كل شخص يعلم أن قدومك متأخرة إلى اجتماعات العمل، أو التكلم بشكل مسيء مع رئيسك، سيقودك في نهاية الأمر إلى خط البطالة. ولكنّ هناك عدداً من التجاوزات الصغيرة التي يمكن أن تقلل ببطء من كفاءتك في مكان عملك. لقد جمعنا 12 مخالفة شائعة يمكن أن تكوني قد ارتكبت بعضاً منها.
طقوس يومية
أول شيء يفعله العديد من الأشخاص عندما يصلون إلى مكتبهم هو الإمساك بكوب من القهوة الساخنة، إنها من العادات اليومية اللازمة لبدء النهار. لا تحصلي على السمعة السيئة من خلال احتسائك القهوة وتركك ماكينتها فارغة على أمل أن يملأها الشخص التالي، فهذا يظهر لباقي زملائك في العمل أنك تفكرين فقط في نفسك، بدلاً من التصرف كواحدة من الفريق. وهذا السلوك بعد مقارنته بأخلاقيات العمل، سيبدو وكأنك تحاولين الإفلات من إعادة ملء ماكينة القهوة، وهو ما يدل على أنك كسولة.
أسلوب خاطئ
إحدى أكبر المضايقات التي تزعج رئيسك في العمل هو سماعه لك تتواصلين مع العملاء والزملاء بواسطة البريد الإلكتروني، فهذا يمكن أن يعطي انطباعاً على أنك كسولة، ولكن قد يكون في حقيقة الأمر أنك خجولة أو تفتقرين إلى قلة الخبرة في مجال التواصل وجهاً لوجه. لذا عندما يكون لديك شيء مهم تقولينه لزميلك، فما عليك إلا رفع سماعة الهاتف والتحدث معه، أو مخاطبته مباشرة.
عدم الاعتذار
إخفاقك في تحمل مسؤولية أخطائك لا يجعلك فقط تبدين بصورة سيئة، ولكن إلقاء اللوم بشكل مستمر على الآخرين سوف يجعلهم حذرين في التعامل معك، وهذا الطريق نهايته المؤكدة هي الفشل أو البطالة. إذا ارتكبت خطأ ما، أفضل طريقة لتصحيحه هو تحمل المسؤولية والاعتراف به، كقولك لرئيسك: «أنا آسفة لأنني لم أستطع أن أقدم لك الجردة الشهرية في الوقت المحدد».
رسائل نصية
عندما تكونين عالقة في اجتماع ترين أنه لا يتطابق مع أفكارك أو دورك، يمكن أن يغريك هذا الأمر فيجعلك تردين على رسائل البريد الإلكتروني خلسة، أو تدردشين مع صديقتك بواسطة الرسائل النصية من تحت الطاولة. للأسف، هذه الحركة هي أبعد ما تكون عن الوضوح، وهذه الطريقة سوف تظهرك بمظهر غير المنتبهة أو المشتتة في حياتك الخاصة، ونحن نعرف أن أرباب العمل يريدون أشخاصاً حاضرين ذهنياً وجسدياً.
مساحة منتهكة
على الرغم من أن المعانقة في مكان العمل أصبحت شيئاً مقبولاً هذه الأيام وخصوصاً في المكاتب التي تهيمن عليها النساء، تذكري دائماً ضرورة أخذك بعين الاعتبار للمساحة خاصة بك. المصافحة باليد هو أمر مقبول نوعاً ما في بعض الثقافات، ولكن المعانقة وملامسة الشخص الآخر قد تعتبر غير مقبولة لدى العديد من الأشخاص. كيف تتملصين من معانقة غير مرغوب بها دون أن تظهري بمظهر الوقحة؟ قولي: «من فضلك، لا تأخذ الأمر على محمل شخصي، أنا لا أفضل هذا النوع من المصافحة».
كمين محكمباختصار، رئيسك في العمل لا يريد مناقشة تقريرك الأسبوعي عندما تلتقيان مصادفة وأنتما تغسلان أيديكما في دورة المياه. ينبغي احترام الأوقات الشخصية، وكذلك أيضاً أوقات العمل، كعدم استضافة اجتماعات صغيرة للدردشة في وسط المكتب. طبعاً سيكون هناك وقت للغو في الممرات وغرف الطعام، ولكن إذا كان الموضوع في غاية السرية، أو تطلب الاجتماع أكثر من خمس دقائق، استخدمي قاعة المؤتمرات، وأغلقي الباب.
شيطان السرعة
على الرغم من الضغوطات التي قد تواجهينها لإتمام مشروعك على أكمل وجه، فإن السرعة في العمل ستؤدي بالتأكيد إلى كارثة. التأني هو السبيل الأمثل لإيصالك إلى مبتغاك دون الحاجة إلى تدخل رئيسك في نهاية الأمر للتعويض عن النقص الحاصل في مشروعك ولإدخال التعديلات اللازمة عليه.
أجواء عابقة
اتركي عطورك الخاصة في منزلك، وكذلك الأمر شموعك وأعوادك المعطرة. في حين أنك تحبين رائحة العطر الذي تضعينه، قد يكون هناك زملاء لك في العمل يعانون الحساسية تجاهه، أو حتى هم يرفضونه.
نظافة شخصية
لا تكوني من الأشخاص الذين يتركون مخلفات الطعام مبعثرة وراءهم. ترك الفوضى للآخرين ليقوموا بتنظيفها هو من قلة الاحترام والغرور. وعدم إظهار الاحترام سيؤدي على الأرجح إلى انتقاد الآخرين لهذا التصرف، وهو بالتأكيد ليس بالأمر المفضل لك إذا كنت تريدين ترك الانطباع الجيد في مكان عملك.
رفع الصوت
زملاؤك في العمل ليسوا مهتمين بسماع المجادلة التي تجري بينك وبين والدتك، صديقتك، أو عامل الميكانيك الذي يقوم بتصليح سيارتك. في حين أنه من المتوقع أن تردك بعض المكالمات الشخصية خلال نهار عملك، ولكن من المفضل جعلها مكالمات قصيرة أو أن تتلقيها خارج المكتب. إذا كنت تتحدثين بصوت عال على هاتفك والكل يسمعك، فكأنك تخبرينهم بأسلوب علني بأنك لا تهتمين لهم أو بأنك لا تحترمين ما يقومون به من عمل.
سباحة في العمق
قد تكونين ودودة مع زملاء مكتبك، ولكن من المهم معرفة الحدود الواجب عليك عدم تخطيها، فهي قد تكون مخادعة. تذكري أنك لا تتسكعين مع صديقتك بجانب حمام السباحة، بل أنت في المكتب. عادة، أنت لا تعرفين متى تدوسين الحدود الشخصية لأحدهم إلا بعد فوات الأوان، ودائماً اسألي زملاءك في العمل مسبقاً عن إمكانية التحدث معهم حول تفاصيل حياتهم الشخصية.
نشر السلبية
الاعتراض من وقت إلى آخر على المسائل المتعلقة بالمكتب والتي تهم الجميع هو شيء، وأن تكوني الشخص الذي يعترض دائماً هو شيء آخر. وغالباً أنت محتاجة إلى تغيير موقفك هذا. إن التنافس بين القوى العاملة يعتمد على مبدأ الإيجابية وتقديم أفضل ما لديهم في جميع الأوقات، لذا ضعي طاقتك في توفير الحلول المفيدة وسوف تجعلين نفسك أكثر قيمة للفريق ولرئيسك في العمل، وكل شيء يتعلق في نهاية الأمر بتحكيم العقل لحل المسائل. إذا أعدت التركيز على موقفك، ستجدين نفسك أكثر سعادة من يوم إلى آخر، وهذا سيترك الأثر الإيجابي لدى رئيسك بالتأكيد.
