تعتبر من روَّاد الرسامين الذين ألهموا كبار المصممين ودُور الأزياء في رسم ملامح جميلة للأزياء والمجوهرات على غرار Cartier وChanel وDior وLanvin، وبفضل ريشتها التي ذهبت إلى الديكور أيضاً وألهمت مهندسي الديكور في تصميم أفخم المنازل والفنادق في دبي، حتى إن مجلات الموضة العريقة تعاملت معها وشاركت في أغلفة عدة مثل مجلة «فوغ».
إنها الرسامة Megan Hess التي تحقق ريشتها الخطوة الأولى في أحلام هؤلاء المصممين، بأن تحوّل أحلامهم أو خيالاتهم إلى صورة ورقية، تماماً كما يتمناها هذا المصمم أو ذاك، ليحولها بعد ذلك إلى واقع ملموس. وقد نجحت رسوم Hess في فرض نفسها على الواقع الجمالي في العالم كله، ولم تكتف برسوم الموضة والأزياء، برغم كثرتها، بل تعاونت مع كل الكبار مثل: Chanel، Dior، Lanvin، Versace، Valentino وغيرهم، كما تركت بصمتها واضحة على تصميمات المجوهرات مع Cartier، Tiffany and Co وMontblanc المفضل عندها الذي تستخدم قلمَه في كل رسومها.
ملهمة الموضة
تعتبر هيس مصورة كرتونية للموضة العالمية من خلال عملها مع بعض مصممي الأزياء المرموقة والعلامات التجارية الفاخرة في جميع أنحاء العالم، مثل شانيل، ديور، كارتييه، مون بلان وتيفاني آند كو، وقد نجحت في تحويل قطعة فنية أصلية في حجم طابع بريد إلى فسحة من المبنى بكامله. كما أتمت عملها أخيراً على الجزء السفلي من حمامات السباحة الفاخرة في دبي، وعلى جدران بعض بيوت الأزياء الأبرز في جميع أنحاء العالم. وتؤمن بوجود رابط نفسي بينها وبين قلم مون بلان الذي ما زلت ترسم به حتى الآن عرفاناً بإبداعات هذه الدار.
قَدَر هيس
تطورت مهنتها الأولية في التصميم الغرافيكي في اتجاه الفن لبعض وكالات التصميم الرائدة في العالم. في عام 2008، استطاعت أن تحجز لنفسها موضعاً بين كبار الرسامين من خلال رسمها بوستر في صحيفة نيويورك تايمز لإحدى مؤلفات الكاتبة الأمريكية كانديس بوشنيل التي حظيت باعتراف واسع، وتصدّرت كتبها قائمة الكتب الأكثر مبيعاً. ومذ تعاملت مع مجلة «فانيتي فير»، رسمت الكثير من الإكسسوارات لصالح هنري بندل، كما أسهمت في رسم بعض التوقيعات التي يمكن العثور عليها في مجموعة من الأوشحة الحريرية، والوسائد التي أطلقت بطبعات محدودة تباع في جميع أنحاء العالم. وقد صدر لها كتاب أخيراً «يعد أول كتاب لها مكتوب ومصور لدور الأزياء والتصميمات الداخلية» بحسب تصريحها.
ميغان الإنسانة
لم تقتصر ميغان على رسم إبداعات المصممين في مجال القماش والبناء لتدخل في المجال الإنساني، لا سيما في الأمراض المزمنة على غرار السرطان، باعتبارها الراعية لمؤسسة أبحاث سرطان المبيض، إذ أفزعتها تلك الأرقام التي توضح أن هذا المرض الخطر بات يهدد الكثيرات من النساء، مثل تلك الإحصائية التي تقول إن امرأة أسترالية تموت كل 10 ساعات من جراء سرطان المبيض، لذلك لم تتردد في المساعدة في هذه الجمعية التي تقوم على الاكتشاف المبكر لهذا المرض. وهي تعمل حالياً مع فريق كبير لجمع الأموال التي تشتد الحاجة إليها، لا سيما في حالات الأمراض المزمنة والخطرة.
هوايات محببة
مثل كل رسامة، لا بد أن ميغان تختزن الكثير من الهوايات التي تحتفظ بها، لتترجمها متى سنحت لها الفرصة، فهي تحب كل أنواع الفن والسفر وأفلام هيتشكوك والحلويات والصور القديمة والشواطئ الأسترالية والموسيقى والضحك والجبال والشوكولاتة والمواقع الجميلة والطعام اللذيذ والعطور والهندسة المعمارية والجبال، كلها تجتمع لتترجم ذلك الحس الإنساني الذي نجده في تصميماتها.

دفتا كتاب
استناداً إلى كتاب ميغان لدار الأزياء، فإنها حاولت أن تختزل شغفها بكل ما هو جميل في عالم الأزياء، إذ تحمل دفتي الكتاب صورة لمربع يضم كوكو شانيل، أودري هيبورن، وغريس كيلي، وإليزابيث تايلور. أما مجموعتها التي تتألف من 4 كتب، فهي عبارة عن مذكرة صغيرة تأتي معاً كمجموعة واحدة، يمكن إرسالها كرسالة إلى صندوق البريد.
