تنتظر الفنانة اللبنانية نادين نجيم مولوداً ذكراً، مشيرةً إلى أنها سوف تطلق عليه اسم «جوفاني» تخليداً لذكرى والد زوجها الذي توفي مؤخراً في حادث سير. نادين أكدت أن مسلسل «لو» أثار الجدل، لأنه ألقى الضوء على قضايا يحاول المجتمع تجاهلها وكأنها غير موجودة، فالتحدث عن خيانة الرجل أمر عادي، أما عن خيانة المرأة فهنا نحن اخترقنا الخط الأحمر من وجهه نظر البعض، ولكن العمل هو في حقيقية الأمر جزء من الواقع الذي نعيشه. فالخيانة الزوجيّة آفة موجودة في المجتمعات العربيّة، ولكن العمل يصوّرها بطريقة جديدة ويعالجها من زوايا مختلفة.

وعن أصعب مراحل دورها في مسلسل «لو» الذي أدت فيه شخصية (ليلى) المرأة التي تخون زوجها، قالت: أعتقد أن المرحلة الأخيرة من المسلسل كانت الأصعب بالنسبة لي، ففيها اضطررت إلى أن أظهر دون ماكياج تماماً لأنني، وحسب القصة، أعاني مرضاً خطيراً في رأسي، فركزت على أدائي أكثر من أي شيء آخر، وانفصلت تماماً عن جمالي لأوصل الفكرة كما هي، وبالفعل تعاطف الناس مع شخصية (ليلى) وصدقت أدائي، وهذا أمر أسعدني.


من ناحية أخرى أشارت نادين أنها لم تنزعج من تصريح الممثل السوري عابد فهد حين قال إنه يفضّل الممثلة السورية سلافة معمار عنها في حال المقارنة، «ربما هو رأى أن سلافة أهم مني لأنها أكاديمية، وهذا الأمر لا يزعجني لأنه رأيه الشخصي وثمة ملايين من المشاهدين يقدّرون موهبتي وهذا يكفيني، فالمشاهد لا يهمّه ما إذا كان الممثل أكاديمياً أم لا، كل ما يهمه هو أن يقنعه في الدور، وردود الفعل التي تصلني إيجابية جداً. ولم يستطع التمثيل رغم ضغطه، أن يزاحم أمومة نجيم، التي عاشت قلقاً كبيراً أثناء تصوير «لو» بسبب ابتعادها عن طفلتها، مؤكدةً أن الأمومة هي أولويتها التي لا تتبدّل.

تقول: لا أنام أبداً خارج منزلي حتى حين أتأخر في التصوير، أقضي عطلتي مع زوجي وطفلتي، وطوال أيام التصوير أبقى على اطلاع بكل احتياجاتهم وعلى تواصل دائم معهم. منوهاً بأنها تقضي وقتها الخاص بالقراءة كثيراً ومشاهدة الأفلام.

نيكول في «فرق توقيت»
أكدت الفنانة نيكول سابا سعادتها بمسلسلها الجديد مع تامر حسني «فرق توقيت» وعن المنافسة هذا العام بينها وبين هيفاء وهبي وميريام فارس كونهن جميعاً فنانات لبنانيات في مجال الدراما المصرية تقول: أنا أختلف عن كل ما ذكرتهن، فأنا عندي خطي المميز بالإضافة إلى أنني أجسد دور الفتاة المصرية أما هن فيجسدن أدواراً لبنانية داخل عمل مصري.

أما عن دورها في «فرق توقيت» تقول: أعرف شخصيات كثيرة في الواقع مثل الشخصية التي جسدتها في العمل، وكنت أنا وتامر حسني قد تحدثنا عن هذا العمل منذ فترة طويلة، وكنا نعتزم تقديمه في رمضان الماضي، ولكن الورق لم يكتمل، وكانت هناك مفاضلة بين دورين في العمل، إلا أننا اتفقنا أخيراً على هذه الشخصية. كشفت «نيكول» أيضاً عن رغبتها في تقديم شخصية الراحلة «داليدا»، حيث قالت: «شخصية داليدا ثرية ورائعة وحياتها مليئة بالتفاصيل ورغم رغبتي في خوض التجربة، وداليدا فنانة ذات حضور طاغ، ولكن المشروع يحتاج إلى دراسة دقيقة جداً قبل تقديمه».

أعصاب ميريام فارس
تسجل الفنانة ميريام فارس سعادتها بردود الفعل الإيجابية التي تلقتها من الجمهور بعد عرض مسلسها «اتهام» مشيرة إلى أن مشهد السجن كان من أصعب المشاهد، لأنه كان سجناً حقيقياً في مصر وليس ديكوراً، وعندما كانت تنتهي من تصوير المشاهد، كانت تستمر في البكاء والارتجاف بسبب المذلة والإهانات، وذلك لأنها عايشت الحالة وصدقت أنها ريم طوال فترة التصوير.

وتضيف ميريام: كذلك مشاهد المواجهة التي حصلت بيني وبين حسن الرداد في الحلقات الأخيرة، والمشاهد التي حاولت فيها إغواء رئيس العصابة أشرف لأنها تطلبت مقدرة كبيرة في السيطرة على أعصابي، فأنا أكرهه لكونه رئيس العصابة، وكان يجب إغواؤه لكي أحصل منه على اعترافات تدينه وتدخله السجن، وكذلك مشهد صدمة موت والدتي، مضيفة: كلها مشاهد عشتها حقيقة وأدخلتني المستشفى وزارني الدكتور أكثر من مرة، وحتى اليوم أنا أتلقى علاجاً للمعدة والأعصاب.