تعرض الفنان فايز السعيد لوعكه صحية مؤخراً، جعلته يدخل إثرها المستشفى، وذلك بعد ممارسته التمارين الرياضية، التي اعتاد على القيام بها، ولكن هذه المرة أجهد السعيد نفسه، ولم يقم بتمارين الإحماء قبل بداية الرياضة، الأمر الذي أحدث «تشنجاً» في العضلات، وكذلك في فقرات الظهر، الذي أثر بطبيعة الحال في عضلة القلب.
طلب الطبيب من السعيد الراحة والابتعاد عن الرياضة، خلال هذه الفترة، وتناول كميات كبيرة من الماء.
وعلى الرغم من حالة السعيد الصحية فإنه وافق على الانضمام إلى الحملة الرمضانية السنوية «ساهم في إسعاد الآخرين خلال الشهر المبارك»، وحضور المؤتمر الخاص عن إطلاق الحملة الخيرية الإقليمية لهذا العام، بمشاركة فؤاد منصور شرف، مدير تنفيذي أول، إدارة الأصول، مراكز التسوق لدى «ماجد الفطيم العقارية»، ومدير هيئة الهلال الأحمر الإماراتي محمد عبد الله الحاج الزرعوني، لأن عمل الخير بالنسبة للسعيد أهم شيء يقوم به.
أعمال خيرية
شهر رمضان الفضيل هو شهر الخير والعطاء والسخاء ومدّ يد العَوْن للمحتاجين، وأنا سعيد بدعم الحملة الخيرية «ساهم في إسعاد الآخرين خلال الشهر المبارك» هذا العام يقول السعيد، ويضيف: «هذه حملة إنسانية خيرية هادفة يستفيد منها المحتاجون والمعوزون بالإمارات، ونتطلع أن تسهم جهودنا المشتركة في تشجيع الجميع من القاطنين بالدولة، من مختلف الجنسيات والأعمار، على التبرُّع بسخاء وإدخال الفرح والبهجة إلى قلوب الكثير من الأسر خلال شهر رمضان المبارك».
سيكون السعيد في أحد مراكز التسوق في رمضان، لكي يقوم بالتبرع وتحفيز الجمهور على هذه الخطوة، وفي سؤالنا له عن الشيء الذي سيتبرع به يبتسم، ثم يقول: «لا أعرف حتى الآن ما الشيء الذي سوف أتبرع به، ولكن ربما تكون سيارة. ولا أخفيك سراً، بأن سعادتي الحقيقية أشعر بها حينما أقوم بعمل خير».
سر سعادتي
«رمضان سيكون له طعم مختلف هذا العام»، هكذا يرى السعيد، لأنه أصبح أباً للمرة الثانية، ورزق بابنه جميلة أسماها هند، يقول السعيد: «لا أستطيع أن أصف سعادتي بهند، فهي جميلة جداً، صحيح أن ابني حمدان لديه شعبية كبيرة في المنزل، لكنني أعتقد أنها سوف تنافسه حينما تكبر هي الأخرى، ورمضان هذا العام سيكون مميزاً، وسأقضيه بالتأكيد مع عائلتي الصغيرة في الإمارات»، ويتابع «الأجواء هنا مختلفة، فمن الجميل أن يقضى الشخص رمضان وسط العائلة، ونقوم بمختلف الطقوس معاً». يضيف: «سأحاول جاهداً ألا يزيد وزني في رمضان، وسأكون منتبهاً لهذه النقطة، ففي هذا الشهر تتعدد المأكولات الشهية، التي أحب تناولها على الإفطار مثل اللقيمات».

موضة وترويج
من ناحية أخرى يشعر السعيد بالملل من الظهور المتواصل في الإعلام، لذلك قرر السنة الماضية أن يبتعد عن الأضواء، لأن الظهور المستمر من وجهه نظره يؤدي إلى احتراق الفنان إعلامياً، أما في ما يخص جديده الفني فهو يحضر ألبوماً غنائياً جديداً، سوف يصدره قريباً، إضافة إلى تعاونه مع نجوم عدة أمثال الجسمي، وصابر الرباعي، وبلقيس. وفي ما يخص عدم وجوده في برامج الهواة.
يقول: «جاءني عرض من أحد برامج الهواة، ولكني رفضت لأنني كنت مرتبطاً وقتها مع مؤسسة دبي للإعلام، وقد تم تأجيل البرنامج في ما بعد، لذلك لم أعد موجوداً على هذه الساحة، بصراحة شديدة لا أتابع هذه البرامج، لأنها أصبحت موضة. الكل يسعى إليها، وفي النهاية هي تروج لمصلحة القناة، فأنا أحترم البرامج، التي تهتم بالمتسابق، وتبقى معه حتى بعد انتهاء البرنامج لتسانده، أما ما يحدث اليوم فمجرد ترويج.
