الجغرافيا والتطوير العمراني وعلم المساحة والتوزيع السكاني والمكاني هو ما يجمع بين ثلاث سيدات إماراتيات مجتهدات، أصبحن جزءاً رئيساً من رؤية أبوظبي 2030، وهن ياسمين الراشدي التي تشغل منصب مدير برنامج «استدامة» الذي أطلقه ويديره مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني (UPC)، وياسمين بني هاشم التي تتولى في مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني منصب مدير مشارك في قسم نظام المعلومات الجغرافية، وقدمت إسهامات قيمة للعديد من المشاريع الرئيسة التي يعمل عليها المجلس، ومن ضمنها الاتحاد للقطارات والخطة البحرية 2030 وتحديثات الخطة الرئيسة، وهديل باعبيد، متخصص تخطيط أول وتحمل شهادة بكالوريوس علوم في هندسة العمارة من جامعة الإمارات. «أرى» التقت بهن وتعرفت إلى أبرز ملامح تطوير إمارة أبوظبي، ولمساتهن الأنثوية التي يضفنها إلى الإمارة.
ياسمين الراشدي: استدامة توفر 43% في استهلاك الماء والكهرباء

رفضت ياسمين الراشدي، مديرة برنامج «استدامة»، البقاء في بريطانيا، بعدما أنهت دراسة بكالوريوس (Special design)، وقتها أحست بأنها لو لم تأتِ إلى أبوظبي وتكون جزءاً من النهوض العمراني فيها سيفوتها الكثير. قدمت أوراقها إلى معظم الجهات الحكومية، لكن عندما حصلت على نسخة من خطة أبوظبي 2030 قبل أن تنشر، قرأتها من الغلاف إلى الغلاف في ساعتين وعرفت أنها لا بد ستعمل في مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني. في عام 2007 توظفت في المجلس، تقول: «جاءني اتصال من المجلس، لا أدري كيف وصل إليهم اسمي، وقالوا لي: نريد مقابلتك. ذهبت إلى هناك، وبعد المقابلة أعطوني فرصة العمل. بدأت من الصفر معهم. وكنت أول موظفة في مجال التخطيط أنا وزميلي كإماراتيين في UPC. كانت فرصة للتعلم من كل الخبراء الذين جاؤوا من أوروبا وأميركا، وكانت لي الفرصة أن أتعلم خطوة بخطوة من خبراء، والمجلس أعطاني الفرصة الأكبر. ليست كل الدوائر تقدم الفرصة والتحديات لتبني خبرتك وتتطور. اليوم خبرتي 7 سنوات من طالبة متخرجة حديثاً إلى مديرة البرنامج».
لكنها خلال هذه السنوات السبع حصلت على ماجستير من «جامعة السوربون» في مجال التنمية المستدامة. في سبتمبر المقبل سيكون لياسمين في «برنامج استدامة» عام كامل، قبلها كانت في قسم «مراجعة المشاريع» وعملت في أبوظبي ومدينة العين والغربية. أما عن برنامج «استدامة» فتحدثت عن أبرز مشاريع الدولة في مجال الاستدامة، وهو «مركز الشيخ زايد لعلوم الصحراء» في العين، وهو جزء من حديقة حيوانات العين، وتوضح أنه هو المشروع الوحيد الحاصل على تصنيف 5 لآلئ، وأن الفرق بين 4 و5 لآلئ هو في الإبداع والاختراعات التكنولوجية والجانب الثقافي للمبنى، وطبعاً المبنى أخذ في عين الاعتبار روح الصحراء.
توضح ياسمين أن اللآلئ ليست على كمية التوفير فقط، إنما على طريقة البناء وكيفية البناء والتصميم، وكم نسبة الهدر خلال البناء، وكم تمت إعادة استخدام مواد. سألناها: هل هناك مراجعة لتصنيف اللآلئ سنوياً؟ تجيب: «طبعاً، فهناك تصنيف للتصميم، وتصنيف للبناء، وتصنيف للعمليات التنفيذية، وتضيف عن خطوات الحصول على تصنيف اللؤلؤ»، وتضيف: «التصميم بحاجة إلى موافقات، وتأتي استدامة، حيث نراجع المشروع والعمليات الميكانيكية وكل التفاصيل المتعلقة بعملية البناء، وهناك مفتشون يراجعون عملية البناء في أربع مراحل، من ثم هناك عملية متابعة دقيقة. وبعد دخول البناء للعمل بعد سنة أو أكثر نبدأ بتجميع بيانات البناية، وبعد أخذ هذه المعلومات ستعطى اللؤلؤة النهائية، وتعطى بعد سنتين من عمل البناء حتى تصل إلى تصنيف خمس لآلئ».
أبرز المعطيات عن برنامج استدامة أن الفلل المبنية وفق استدامة التي تحقق تصنيف لؤلؤتين توفر أكثر من 43% في استهلاك الماء والكهرباء عن مثيلاتها المبنية دون هذا التصنيف. وعن كيفية تأثير هذا في الناس، وكيف سيكون الفرق بالنسبة إليهم، هل سيكون السعر في السوق أغلى أم أرخص، وهل ستقوم الحكومة بجعل أسعار البنايات أرخص لتشجيع المباني الخضراء كمبانٍ خضراء؟. فتقول: «الجواب قيد الدراسة مع مؤسسة التنمية الاقتصادية». وكم عدد البنايات الخضراء في أبوظبي؟. تجيب: «هناك 12 مليوناً (Gross floor Area) أو 12 مليون متر مربع كمساحة طابقية خضراء موجودة في إمارة أبوظبي، وهذه المساحات لم تبن بعد، لكن استكملت تصنيف التصميم». أما عن المشاريع التي حققت معايير استدامة وتحمل تصنيف لؤلؤتين، فتقول: «هناك أكثر من مشروع تم أو سيتم تسليمه للإماراتيين قريباً، منها مجمع فلل في العين اسمه (الغريبة)، فيه 400 فيلا سيتم توزيعها على الإماراتيين، وهذه مساحات جاهزة مبنية، وآخر في السلع 222 فيلا، ومن ضمنهم بدأ التسليم فيها، وفلل في مشروع بين منطقة الراحة والمدارس يسمى (Raha town homes) بنيت تقريباً 142 فيلا بتصنيف لؤلؤتين، وبدأ توزيعها أخيراً».
أما أبرز النجاحات التي تفخر بها ياسمين، فهي أن مجلس التخطيط العمراني بعد الاجتماع مع مجلس أبوظبي للتعليم، رفع التصنيفات التي كان من المفترض أن تحمل معايير استدامة بدرجة لؤلؤتين للمدارس الحديثة في أبوظبي، فصار تصنيفها 3 لآلئ، وهناك 13 مدرسة تحقق هذه المعايير في أبوظبي.
ياسمين بني هاشم: لدينا 700 طبقة معلومات جغرافية

بين ياسمين الراشدي وياسمين بني هاشم علاقة لافتة، تعود إلى أيام الجامعة، حين كانت ياسمين الراشدي تقدم محاضرة عن مجلس التخطيط العمراني، كانت ياسمين بني هاشم أكثر الطلبة اهتماماً بالموضوع، وأكثرت من طرح الأسئلة، وطلبت بطاقة التعريف الخاصة بالراشدي لتستزيد منها، حتى صارت موظفة في المجلس، وفي هذا قصة تحب بني هاشم أن ترويها، تبدأ من أيام الدراسة الابتدائية.
تقول ياسمين بني هاشم، مدير مشارك نظام المعلومات الجغرافية: «أنا من سكان مدينة العين، وكان تحدياً كبيراً أن أقنع أهلي بالانتقال إلى أبوظبي. بدايةً أخبرتهم أني أود الحصول على تدريب في مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني، وأخبرتهم أني أود الانتقال إلى أبوظبي مدة 4 شهور فقط، وأعود بعدها إلى العين، لكن الأربعة شهور صارت 4 سنوات، إذ بدأت بالتمرين في المجلس، وبعد تخرجي بشهر تعينت موظفة رسمية»، لكنها لم تكن تدرس GIS في الجامعة، وكانت في تخصص إدارة الأعمال الذي تشعر بأنه يحقق طموحها، وكانت لحظة التحول حين سمعت عن القسم الجديد، إذ توضح: «كنت أحب الجغرافيا، إضافةً إلى أن هذا التخصص يتطلب الجمع بين الجغرافيا وأنظمة المعلومات. فقلت: سأقوم بهذا. وتم هذا دون علم أهلي، لكن بعد قبولي أخبرتهم، حتى تخرجت عام 2010 بامتياز، والشهر الماضي حصلت على شهادة الماجستير بنظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد من جامعة زايد».
أما نقطة التحول الفارقة في حياتها، فكانت في الصف الرابع الابتدائي، إذ تعترف: «كنت أعتبر في الابتدائية من الطالبات غير المجتهدات، وعقلي مشغول باللعب. ودوماً ترتيبي 17 أو 18، وهذا كان كارثة بالنسبة إلى العائلة، خصوصاً أن إخوتي كلهم متفوقون إلا أنا. وكان يسبب لي نوعاً من الإحراج». وتتابع: «الامتحانات في النظام الحكومي القديم تبدأ في الصف الرابع، وأهلي بدأوا ينبهوني على هذا. تقدمت لامتحان اللغة العربية، وعند صدور النتيجة جاءت المعلمة بالقائمة السوداء التي تضم الراسبات وكنت منهن، وفي العادة صديقاتي كلهن متفوقات. وعندما ذكرت اسمي ووقفت مع الراسبات كان هذا مخجلاً وأحرجني. وطلبت المعلمة وقتها من الفتيات المتفوقات أن يقاطعن الراسبات، لكني لم أنظر بيأس إلى الموضوع، وقلت: سأحصل على الدرجة الكاملة في التقويم الثاني. يجب أن تكون درجتي أعلى الدرجات، ودرست واجتهدت، وحصلت على علامة 34.5، فيما حصلت الطالبة الأولى في الصف على علامة 34، ومن ثم حققت ما أريد، وتفوقت عليها، واستمرت القصة بنجاح حتى العام الثالث الثانوي، وكان ترتيبي الأول، و(امتياز) في البكالوريوس والماجستير».
لكن بالعودة إلى الـGIS الذي يتناول طبقة الشوارع والبنية التحتية وتعداد السكان وغيرها، تقول: «لا يكتفي عملي بتعداد الطبقات، لكن يقدم لك معلومات إضافية، وكل ما تحتاج إليه في أي من طبقاتها»، وتوضح: «قسم الـGIS هو العمود الفقري لأي جهة حكومية، ويعتبر قسم نظم المعلومات الجغرافية المسؤول عن توفير البيانات المكانية للطرقات والإمدادات وتوزيع السكان والأراضي واستخدامات الأراضي. ومهمة القسم تزويد المخطط بمعطيات منطقة معينة، دون الاضطرار إلى زيارة المكان في كل مرة، وذلك عن طريق طرائق تكنولوجية متطورة، تستعرض هذه البيانات في الوضع الحالي».
توضح بني هاشم: «لصور الأقمار الصناعية دور أساسي في نظم المعلومات الجغرافية، إذ تضم الطبقات المعلومات الضرورية، وكل طبقة تشير إلى معلومات أراضٍ أو طرق أو إمدادات أو توزيع السكان، وعند دراسة تخصيص مسجد، على سبيل المثال، لا بد من دراسة ودراية بالمنطقة ووضعها، هل هناك حاجة أم لا، ويتم رسم خريطة تتضمن كل البيانات السكانية، مع الاعتماد على المعلومات الإحصائية الحديثة بكل أشكالها التي يحرص القسم على تحديثها من الجهات المعنية كافة بشكل يومي». وتشير ياسمين بني هاشم إلى أن نظام الـ«جي آي إس» يركز على المسح ومشاهدة الاحتياجات، ويعتبر مشروع «الجيو بلانر» من أنجح المشاريع، وعبارة عن تطبيق ويب مثل «غوغل إيرث»، وفيها طبقات من استخدامات الأراضي، وتوزيع السكان والطرق، وكل ما يريده المخططون بصورة واضحة، وهو سهل الاستخدام من قبل الجهات الحكومية الشريكة، وتضيف: «نعمل حالياً على سمارت جيوبلانر مبني حديثاً بالكامل، ويمكنك من خلاله معرفة كل المعلومات من خطط مستقبلية، أو وجود مخططات على الخريطة، ويعطي كل الطبقات»، أما عن عدد الطبقات التي يقدمها البرنامج فتقول: «700 طبقة بالتعاون مع كل الجهات الحكومية».
هديل خالد باعبيد: نهدف إلى تصميم جامع ذي طابع إماراتي

بعد ثلاث سنوات ونصف السنة من العمل في مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني، تدرجت هديل خالد باعبيد حتى صارت متخصص تخطيط أول، ووصلت إلى العمل في قسم متابعة المشاريع الذي يعمل تحت إشراف المدير العام للمجلس، حيث سبق لها العمل والمشاركة في سياسات التخطيط، إذ عملت على السياسات والقوانين التي تعتمد من ناحية الجوار والبيوت الإماراتية والمرافق المجتمعية، وأكثر شيء تعمقت فيه كان لوائح تطوير مساجد إمارة أبوظبي.
ما الخطوات التي تقومون بها حتى نرى المسجد ماثلاً أمامنا جاهزاً للصلاة في أحد الأحياء الجديدة في العاصمة أبوظبي؟ تجيب هديل: «أول القرارات في نوع المسجد، يعتمد على المنطقة التي سيقام بها، هل سيقام في ضاحية أو في منطقة حضرية أو في منطقة ذات كثافة سكانية عالية، وهنا يختلف التوزيع والحجم. ففي الضاحية كما مدينة شخبوط وضاحية محمد بن زايد، يتم إنشاء المسجد حسب عدد السكان، ونسبتهم 35% من عدد السكان، ثم نحسب المساحة التي ينتشر فيها هؤلاء السكان، حتى نحدد عدد المساجد وأنواعها».
ما أنواع المساجد؟ «هناك مسجد للصلاة اليومية، وهناك الجامع الذي يتسع لمصلي صلاة الجمعة». بماذا يختلفان؟ «ليس كل المساجد يصلى فيه صلاة الجمعة. أولاً الجامع فيه مرافق أكثر من المسجد، وفيه مؤذن. بينما المسجد لا يوجد فيه مؤذن. الجامع يصلى فيه الجمعة، بينما المسجد لا. الجامع فيه فصول قرآن. وفيه منطقة متعددة الاستخدامات، ويكون وقتها الجامع مركز الحي. ويمكن للسكان إقامة تجمعات اجتماعية من قبيل تجمعات عزاء، على سبيل المثال»، وتضيف: «تصنيف المسجد والجامع موجود فقط في الضاحية، بينما في المناطق الثانية لا يوجد فرق بسبب الكثافة السكانية العالية، وما يختلف هو في نطاق خدمة هذا الجامع. ويوجد في الضاحية نطاق خدمة الجامع أو المسجد كبيرة، لأن عدد السكان في كل هكتار قليلة، فيخدم دائرة قطرها 350 متراً، وهي عبارة عن مسير مدة 5 دقائق، أو مساحتها 38.5 هكتاراً، فيما المنطقة تساوي 9.5 هكتارات في الكثافة السكانية العالية».
أما أبرز النقاط في تطوير لوائح مساجد إمارة أبوظبي فتقول: «إنها لا تختص بالتخطيط فقط، إنما تتعدى إلى التصميم وفي العمليات التنفيذية، إذ تتطرق من ناحية التنفيذ إلى توزيع أراضي المساجد وأنواعها، وكم عدد المصلين في كل مسجد، وكم مساحة المسجد الطابقية. الهدف الرئيس في التصميم هو كيفية تصميم الأنظمة الهندسية في المسجد، وكيف تصمم المساحات في المسجد، لتميز أن المسجد ذو طابع إماراتي، وهناك بعض الإرشادات والقوانين لتصميم مسجد ذي طابع إماراتي».
أما ما يميز المسجد ذي الطابع الإماراتي عن غيره، فتقول: «إن عناصر التصميم بسيطة، ولا يوجد فيه زركشة كثيرة، ولا يوجد فيه تعدد مآذن ولا تعدد قبب، وأهم الصفات هي الوظيفية في الداخل، وهي بحسب دراسة قمنا بها في الدولة على المساجد القديمة، فوجدنا أن المساحات فيها موزعة على الشكل التالي: لها مدخل وتدخل على منطقة الصحن، وهي منطقة مفتوحة، ثم تدخل منطقة اسمها الرواق التي تكون مظللة، وتكون انتقالية بين الخارج والداخل، بعدها تدخل صالة الصلاة، وبعدها يكون المحراب. كما جامع الشيخ زايد، نعم تقريباً. ولو رأيت المساجد في البلدان الأخرى، لا يوجد فيها كل هذه التفاصيل مع بعض، ودوماً هناك عنصر ناقص أو تسلسل مختلف، وهذا ما يميز المساجد وظيفياً. الألوان الصحراوية هي ما يميز المساجد الإماراتية، وأن يتناسب مع النطاق المحيط به. من الممكن أن نزيد الزركشات في جامع ذي كثافة سكانية عالية، وحتى يتناسب معها لا بد من زيادة الزركشة، بينما في الأحياء الإماراتية الألوان متقاربة، وتشعر به ينتمي إلى المجتمع، وبعد التصميم هناك التنفيذ».
تضيف هديل: «لدينا ثلاثة أدلة للمساجد، كما لدينا ثلاثة ملاحق إضافية، أولها دراسة عن المساجد الإماراتية، وكتيب إرشادي عن ميزات استدامة للمساجد، ويشترط أن تحقق المساجد تصنيف (لؤلؤتين)، لو اتبعت لوائح تطوير المساجد ستحصل على لؤلؤتين»، وهل من الممكن أن تحصل المساجد على تصنيف 4 أو 5 لآلئ، «طبعاً» تجيب باعبيد، مضيفةً: «ما عليهم سوى مراجعة قسم الاستدامة، ونرى ما يودون فعله بهذا الخصوص، لا مشكلة لدينا في هذا أبداً، ويوجد لدى المجلس ستة تصاميم توضح الخطوط الرئيسة للمساجد في أبوظبي، لكن يمكن الخروج بتصميمات لانهائية العدد تقتدي بالخطوط العريضة لهذه التصميمات».
عن خططها المستقبلية، تقول: «عملياً أريد أن أتطور وأحصل على خبرة أكبر، لذلك انتقلت إلى مكتب المدير العام حتى أحصل على خبرة في كل التخصصات التي يشرف عليها مكتب المدير العام، وهذه فرصة جيدة جداً بالنسبة إليّ، إضافة إلى ذلك أن حالياً طالبة ماجستير في جامعة زايد في مجال الإدارة العامة، وسأتخرج في نهاية عام 2015. وتزوجت منذ ستة شهور، وأنا أبني حياتي حالياً». هل هناك صعوبات بالجمع بين الزواج والعمل؟ «بين الدوام والجامعة والزواج الموضوع صعب جداً، لكني سأكون إيجابية، وأقول لا بد من الذكاء في تنظيم الوقت، والنفسية جداً مهمة، وتشجيع الأهل والزوج مهم جداً. أنا كامرأة عاملة دون تشجيع الأهل والزوج لا يمكنني القيام بكل هذا».
