شارلوت أوليمبيا هي صاحبة العلامة التجارية «CHARLOTTE OLYMPIA»، والمعروفة بأسلوبها الذي يعود بنا إلى حقبة هوليوود البراقة مع لمسة عصرية لأحذيتها المليئة بالأنوثة الشقية والمستوحاة من القطة ومظهرها الرقيق، مما يضفي على تصاميمها الكلاسيكية جمالاً أخاذاً يخطف الأبصار.

إطلالاتها الإعلامية نادرة، لكنها أخيراً كشفت عن الكثير من أسرارها في «هاو يو سبندت» اللندنية، ننقل لكم أهم ما جاء فيها.

بماذا تصفين أسلوبك الشخصي وما الشيء الذي أفرحك أخيراً؟
أسلوبي الشخصي أعبر عنه بزوج من أحذية عالية الكعب، أحمر شفاه، تسريحة شعر تعود لعام 1940، وقبعة. طبعاً كل هذا يكون متناسقاً مع ما أرتديه. آخر شيء ابتعته وأحببته كان ملابس بحر رائعة ذات خصر عال لـ Adriana Degreas التي تصمم ملابس سباحة برازيلية بعد أن تضفي عليها طابعاً شخصياً. أحببتها لطرازها القديم، لكنها أيضاً عصرية بامتياز، مع أشرطة حمراء فوق المعدة.

والشيء الذي تتوقين لامتلاكه؟
الشيء الذي أتوق للحصول عليه هي صورة لـ Alex Prager في معرض Michael Hoppen، وهي عبارة عن صورة لامرأة صهباء ترتدي تنورة تركوازية لامعة وحذاء أحمر، وتتدلى من برج معدني. وقد أخذت هذه الصورة في لوس أنجلوس، وهي مذهلة. أنا أعتقد بأن براجير كانت متأثرة بغاي بوردان مصور الأزياء المفضل لدي، وهذا هو سبب انجذابي لهذه الصورة.
أخيراً حصلت على هدية أعتز بها جداً وهي عبارة عن خاتم من الماس والذهب تلقيته من زوجي. إنه من Venyx، وهو على شكل صدفة السلحفاة. أنا لست من كبار محبي المجوهرات، ولكنه يعرف ماذا أحب. ولكن يبقى غرضاً لن أفترق عنه أبداً هو خاتم خطوبتي العائد لعام 1920 من Bentley & Skinner. اختاره زوجي لي فهو يتمتع بذوق ممتاز. وأنا لم أخلعه أبداً.

لديك علاقة خاصة بأميركا اللاتينية حسبما عرفنا؟
فعلاً، لو لم أكن أعيش في لندن، فإن ريو هي المدينة التي أحب أن أعيش فيها. أنا نصف برازيلية، لذا أشعر دائماً بأنني أعيش بعيداً عن موطني. الشيء الأول الذي أقوم به عند وصولي إلى ريو، والشيء الأخير الذي أفعله قبل أن أغادرها هو الذهاب إلى شاطئ لبنانيما للاستمتاع بمنظره الرائع، فهو من الأماكن المفضلة بالنسبة لي في العالم. كما انني أذهب إلى غاريوكا دي جيما في لابا لأرقص السامبا طوال الليل، وإلى حديقة البوتانيك حيث توجد النباتات والزهور الجميلة. هناك أيضاً بعض المطاعم التي تقدم العصائر المدهشة كما بيبيسوكوس العظيمة في ليبلون، وأكاديمية Gracie Jiu-Jitsu التي تبقي زوجي وأبنائي الثلاثة سعداء.


أيضا أحب مدينة ميامي وسوقها، وأخيراً حصلت من هناك على أفضل هدايا تذكارية أحضرتها إلى البيت وكانت بعض تماثيل حوريات البحر المصنوعة في عام 1950 من السراميك من سوق Lincoln Road Antique & Collectible Market تحديداً. لقد أحببت دائماً تجميع حوريات البحر وأقوم بذلك حيثما أذهب. إنها أنثوية وغريبة الأطوار، وللسخرية هي لا ترتدي الأحذية.

هل زرت مكاناً واستوحيت منه أخيراً؟
الموقع الجغرافي الذي ألهمني كثيراً هو فندق من طابع الـ«آرت ديكو» موجود على ساحل ديفون في جزيرة «بيرغ». ويعتقد بأنه المكان الذي كتبت فيه أغاثا كريستي روايتها الشهيرة Evil Under the Sun ، وهي واحدة من الروايات المفضلة بالنسبة لي.

الناس تسأل عن الأمكنة التي تشترين منها ملابسك وترشيحاتك؟
آخر قطعة ملابس أضفتها إلى خزانتي كانت بلوزة بيضاء من Isa Arfen. أنا حقاً لست من محبي الملابس العادية، ولكن هذه القطعة لديها بريق خاص. أما اكتشافي الحديث هو صانع أزرار القمصان الجميلة Stephen Einhorn. لقد كانت لدي أفكار واضحة وقوية لأزرار أردت تقديمها لزوجي ولكنني لم أقم بوضع تصاميمها، فطلبت من ستيفان أن يصنعها وفقاً لتصوري، ففعل ذلك بكل إتقان.
قد تستغربين من الأمر ولكن أيقونة أسلوبي هي جدتي Zehava، التي كانت امرأة ساحرة وأنيقة، وقد استوحيت تموجات شعري وأحمر شفاهي منها. لقد جاءت من عصر حيث كانت السيدة لا تخرج أبداً من منزلها من دون قبعة، وقفازات وحقيبة يد تتلاءم مع الحذاء. أنا أحب نجوم السينما القديمة، الشقراوات، وفيلم غيلدا بشكل خاص، لذا فإن ريتا هاويرث هي المرأة المثالية بالنسبة لي. لقد صبغت شعري باللون الأحمر بسببها. أنا شقراء الآن، ولكنني أعتقد بأنني سأعيد لونه إلى الأحمر مرة أخرى.

نعرف أيضاً أن لديك ولعاً خاص بالقبعات؟
لذتي التي لن أتخلى عنها أبداً هي شرائي للقبعات. لدي مجموعة تنافس أحذيتي، وهي تتضمن قطعاً على شكل من Marie Mercié وعلى شكل مخلوقات مدهشة من Piers Atkinson. أنا لست بحاجة إلى مناسبة لأرتدي قبعة، ولهذا السبب فإن ارتداء القبعات يعتبر لذة بالنسبة لي. إذا كان ارتداء واحدة منها في أول أيام الأسبوع يجعلني أشعر بالتميز، فلما لا أرتديها؟.

والماكياج؟
إحدى أساسيات الجمال التي لا أتخلى عنها أبداً هي أحمر الشفاه من Mac’s Ruby Woo. أنا أضع القليل من الماكياج، ولكنني أستخدم Terry’s Touch-Expert highlighter لمنح البريق لعينيّ. ولمنح بشرتي النقاء والترطيب فإنني أستخدم Sisley’s Black Rose Cream Mask، ولجسمي ووجهي أنا أستعمل . Caudalie’s Divine Oil أما بالنسبة لشعري فأفضل المنظف BiodermaSensibio’s H2O الذي يمنحه رائحة منعشة.

هل هناك أشخاص محددون تعتمدين عليهم من أجل هذه الطلة الساحرة؟
الأشخاص الذين أعتمد عليهم لإبراز طلتي الشخصية هو جون هيليارد في صالون دانيال هيرسهيسون، حيث أذهب إلى هناك مرة واحدة في الأسبوع لتسريح شعري على شكل تموجات، إنه يبقى لعدة أيام لأنه يقوم بتسريحه على الطريقة القديمة، التي تتضمن وضع دبابيس في الشعر والجلوس تحت آلة تجفيف مثل السيدة العجوز. أيضاً هناك كات لدى إيفون مارتين التي تعطيني أفضل علاج وتدليك للوجه، إني أغفو في كل مرة وأخرج متوهجة. أيضاً فإن ديانا بوتنارو تأتي إلى منزلي لتمنحني علاجات جمالية مذهلة. ومن ثم هناك مارسيلا التي تقوم بأفضل مانكير وبديكير على الطريقة الجنوب أميركية. أحب طلاء أظافري على شكل نصف القمر، وشارون من صالون ميني مونز تقوم بذلك بأفضل طريقة، بالإضافة إلى الشعر والماكياج.

نحن نعيش عصر الديجتال فما هي أحب المواقع الإلكترونية إليك؟
أفضل مواقعي الإلكترونية هي The Nifty Fifties، التي تحتفل بعصر أنا أحبه كثيراً، وموقع Lacoqueta العلامة التجارية الإسبانية لملابس الأطفال، وأحب أيضاً موقع Fears and Kahn للاكسسوارات والمفروشات. لقد ابتعت تمثالاً من السيراميك على شكل فهد من أجل متجري في لوس أنجلوس، ولدي واحد آخر يدعى Bruce يعود لجدة زوجي، وأنا أضعه الآن في متجري في لندن وأعتبره تعويذتي الحامية.