ابنها الصغير ومواقفه، بصمات مشرقة، في رحلتها مع المرض، وتضيف: طفلي الصغير «ايثان» ذو الخمسة أعوام، أبهرني بمواقفه فقد حلق شعر رأسه تعاطفاً معي، وأذكر كلماته البريئة الطفولية، عندما كان يقول لي: أمي هل يذهب عنك المرض لو ضممتك إلى صدري طويلاً، أو حلقت شعر رأسي! هل يختفي للأبد! هذا الطفل الذكي اختار أرق الكلمات والتصرفات ليقول لي أمي أنا أحبك، وأنا إلى جانبك، لا تخشي شيئاً، حتى إنه لم يظهر نفوره مني عندما سقط شعر الرأس والحاجبين والأهداب، فقد تغيرت كثيراً، ومع هذا زاد حبه لي، وكذلك زوجي، شخص حنون ومحب ومليء بالعاطفة، التي صنعت مني إنسانة إيجابية قادرة على تخطي المحنة.

ماندي دسواني: الحب قال كلمته أخيراً
الاسم: ماندي دسواني
السن: 50 عاماً
الجنسية: الهند
الوظيفة: تعمل سكرتيرة في شركة خاصة بأبوظبي

إلى مسافة قريبة مني، جلست ماندي دسواني، وغلبت عليها ملامح الانشراح والراحة وبصوت هادئ بدأت تخبرني عن تجربتها، والبداية كانت عند تلقيها خبر الإصابة ومشاعر العجر والاضطراب الذي حل بها، وأكملت قائلة: الموت قادم يا إلهي ماذا سيحل بابنتي وزوجي؟، وما حجم الحزن الذي سيشعرون به بعد أن أفارق هذه الحياة، بهذه المشاعر تلقيت خبر الإصابة من طبيبتي، تارة يتملكني الخوف والحيرة، وتارة أخرى النكران والغضب، فللوهلة الأولى لم أصدق أنني مصابة، وكنت أنكر الخبر وأقول لنفسي مستحيل أنا مصابة لكنها حقيقية مرة، أوقعت بي صدمة لا تحتمل.

الصدمة جعلتني في حيرة من أمري، فهل يعقل أنني مصابة وأنا سيدة رياضية، انطلق في الصباح الباكر لأمارس الرياضة، ومع الهواء النظيف الذي استنشقه يومياً، وأتناول الطعام الصحي، وأهتم بالكشف الدوري، فبماذا أخطأت؟! وكيف أفسر ما يحصل معي؟! حقيقة لا أدري ولا يمكن لمثل من في حالتي إلا أن تتقبل وضعها وتبدأ بمواجهة المرض وجهاً لوجه.

بالرغم من أن «ماندي» من النساء اللاتي يحرصن على الكشف المبكر لسرطان الثدي، بإجراء الفحوصات الدورية الاحترازية إلا أن الورم الذي ظهر في صدرها وبدأ ينتشر ويكبر، وعن هذا تخبرنا أكثر وتضيف: إنني امراة محظوظة، ورعاية الله أنقذتني من خطر وشيك، لأنني لم أضطر إلى استئصال الثدي، بل أجريت عملية واحدة تخلصت فيها من الورم، ولله الحمد لم تستغرق فترة العلاج سوى عام واحد، خضت فيها تجربة قاسية لكنها كانت مغلفة بالأمل والإصرار وحب الحياة الذي استمديته من طبيبتي وزوجي وابنتي وأصدقائي، وأحمد الله على نعمة الحياة أشعر وكأنني ولدت من جديد بروح مختلفة ونظرة مشرقة للحياة جعلتني أقدر كل شيء في حياتي مهما كان صغيراً.

وبعبارات ملهمة تختم «ماندي» حديثها، وترسل رسالتها إلى كل امرأة مصابة، وتقول: إذن هو «الحب» من يقول كلمته في النهاية وينتصر، هي الحياة من تعلن تحديها في وجه المرض، طالما تمسكنا بها بكل قوانا، وكنا أشخاصا أقوياء، وسعداء، وإيجابيين، بالتأكيد سيكون الفوز حليفنا، وهذه رسالتي للمرأة، لا تخشي الموت فكلنا سنموت إنما فقط كوني سعيدة دائماً، وتحدي المرض.

ريجينا فلورانس: كابوس السرطان هاجمني مرتين
الاسم: ريجينا فلورانس
السن: 31 عاماً
الجنسية: أميركية
الوظيفة: تعمل في المجال الإداري في أبوظبي

إلى قصة أخرى ترويها ناجية من المرض، التي بدأت كلامها بقولها: حين أعلم أنني لست الوحيدة التي تتألم، أشعر بالطمأنينة، فأنا لست بمفردي زوجي إلى جانبي، وأصدقائي، وحياتي رائعة لا تستحق مني لحظات انكسار حتى ولو كان مع مرض خبيث كسرطان الثدي، بهذه الروح بدأت الأميركية ريجينا فلورانس، (31 عاماً) تحكي تجربتها مع المرض، التي لا تخلو من مواقف ضعف، والوجع المرير، خاصة أن أمها توفيت بنفس المرض، وتتابع: هاجمني المرض مرتين، كانت البداية سنة 2003 عندما كنت في أميركيا، ظهر ورم حميد وأجريت عملية، وظننت أن الأمر انتهى، وشفيت، لكن بعد 10 سنوات، ظهر ورم آخر، وعاد الكابوس من جديد، سبقتني دموعي في تلك اللحظات عندما تذكرت كلام والدتي التي قتلها المرض، وتشتت أفكاري، وشعرت أن الزمن توقف والعالم أصبح في عيوني مجرد وجوه، أتذكر ملامح الأشخاص الرائعين في حياتي، عندها قلت لا للمرض، سأفيق من هذا الكابوس فزوجي بانتظاري، والحياة كلها أمامي فأنا ما زلت شابة.

لم تستثني «ريجينا» نفسها من المرض، فعائلتها لها تاريخ معه، ووالدتها توفيت على أثره، لكنها قررت أن تكمل المشوار وأن لا تستسلم، وكما أكدت في حديثها عن احساسها القوي بأنها ستنتصر عليه، حتى وإن كان المستحيل بعينه، لن تركن أحلامها وأمانيها في معزل عن الحياة، وتوصد أبواب الأمل.

مرحلة العلاج هي من المراحل الصعبة التي تصفها وغصات الذكريات باتت واضحة على معالم وجهها، وهي تتحدث: لم أكن بمفردي فأصدقائي الذين ساندوني بكل المراحل، كانوا معي، وزوجي كان قريبا مني، ولم يشعرني ولا بأي لحظة بأنني مريضة وأقاسي الأمرين، فرنين كلماته كانت الدواء الشافي، وكنت أشعر بالراحة عندما كان يقول لي قلبي معك، أحس بما تحسين، دموعك غالية وكل دمعة تذرفينها ستتبدل ابتسامات وضحكات لا تنسى، تذكري هذا! لقد مضت المرحلة السهلة من العلاج لكن ما بعد العلاج الكيميائي هي المرحلة الأشد صعوبة وما يصاحب ذلك من دوار وغثيان وضعف ووهن وتساقط للشعر، نعم شعري هو عنصر أنوثتي فقدته وكنت أغطي رأسي بأغطية قماشية أو أرتدي شعراً مستعاراً، ومع هذا لم أتهاون في حديثي مع نفسي وبث روح التفاؤل والطاقة الإيجابية لها، التي كنت أستمدها من الحياة والأشخاص، فقد كنت أردد دائماً أنا قوية كفاية لأخرج من هذه المحنة منتصرة، هنا المرض قريب جداً مني، أشعر به وهو يسمعني فمتى ما كنت حزينة سيقوى علي، ويتمكن مني، ولن أسمح له، وواصلت العلاج على مدار سنة كاملة حتى شفيت تماماً، وسعادتي لا توصف مهما قلت، أخيراً انتصرت عليه.

غدير كنا: أمي وكلمة أحبك نوافذ أمل أنقذتني
الاسم: غدير كنا
السن: 45 عاماً
الجنسية: السودان وتحمل الجنسية الأميركية

أكملت تجولي في المكان، وصور النساء المحاربات وكلماتهن المشعة بالأمل والحياة، عالقة في بالي، إلى أن أطلت قادمة من بعيد، برشاقة جسمها الذي اكتسى باللون الوردي، كأنها فراشة تطير بلا هوادة، هي غدير كنا، (45 عاماً) سيدة سودانية تنقلت بين أميركا ودبي، وهي تعمل الآن اختصاصية استراتيجيات وسياسات حكومية، في دبي. نتعرف إلى هذه البطلة بحق، وقصتها المؤثرة.

تقول غدير: تجربتي مختلفة بعض الشيء فأنا مصابة بالمرض منذ سنوات طويلة، كان عمري حينها 29 عاماً، عندما كنت في كاليفورنيا، ولم يخطر ببالي أبداً أن أكون مصابة فأنا امرأة رياضية بامتياز، وأحرص على تناول الطعام الصحي، لم يكن من السهل التعايش مع شيء قاتل استحل جسمي، فالأورام كانت منتشرة في الثدي، ومع مرور السنوات تطورت الحالة من نوع حميد إلى خبيث، إلى أن دخل الغدة اللمفاوية.

تعود لتصف مواقف لا يمكن للذاكرة نسيانها، وأهمها: لا يمكن للشخص العادي أن يشعر بشعور المريض، وأذكر عندما عرفت أنني مريضة توقف الزمن ولدقائق شعرت أنني غبت عن الوعي، وشل تفكيري تماماً، وامتلأ قلبي بشحنات من الخوف، وأكثر شيء حملت همه هي أمي وعائلتي، التي تعيش في السودان، وأنا كنت بعيدة عنها لسنوات، اتصلت بأمي وقلبي يرتعش يا ترى ماذا سأقول لك أمي الحبيبة! وفور محادثتي لها ومصارحتها، ردت علي وقالت «لا حول ولا قوة إلا بالله» ثم تلتها جملة ثانية «احجزي لي في أقرب طائرة»، ومن ذلك الوقت وأمي لم تفارقني أبداً.

هي رحلة طويلة من العلاج، تتالت فيها مواقف وعبرات ومشاهد لا تنسى، خاصة في المرحلة التي تلي العلاج الكيمائي، فقد تعالجت في أكثر من مستشفى على مدار سنوات، وآخرها كان مستشفى «توام» في مدينة العين، حيث طلب مني إجراء الاختبارات مرتين، للتأكد من الحالة، وتشخصيها من جديد، وكانت شراسة السرطان غير متوقعة إذ ازدادت الأورام، الأمر الذي جعل الأطباء يستعجلون بإجراء العلاجات اللازمة، وحين أعيد شريط المواقف خاصة بعد تعاطي العلاج الكيميائي، شعرت بمشاعر مأساوية، قاسية، لا تحتمل، خاصة عندما يسري مفعول الدواء ويبدأ الشعر بالتساقط، وفي هذه اللحظات بالذات، لم أفكر بشيء سوى بكلمة أحبك، أحبك أمي، أحبك أبي، أحبكم أخوتي وأخواتي، أقاربي وصديقاتي، تمنيت لو يقدر لي الشفاء لأعبر عن الحب بصدق وتواصل بشكل كبير، لكل من حولي، فالحياة غالية جداً ولا تحلو من دون من نحبهم.

وتتابع: أدرك أننا جميعاً سنموت كلاً في يومهن هذا قدر مكتوب، لكن يبقى الشخص متعلقاً بالحياة حتى آخر نفس فيه، أشياء كثيرة أود تقديمها لكل أحبابي، بالتعبير من القلب، والتقدير حتى لو ببضع كلمات مثل «صباح الخير أمي»، «كيف والدي»، «أنا هنا إلى جانبكم»، «وأحبكم»، مع المرض بدأت شخصيتي تتغير للأفضل فقد ازدادت تعلقا بكل أحبابي، خاصة أنني عشت سنوات طويلة لوحدي وبعيدة عن أهلي، وبالرغم من أنني كنت أتصل بهم، لكن المرض جعلني أحب، وأسامح، وأتغاضى عن كل من أساء لي، وأبدأ مع نفسي ومع من حولي قصص من الحب التي تستحق أن نعيشها ونحيا بها ولها بدون أية منغصات تذكر، فنحن لا نحيا الحياة إلا مرة واحدة، وهذا يكفي.

مع كل موقف وحدث تستذكره تتوقف بين سطوره، لتقول «أمي كم أنت قوية»، «أحبك أمي» بالصبر والحب تغلبت غدير على مرضها، ويد بيد تحولت الصدمة الكبرى مع مرور الوقت إلى تحدً كبير لقهر المرض، والتغلب عليه، وتكمل حديثها: بكيت كثيرا لكن أمي لم تبك إلا مرة واحدة، وعلى طول السنوات كانت تراني فتاتها الجميلة، وابنتها القوية التي لم يتغير شكلها، والواقع عكس ذلك فلم أكن أنا وطرأت تغييرات كثيرة، فقدت شعري وازداد وزني وظهرت بقع سوداء على جلدي، والآن وأنا قد تعديت الأربعين من عمري لم أيأس وتبدلت لحظات الخوف لفرح كبير، والمرارة التي كانت تمر علي وكأنها جبال من السنوات الصعبة بفضل من الله تحولت إلى فرح بألوان الطيف.

وأتمنى أن تكون قصتي مصدر إلهام لغيري من النساء في محاربة المرض القاتل، الذي أصبح من أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين السيدات على مستوى العالم، وأقول لكل امرأة عانت لحظات المرض الصعبة، «أنت الأجمل بإرادتك القوية» وحاولي أن تقفزي بعزيمتك بكل إصرار، وتمسكي بالحياة، واكسري كل القيود لأنك حرة وستبقين كذلك.