يبدو أن الفنانة غادة عبد الرازق معجبة كثيراً بالرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، لدرجة جعلتها تتمنى أن تكون بديلة المرأة التي تعرضت للتحرش في ميدان التحرير أثناء الاحتفال بفوز السيسي في الانتخابات الرئاسية المصرية التي أقيمت مؤخراً، وقد نشرت غادة صورة للسيسي خلال زيارته ضحية التحرش، وكتبت عبر حسابها على "إنستغرام" "امبارح شوفت المشهد ده في التصوير رحت قولتلهم ينفع كدة يا جماعة يا بختها، ما ينفعش حد يتحرش بينا؟، انت فعلاً رئيس محترم ونعم اختيارنا لك".
وانهالت التعليقات التي تهاجم غادة، خصوصاً عبارتها "ما ينفعش حد يتحرش بينا"، حيث اعتبرها البعض عديمة الإحساس ولا تشعر بغيرها، خاصة أن المرأة التي تم التحرش بها تعاني حروقاً في مختلف جسدها وحالة نفسية سيئة، إضافة إلى أنه تم تداول فيديو عن واقعه التحرش على "يوتيوب" وشاهده عدد كبير من الناس حتى تم رفعه. في حين دافع محبّوها عنها، مؤكدين أنّ الأمر مجرد مزحة، وأنها لا تقصد بذلك سوى موقف السيسي المشرف وكيفية تعاطيه مع مختلف القضايا التي تحدث بمصر بكل عقلانية وتروٍ.
غادة من جهتها أكدت أن التحرش هو فعل مشين، مشيرة إلى أنها تعرضت للتحرش مرتين؛ الأولى وعمرها 12 سنة، والثانية قبل أن تدخل عالم الفن. غادة لا تنكر حبها للسيسي وترشيحها له، مؤكدة أن العديد من البلدان العربية ومن ضمنها تونس يحلمون بوجود رجل مثل السيسي يخلصهم من بطش التطرف، معبرة عن سعادتها الغامرة كونه الرئيس الحالي لمصر.
يذكر أن غادة سبق وهددت الإعلامي باسم يوسف برفع قضية ضده لأنه قام من قبل بالسخرية من السيسي قبل أن يكون رئيساً لمصر، حيث اتهمته بأنه يحاول تقسيم الجيش المصري وتفكيكه وإعطاء فرصة للدول "العميلة" لكي تضحك على مصر، على حد وصفها.
