تواصل مجلة «أرى» فعاليات حملتها ARAMYSALF في أسبوعها الثالث، وذلك بالتعاون مع نادي دبي للسيدات، والتي تهدف إلى تعزز مفهوم التوازن الصحي باعتبار تخفيض الوزن وسيلة، وليست هدفاً لتحقيق ذلك.

قد تكون تجربة مجلة «أرى» ليست الأولى من نوعها، ولكنها الأصدق في تفاصيلها، والأشمل في مضمونها؛ فالرشاقة الحقيقية هي التي تناسب كل شخص، حيث يشعر بالرضا التام عن نفسه وشكله ومظهره ويتمتع بصحة جيدة!

صدى المشاركات
زارت المشاركات في حملة ARAMYSALF مركز أوباجي ميدي سبا المتخصص في صحة الجلد والجمال، وذلك ضمن برنامج الحملة المخصص للمشاركات في الحملة إلى جانب الحلقات النقاشية التوعوية المتخصصة في مجال الرشاقة وتخفيض الوزن والتدريبات الرياضية يقدمها خبراء في هذا المجال، العديد من الزيارات الميدانية المتعلقة بالرشاقة والجمال، وذلك لإتاحة الفرصة لهن للتعرف إلى أهم العلاجات والتقنيات الخاصة بصحة الجلد والبشرة أثناء وبعد عملية إنقاص الوزن، فاتباع حمية غذائية صارمة خطوة إيجابية للوصول إلى القوام الممشوق والمثالي للمرأة، ولكن الزيادة والخسارة الدائمتين في الوزن قد تتسببان في ترهل البشرة وفقد مرونتها وإصابتها بالتجاعيد والخطوط البيضاء، حيث تبدين رغم نحافتك أكبر سناً مما أنت عليه بالفعل!

استشارات ذهبية
ومن جانب آخر حصلت المشاركات في الحملة على العديد من الاستشارات الطبية والعلاجات الموضعية على أيدي أطباء أوباجي ميدي سبا الذي يعد اتجاهاً جديداً واكتشافاً كبيراً في مجال التجميل الطبّي والتقنيات في علاج إصلاح البشرة، ممّا يضمن استعادة بشرة صحيّة من الداخل ومن الخارج.

انعكاسات إيجابية
«إن ما تقدمه حملة «أرى» من فعاليات واستشارات في مجال التغذية والرشاقة له انعكاسات نفسية وصحية إيجابية، وتقوي من عزم المشاركات في متابعة مشوار الرشاقة» تقول عبير الرفاعي، الشريك والمدير التنفيذي لشركة «دو آند دن» للعلاقات العامة المتخصصة في تنظيم المعارض والحفلات وإدارتها.

بينما تؤكد الدكتورة شدن ناجي، أخصائية أمراض جلدية، أن حماية البشرة من الترهل والتجعد تتطلب من الفتاة الاحتفاظ بوزن صحي ومثالي طوال الوقت، لذا فهو ليس أمراً هيناً بالنسبة للفتاة التي تعاني السمنة أو الزيادة القليلة في الوزن، وتضيف: «البدء المبكر -في سن صغيرة- في اتباع الحمية الغذائية المناسبة بوجه عام، قد يتيح للفتاة فرصة كبيرة للحفاظ على الشكل المثالي للبشرة وحمايتها من الترهل، خاصة أنه مع التقدم في العمر تفقد البشرة مرونتها شيئاً فشيئاً، فالبشرة الصحيّة تمتلك بريقاً حيويّاً، وهي موحّدة اللون، وذات ملمس ناعم، كما أنها متماسكة».

وتتابع «ففيما نعرّض بشرتنا لآثار البيئة، نلاحظ تغيرات مثل البقع البنية، الكلف، الوردية، التجاعيد، قلة الليونة وغياب البريق الصحي، ومع المستحضرات تحتاج البشرة إلى حوالي 6 أسابيع من الاستعمال المنتظم لتتغيّر بالكامل، ولكن في حالات البشرة المتضررة كثيراً، قد يستغرق الأمر من 10-12 أسبوعاً. كما تعتمد النتائج بدرجة كبيرة ليس فقط على استخدام المستحضر المناسب فحسب، بل أيضاً على استخدام الكمية المناسبة منه».

حمية صحية

«ممارسة التمارين الرياضية أثناء اتباع الحمية الغذائية تساعد الجسم على بناء العضلات وحرق نسبة عالية من الدهون والسعرات الحرارية، إضافة إلى بناء طبقة سميكة أسفل البشرة تعطي البشرة المظهر المشدود المرغوب» يقول الدكتور محسن قلعة جي، أخصائي أمراض جلدية،

ويضيف: «من المهم كذلك تجنب التغيرات المفاجئة والمتقلبة في الوزن، لأن ذلك يتلف البشرة ويفقدها مرونتها ويصيبها بالخطوط البيضاء، لذلك فإن حماية البشرة من الترهلات والتجاعيد ليس بالأمر الهين لأنه يتطلب الحفاظ على وزن مثالي طوال الوقت وحتى في فترة ممارسة الرجيم لإنقاص الوزن».

العلاج بالليزر

«استخدام الليزر في علاج عيوب البشرة باستخدام الأشعة الضوئية يعمل على تقليل تجاعيد البشرة والتخلص من بقع الوجه وحب الشباب وشد الجلد»، تقول الدكتورة ديالا صقر، أخصائية علاج البشرة بالليزر، وتضيف: «تعتبر نتائج العلاج بالليزر إيجابية وتعمل على تجديد البشرة حيث تبدو أكثر شباباً، كما يساعد على تحسين ملمس ولون البشرة». وتتابع «يتم تحديد نوع الليزر الذي يستخدم في علاج البشرة وفقاً لنوع البشرة ولونها الخاص، كما يتم شد الجلد باستخدام الليزر عن طريق تسخين الطبقات الداخلية مع عدم تعريض الطبقة الخارجية للجلد للحرارة بواسطة تقنية التبريد السطحي».

وتوضح: «تستخدم الأشعة تحت الحمراء لشد الجلد فعندما يعمل الليزر على تسخين الطبقة الداخلية (الكولاجين)، فهذا يسبب انكماشاً فورياً للكولاجين، مما يؤدي إلى شد الجلد، والذي يتم ملاحظته على الفور بعد العلاج، كما يتم الاستمرار في تحسين النتائج خلال الأسابيع التالية. ويعتبر شد الجلد بالليزر غير مؤلم ولا يتطلب الكثير من الوقت».
التدخل الجراحي
«تلعب الجراحة التجميلية دوراً مهماً بعد خسارة كمية كبيرة من الوزن»، يقول الدكتور لياندرو خوانكويرا، أخصائي الجراحة التجميلية، ويضيف: «من المعروف أنه بعد خسارة الوزن تبقى هنالك كميات كبيرة من الجلد المترهل والحل في بعض الأحيان لا يكون إلا جراحياً»، أما المضاعفات التي تنتج عن خسارة الوزن فيمكن تلخيصها في أن الجلد المترهل الذي ينتج عن اختفاء كميات الشحم، ويوضح: «إن نسبة ترهل الجلد تختلف من شخص إلى آخر. فعلى سبيل المثال؛ يمكن في بعض الحالات أن تكون خسارة 20 كغ مسببة لترهل الجلد كخسارة 80 كغ. كما أن نوعية المرض لها أثر على مدى الترهل. وفي بعض الأحيان، يبقى هنالك جزء من الشحم في الجسم يستحيل التخلص منه بطرق غير جراحية».

علاجات غير جراحية

ويرى الدكتور محمد الفيومي، أخصائي أمراض جلدية، العديد من مشتركات الحملة لعيادته في حاجة إلى اللجوء للعلاجات غير الجراحية وأهمها إن الـ BOTOX هو الاسم التجاري للـ BOTULINUM TOXIN المكون بشكل طبيعي من البكتيريا وهي ليست مـادة لملء التجاعيد، ولكنها تثبط تحريك الأعصاب للعضلات وبالرغم من أن حقن دواء للأعصـاب مصنّع مـن البكتريا تحـت الجلد يبدو غيـر منطقي، ولكن مـع ذلك يبقى الـBOTOX علاجاً مفيداً، ويعمل بشكل أفضل على الخطوط العمودية العميقة في الجبهة وبين حواجب العين.

هذه الخطوط تجعلنا نبدو غاضبين طوال الوقت. ويضيف إن هذه الأخاديد العميقة، سببها عضلة بحجم طابع البريد بين الحواجب عند بعض الأشخاص، تكون هذه العلامات قوية حيث تظهر هذه التجاعيد العميقة مبكراً بعد سنوات المراهقة، يتوقف دفع الأعصاب إلى العضلات المسببة للتجاعيد بعد حقن الـBOTOX فينعم الجلد بشكل سحري، حيث تختفي التجاعيد وتظهر النتائج ببطء بعد 3-7 أيام. ويوضح أن المشكلة الوحيدة هي أن النتائج مؤقتة عند أكثر الناس وتستمر حوالي أربعة إلى ستة شهور ويمكن إعادة الحقن بسهولة ومن دون تأثيرات جانبية.


ريم الحاجب: العزيمة أولاً
ARAMYSALF ساعدتني على اتخاذ القرار الصحيح لتغيير حياتي اليوم، وليس غداً، فبكثير من العزيمة والإصرار تتحول حياتي إلى الأفضل.

روعة فخري: متعة الرياضة
كنت كثيراً ما أجد صعوبة في ممارسة التمارين الرياضية والمواظبة عليها، ولكن ضمن حملة ARAMYSALF ووجودي مع العديد من المشاركات أصبحت الرياضة متعة.

رشا عصام: أسلوب حياة
لم أنضم لحملة ARAMYSALF لخسارة الوزن الزائد فقط، ولكن لتجديد معارفي عن الطرق السليمة والصحية لأسلوب الحياة المثالي على المدى الطويل.

شمسة عبد العزيز: دعم متواصل
حصلت على الكثير من الدعم والتشجيع من فريق حملة ARAMYSALF الذي وضعني على الطريق الصحيح لتغيير نمط الغذاء والممارسات اليومية غير الصحية.

روضة محمد: وزن زائد
لم يكن إنقاص الوزن هدفي، على عكس جميع المشاركات علي أن أسعى لزيادة وزني بطريقة صحية، لذلك انضممت لحملة ARAMYSALF التي تهدف لتحسن أسلوب حياتنا.

مايسة: يوميات رشيقة
باستخدام مفكرة يومية في حملة ARAMYSALF ثابرت على تدوين ومراقبة مقدار ونوعية الأطعمة التي أتناولها مع تحديد مواعيد ثابتة لممارسة الرياضة.