استطاع مصمم الأزياء الموهوب صادق ماجد أن يفاجئ عشاق الموضة صغاراً وكباراً بتشكيلته المميزة الخاصة بموسم ربيع وصيف 2014 - 2015 التي تتناسب مع رغبة كل فتاة صغيرة تحلم بأن ترتدي فستاناً يشبه فستان أمها. ومن خلال مجموعته المميزة والمتعددة في خطوطها، من فساتين زفاف وسهرات خاصة بالكبار والصغار تحت عنوان «Fiori» استخدم ماجد أجود أنواع الأقمشة من قماش التول والترتر والدانتيل والشانتون مستوحياً مجموعته من «DISNEY LAND» بقصاتها وألوانها وتصميمها.
هوس الأزياء والموضة لامس قلب المصمم مذ كان صغيراً، يقول ماجد: «منذ طفولتي أحب أن أضيف لمستي الخاصة إلى الملابس، وأحب الألوان الجميلة والمتناسقة والنعومة الراقية المريحة للنظر، وأتابع الموضة من خلال المجلات. بالإضافة إلى أنني أجيد موهبة الرسم لذلك اخترت هذا العالم المليء بالإبداعات والابتكارات، إنه عالم لا حدود له يجمع الذوق والفن والموهبة».
دمى صغيرة
عمل ماجد على إضافة بعض الأشياء الغريبة واللافتة إلى التشكيلة، كالدباديب والدمى الصغيرة والورود النافرة والزخارف الأنثوية مستخدماً القصات الـ«برنسيس» والقصات الضيقة المعاصرة للموضة. وعمد إلى استخدام القصَّات المنفوشة جداً، ليعطي القطع الـVOLUME المناسب، التي أضافت عامل الطفولة والغنج والدلال. وجاءت الألوان أنثوية وزاهية في التشكيلة الخاصة بـ«Mother and Daughter»، يقول ماجد: «جاءت الألوان بدرجات الزهري من الفاتح إلى الغامق، كما تلونت المجموعة أيضاً باللونين الأحمر والأصفر».
وردة بيضاء
احتل قماش التول موقع الصدارة بالنسبة لأغلب فساتين الزفاف والسهرات، واختار ماجد أن يصورها في مشتل أخصر، والسبب الذي دفعه إلى ذلك: «اخترت هذا الموقع بالتحديد لكي يتماشى مع محور مجموعة Fiori وهذه الكلمة إيطالية وتعني (الوردة البيضاء) وهذا ما أردته أن أجعل عروسي في يوم زفافها كوردة بيضاء كلها حياة وأمل».
أما بالنسبة لتشكيلة السهرات فقد حرص ماجد على عنصر النعومة والبساطة بأسلوب راق ومميز وروح منفردة، ويضيف: «أكثر ما يميز تصاميم الانفرادية بالموديلات والارتقاء باختيار الأقمشة الغنية والنعومة في ناحية الشك والتطريز وأسعى دائماً أن يتوفر عنصرا الراحة والبساطة من خلال استخدام القصات التي تسهل الحركة والأقمشة الخفيفة في وزنها، وأعطي لكل تصميم حقه لجهة الخصوصية والتميز فلكل فتاة فستان خاص بها يلبي رغبتها وطموحها ويشعرها بالثقة والتميز في مناسبتها العامة والخاصة».
يسعى صادق دائماً نحو الابتكار والإبداع ليكون قادراً على تلبية مختلف الأذواق، ويعكف على دراسة شخصية الزبونة ورغباتها ليتوصل إلى ما يلائمها وما يميزها، ويركز على تفاصيل جسدها ويبرز المنطقة الأجمل منه.
ابتكار وتحدٍّ
لمسات من الرقي والفخامة، وأفكار عصرية أنيقة مسايرة للموضة من جهة ولرغبات المرأة التي تبحث عن فستان أحلامها من جهة أخرى، كلها غدت واقعية وحقيقية مع تشكيلة صادق ماجد صاحب الذوق الرفيع والراقي في اختيار الموديلات الأنيقة والراقية. وتتسم أزياؤه بالتنوع الغني، إضافةً إلى قدرتها على جذب وتلبية أذواق المرأة العربية والغربية بآن، ويقول: «الأسواق العربية والغربية واسعة وكبيرة فزبائني من مختلف الدول الخليجية وأستراليا وأميركا.. وغيرها، ومن خلال تجربتي مع النساء من مختلف البلدان لاحظت مدى اهتمام المرأة بعالم الموضة بحيث أصبحت تميز بين الخياطة الراقية والحياكة المميزة ونوع الأقمشة والقصات الجديدة وأنا أحب التعامل مع هذا النوع من السيدات لأن هذا يخلق لي الشعور بالتميز وتطوير الذات.
المصمم الناجح برأي ماجد هو المصمم الذي يتمتع بروحية الابتكار والتحدي، ويقول: «جاءت فكرة تصميم الفساتين للأمهات وبناتهن صدفةً، كانت زبونة تقيس فستان سهرة وكانت ابنتها بصحبتها، وعندما رأت فستان والدتها تمنت أن ترتدي مثله، لذلك أثار حلم الفتاة في نفسي شغفاً كبيراً وقمت بابتكار أول فستان ونال إعجاباً باهراً، وكذلك توالت فيما بعد التصاميم شرط أن يمون فستان الأم يتماشى مع عمرها وكذلك فستان الطفلة، وأعمل على أن أخلق هذا الانسجام على طريقتي الخاصة».
مواكبة العصر
تحاكي التشكيلة الأخيرة عالم الخيال وحلم الطفولة، حيث تتسم التصاميم بالبراءة والأنوثة، ويقول: «حتى تبدو التشكيلة جذابةً ومميزةً لا بد من طرح أفكار جديدة ومعاصرة والتخلي عن الكلاسيكية وإعطاء القطع منحى عصري مواكب لصيحات الموضة حيث تشعر الفتاة بالتميز الغريب واللافت البعيد عن المألوف، وخاصةً لتوفر عنصري الجودة في الحياكة والخياطة والإبهار بالموديل والقصة».
يهتم ماجد بمواقع التواصل الاجتماعي ويخصص وقتاً كافياً للترويج عبرا مواقع الاتصال الحديثة كفيسبوك وأنستغرام، ويضيف: «الشهرة تتطلب جهداً وعملاً مميزاً، ولابتكار تصاميم عصرية ومنفردة يجب أيضاً الاحتكاك والتواصل مع المجتمع بطرق حديثة وجماهيرية لضمان الاستمرارية والنجاح والانتشار».




