هو ليس مجرد ناد للسيدات، وإنما هو بمثابة واحة للجمال والثقافة والحفاظ على اللياقة البدنية، فكل ما ترغب فيه السيدة وتحلم به تراه واقعاً ملموساً في نادي زعبيل للسيدات. موزة العلي، مديرة النادي والمهندسة المشرفة على مشاريع الشيخة روضة بنت أحمد بن جمعة آل مكتوم، تتبع سياسة الفريق الواحد والمتكامل في إدارتها الحكيمة ومواكبتها للتطور والتقديم السريع الذي يحدث في دولة الإمارات، وتؤكد أن نادي زعبيل هو الوجهة الأولى للباحثات عن التميز في عالم اللياقة، الثقافة، الصحة والجمال، إضافة إلى وجود دورات تثقيفية واجتماعية تخدم المرأة في جميع المجالات. موزة العلي تكشف تفاصيل جديدة عن نادي زعبيل للسيدات السطور التالية.

تميز وتفرد
نادي زعبيل للسيدات ليس مجرد نادٍ فهو يتميز عن غيره من النوادي بخدمات نوعية تحتاج إليها المرأة العصرية، تقول العلي: "الفخامة والتميز بكل شيء بداية من الخدمة والمستحضرات وصولاً إلى الخصوصية والنتائج الرائعة التي يقدمها، وهذا يعد تجسيداً لرؤيتنا في أن يكون النادي هو الوجهة الأولى للباحثات عن التميز في عالم اللياقة، الثقافة، الصحة والجمال، فرقي الخدمة مع الخصوصية تعد من أهم ما يميز نادي زعبيل للسيدات".

أسماء ومدلولات
أسماء الأجنحة التي يضمها النادي ترمز إلى مدلولات معينة تختلف من جناح لآخر، تقول العلي: الشيخة روضة، حفظها الله ورعاها، مميزة في كل شيء، فهي تعشق البساطة الممزوجة بالفخامة، وبصمتها موضوعة في كل ركن وزاوية في نادي زعبيل، وحتى أسماء الأقسام فيها رقي وتعبير قوي عن اختصاص كل جناح منهم". وتضيف: يضم النادي العديد من الأجنحة المليئة بالمميزات والمفاجأة؛ أولها جناح "جود"، والخاص باللياقة والرشاقة، جناح "عدن" للعلاج الطبيعي، جناح "غزل" والذي تم افتتاحه مؤخراً ليضم الماساج والليزر والسبا وغيره من الخدمات التي يوفرها في خصوصية تامة، وصولاً إلى جناح "عود ميثاء" الذي يضم قاعات ومسرح عود ميثاء ليتيح إقامة الحفلات بمختلف الأعداد، بالإضافة إلى ملعب التنس والسلة، حمام سباحة وأماكن مخصصة للأطفال، وأخرى للرضع كي نترك المجال لكل سيدة بالقدوم إلى النادي، واستعادة رشاقتها دون التقيد أو القلق بخصوص الأطفال.

"غزل" السيدات
بعد افتتاح الجناح الجديد "غزل"، كيف وجدت العلي ردة فعل الحضور، تقول: "بداية أحمد الله على نجاح الافتتاح الذي تم التنظيم له على أكمل وجه، وكان شرف كبير لي أن يتم الافتتاح برعاية وحضور الشيخة روضة بنت أحمد بن جمعة آل مكتوم، وحضور نخبة من أرقى سيدات المجتمع وأهل الفن والاعلام، فهي تمدنا بالدافع للعطاء والمثابرة لنكون دائماً متصدرين المراكز الأولى في جميع المجالات سواء كانت جمالية، ثقافية، ورياضية وتقديمها على أعلى مستوى من الدقة والحرفية، وكنت سعيدة جداً بردود الأفعال التي وجدتها من جميع الحضور أثناء تجولهم بين غرف الجناح".

روح الفريق
نادٍ كبير كزعبيل للسيدات لابد أن تتوافر له إدارة مختلفة تماماً في استراتيجيتها وأفكارها وحول ذلك تقول العلي: "روح الفريق المتكامل، وهذا يزيد من الإنتاج والنجاح، ودائماً بابي مفتوح لأي موظفة لديها اقتراحات أو تعليقات معينة، نقوم بدراستها، وإذا تبين أنها مناسبة للنادي نبدأ فوراً في تنفيذها، حرصاً على الصالح العام للنادي، وبهذا نعطي الموظفة ثقة أكبر وتعزيز شعورها بأهمية المشاركة والعمل الدؤوب، بالإضافة إلى أننا يجب أن نواكب التطور والتقدم السريع الذي يحدث في دولة الإمارات، وأن نكون الأفضل وفي المرتبة الأولى دائماً".

أهم ما يميز النادي فريق عمله الذي تم اختياره بعناية وفق أسس إدارية غاية في الدقة، تقول العلي: الخبرة والاختصاص من الأهم الأشياء التي نحرص أن تتوافر في فريق عملنا، كما أننا نقوم ببعض الاختبارات ومن بعدها فترة تدريب كي نحصل في النهاية على فريق عمل متميز يصلح ليكون واجهة مشرفة لنادي زعبيل للسيدات".

على القمة
على الرغم من أن العلي متخصصة في الهندسة المعمارية إلا أنها على قمة الهرم في السلم الوظيفي للنادي، فكيف تم تعيينها لمنصب المديرة، وما خططها لتطوير النادي وزيادة عدد العضوات؟ تقول: "أنا المهندسة المشرفة على مشاريع الشيخة روضة بنت أحمد بن جمعة آل مكتوم، وكنت أتابع المشاريع الخاصة بها، وعرضت علي فكرة إنشاء نادٍ خاص بالمرأة يحتوي على كل النشاطات الرياضية، الثقافية، الاجتماعية، وحتى الجمالية، وأعطتني الفكرة والخدمات التي تريد توفيرها بداخله، ومن هنا بدأت بعمل جولات موسعة على جميع النوادي وأرقى الفنادق حتى نصل إلى تصميم مميز وراقٍ، وقمت بتطبيقها على أرض الواقع، وكان شرف لي أن تعطيني إدارة نادي زعبيل للسيدات".

أما الخطط التطويرية لزيادة عدد العضوات فيحتوي نادي زعبيل على كل ما تحتاج إليه المرأة كي تستعيد رشاقتها وجمالها، وأسعى دائماً لتطويره، حيث نقوم بإجراء دورات تثقيفية واجتماعية تخدم المرأة في جميع المجالات، خاصة أن الثقافة هي جزء مهم من المجتمع وجمال المرأة يكتمل بثقافتها. وتضيف: هناك العديد من النشاطات التي يقدمها النادي من بينها ماراثون للسيدات، "لغتك العربية" وهي مبادرة لتدريس اللغة العربية لغير الناطقين بها وغيرها من الفعاليات الخيرية والثقافية.

صعوبات وتحديات
لا يخلو أي مشروع من الصعوبات والتحديات، فكيف واجهت العلي كل ذلك، وما الأسس التي يقاس عليها مستوى نجاح النادي؟ تقول: "اختلاف المجال، صحيح أنني كنت أدير فريق عمل كبير على أكمل وجه، ولكن في هذه الحالة المجال مختلف؛ فكان لابد أن أعرف جيداً كل ما يتعلق بالجمال والسبا وغيره من الأمور النسائية المتعددة، واستطعت أن أكون على دراية كاملة بكل هذه الأمور، فالإنسان دائماً يتعلم والأخطاء تجعله يتعلم أكثر وأكثر، ومن أكثر الصعوبات التي واجهتني هو رغبتي في إدارة النادي بشكل فريد وبأعلى مستوى، من الحرفية خاصة أن نادي زعبيل مميز في كل شيء، ولهذا يستحق إدارة وفريق عمل مميزين".

أما الأسس التي يقاس عليها مستوى نجاح النادي فإقبال السيدات ومتابعتهن لخدماتنا، سواء كن عضوات أو زائرات، فخدمتنا وجودة منتجاتنا هما ما يجعلان الزائرة تعيد التجربة مرة واثنتين وأكثر.

تغريد خارج السرب
أخيراً كيف تجد العلي أسعار نادي زعبيل مقارنةً بنظيره من النوادي؟ وهل هناك مواصفات خاصة للعضوات أم أنه لا يشترط فئة بعينها؟ تقول، تعد أسعارنا متقاربة مع جميع النوادي، إضافة إلى ذلك الخدمة المميزة التي لن تكون إلا في نادي زعبيل، وتختلف الأسعار حسب المنتجات المستخدمة فعلى سبيل المثال، قسم "غزل " يوفر للسيدات أرقى وأفضل المنتجات العالمية بمختلف أسعارها كي تكون في متناول الجميع، كما أن أسعارنا تعد متواضعة بالنسبة لمستوى الخدمة التي نقدمها بكل حرفية ورقي المكان والمعدات المتقدمة.


أما العضوية فمتاحة لكل الفئات والجنسيات، خاصة أن بلدنا الغالي يحتضن ويرحب بكل جنسيات العالم ولا يفرق بين أي منهم وهذا هو الحال في نادي زعبيل.


ومن أكثر التعليقات التي لاحظتها العلي، حسب قولها، إعجاب المترددات على النادي بفخامة المكان والخصوصية التي يتمتع بها، إضافة إلى تنوع المنتجات التي يتم استخدامها خاصةً أنها من أرقى العلامات التجارية العالمية، كما وجدن كل ما تبحثن عنه في مكان واحد كالسبا، الساونا، الليزر، والماساج وغيرها من الخدمات التي تجعل أوقاتهن مفعمة بالجمال والراحة.