فجر خبر طلاق نجم الجيل تامر حسني، من زوجته المغربية بسمة بوسيل، ثورة من علامات الاستفهام، حول صحة هذا الخبر من عدمه، وأعاد للأذهان كواليس الزواج المفاجئ، ومن ثم الطلاق المفاجئ وأسبابه، إضافة إلى مصير ابنتهما الوحيدة «تاليا» التي احتفلت بعيد ميلادها مؤخراً، واتسعت دائرة علامات الاستفهام بعد تسريب وثيقة زواج تجمع بسمه بزميلها في برنامج «Star Academy» الأردني يحيى صويص..
«أرى» والتفاصيل.
لم تكن هناك أية بوادر تشير إلى احتمالية الطلاق، بل على العكس كل المؤشرات كانت تؤكد أن المطرب الملقب بـ«نجم الجيل» يعيش حياة زوجية سعيدة برفقة زوجته وابنته، الأمر الذي دعاه إلى شراء منزل جديد يقيم فيه وأسرته الصغيرة، بعيداً عن منزله الذي يحتوي على أستوديو التسجيل الخاص به، وكذلك ظهور ابنته لأول مرة إعلامياً من خلال البرنامج الذي قدمه عن رحلة حياته «رحلة صعود» بالرغم من امتناعه عن ظهورها في أكثر من مناسبة إعلامية قبل ذلك، وهو ما يؤكد للجميع أن قرار الانفصال جاء مفاجئاً، وبرغبة صريحة من المغربية بسمة، وهذا ما أوضحته الكلمات التي نشرها نجم الجيل عبر صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي قبل أيام يقول فيها: «قالتلي نبعد قلت عادي، بعد شوية لقتني عادي.. برجع في كل كلامي في ثانية، بجد هموت وارجع، روحت أشوف كده من بعيد لقيتها عايشه والدنيا عيد.. دمي أتحرق، وقلبت الدنيا وهي ولا بتسمع»!
هل تزوجت بسمة قبل تامر؟
وعلى إثر ذلك، أثار خبر الطلاق الكثير من الأقاويل حول أسبابه، فالبعض أرجع السبب إلى رغبة المغربية في استكمال مشوارها الفني وهو ما رفضه المطرب الشهير بصفته رجلا شرقيا، وكان قد أعلن من قبل عن رفضه الارتباط بفنانة.
بينما أرجع البعض الآخر، السبب إلى اكتشاف نجم الجيل واقعة زواج بسمة من زميلها الأردني يحيى صويص عام 2010 في بيروت، وهو ما أكده أكثر من موقع إلكتروني عن طريق تسريب وثيقة زواج تجمع الأردني بالمغربية ومختومة بالأختام الرسمية وذلك على صداق مقداره 10 آلاف دولار وتحتوي على الأسماء الحقيقية لوالدي بسمة وصويص.
نفي رباعي
وبعد انتشار هذه الوثيقة على المواقع الإلكترونية خرج يحيى صويص لينفي صحتها جملة وتفصيلاً، مؤكداً أن بسمة مجرد صديقة مقربة إلى قلبه، وأن كل ما يثار حول وجود علاقة عاطفية جمعتهما أثناء تواجدهما معا بالأكاديمية لا أساس له من الصحة، مؤكدا أن وثيقة زواجهما المسربة عبر شبكات الانترنت مزورة.. وشدد على أنه سيقاضي من قام بنشر وفبركة هذه الوثيقة.
وكانت بسمة، أكدت في وقت سابق أن يحيى أخ وصديق مقرب وأن: علاقتي به تختلف عن الآخرين؛ لأنه كان يساندني ويمد لي يد العون في أحلك الظروف التي واجهتها؛ لذلك أقدره وأحترمه وأكن له كل مشاعر الأخوة والصداقة.
النفي لم يكن من يحيى وبسمه فقط، بل جاء أيضا من والدة بسمة السيدة خديجة الرحموني، التي نفت طلاق ابنتها من تامر، مؤكدة اندهاشها من هذه الشائعة، وأكدت أن ابنتها تعيش برفقة زوجها في سلام، وأنها تحدثت مع تامر بخصوص خبر الطلاق، فأبدى استغرابه منه وأكد لها أنه مجرد شائعة.
غموض
على المستوى الرسمي، جاء موقف تامر تجاه هذا الخبر غامضاً، لاسيما بعد أن أغلق جميع تليفوناته صبيحة يوم إعلان خبر الطلاق، واكتفى ببعض الكلمات عبر صفحته الرسمية على «facebook» قال فيها: إن هناك بالفعل خلافات كبيرة بينه وبين زوجته تكاد تقترب من الانفصال، لكنه نفى أن يكون قد حدث طلاق رسمي حتى وقت كتابته هذه الكلمات«، مشيرا أن بسمة في نهاية الأمر هي أم طفلته، و: »سواء انفصلنا أم لا، سأظل أكن لها كل الاحترام والتقدير«!
خسارة بسمة
في سياق آخر، أشعل الخبر مئات المعارك بين جمهور النجمين من المصريين والمغاربة، البعض اختار الدفاع عن تامر والبعض الأخر رأى أن بسمه هي الخاسرة الكبرى من هذا الطلاق، فيما دعاها بعض معجبيها إلى تعلم الدرس جيداً بأنه لا يوجد رجل يستحق أن تضحي بمستقبلها الفني من أجله حتى لو كان هذا الرجل تامر حسني، لأنه في النهاية سينسى ما فعلته من أجله ولن يفكر إلا بنفسه، وطالبتها مئات المعجبات عبر »تويتر« و»فيس بوك« بالعودة إلى الساحة الفنية، وعدم الاستسلام لمشاكلها الجديدة إثر طلاقها، وأن تتعلم أن تسير جنباً إلى جنب مع الرجل لا خلفه، كما فعل معها تامر حسني، ففرض عليها التزام المنزل واعتزال الفن نهائياً.
تعاطف
من جانب آخر، سعت الصحافة المصرية في تناولها لخبر الطلاق إلى خلق نوع من التعاطف مع تامر، ودعا الملحن محمد رحيم لتامر وزوجته بأن يجتازا الأزمة على خير، موضحاً أن الأمر برمته زوبعة في فنجان.
بينما وصف الفنان أحمد زاهر أحد الأصدقاء المقربين لتامر الخبر بالشائعة السخيفة، موضحا انه حتى لو كان هناك خلافات فهذه أمور شخصية لا تخص سوى تامر وزوجته، وأنه لا يجب تداولها بهذا الشكل عبر الوسائل الإعلامية.
كما أظهر المخرج محمد سامي والفنانة اللبنانية هيفاء وهبي تعاطفا كبيراً مع تامر حسني، أثناء إحدى حلقات برنامج »شكلك مش غريب« اللذان يترأسان عضوية لجنة تحكيمه، وذلك عندما قلد الإعلامي خالد الشاعر وأحد المتسابقين بالبرنامج شخصية تامر، وقام سامي بإعطائه 12 درجة في تقييمه وهي أعلى درجة يحصل عليها متسابق قائلاً له: يكفيك أنك جسدت شخصية تامر الفنان المجتهد الخلوق، فما كان من المطربة اللبنانية إلا التصديق على كلام سامي، وبعثت له بتحية خاصة منها متمنية له التوفيق في حياته الشخصية والعملية.
طلاق رسمي!
وتواصلت »أرى« مع أحد الأصدقاء المقربين من تامر والذي شاركه بطولة أحد أعماله السينمائية، والذي أكد أن الأمر برمته ليس سوى شائعة سخيفة سربها أحد أصدقاء تامر، والذي كان قد جمعهما حديث تليفوني مؤخراً أخبر فيه تامر صديقه بأنه يعاني حالة ضيق نفسي بسبب خلاف بسيط مع زوجته، إضافة إلى أن انشغاله بتصوير مسلسله الرمضاني »فرق توقيت« حال بينه وبين الحديث معها لإنهاء هذا الخلاف.
فقام هذا الصديق بنقل هذه المعلومة إلى إحدى الصحف والتي لم تتوان بدورها في تحويل الخلاف البسيط إلى طلاق رسمي!
البداية
يشار إلى أن بداية معرفة تامر ببسمة جاءت من خلال لقاء جمعهما في مهرجان موازين بالمغرب عام 2010، حيث قدم تامر خلاله إحدى حفلاته الغنائية، وهناك التقى بالمغربية التي عرفها الجمهور حينها من خلال برنامج ستار أكاديمي، ودعاها في ذلك الوقت المطرب الشهير للمجيء إلى القاهرة لتبدأ مشوارها الفني على أن يتبناها ويقدمها إلى المنتج محسن جابر مالك شركة مزيكا، وهو ما حدث بالفعل، وفي العام التالي قدمت بسمة أولى أغنياتها التي كانت عبارة عن ديو يجمعها بتامر، وقامت شركة الإنتاج بتصوير الأغنية على طريق الفيديو كليب، إلا أن الغريب في الأمر أن تامر رفض عرض الكليب حينها.
شائعات
واقعة منع عرض الكليب كانت البذرة التي بني عليها معظم الصحافيين حينها خبر ارتباط نجم الجيل بالفنانة الشابة، إلا أن هذه الشائعة تأكدت بصورة كبيرة، بعدما اكتشف كثيرون أن بسمه تقيم بصفة شبه دائمة داخل منزل تامر الذي يحتوي على الأستوديو الخاص به، لتبدأ التكهنات والأقاويل التي أكدت حينها أن تامر تزوج من بسمة عرفياً، إلا أن الأمر كان يقابل وقتها بنفي تام من جانب تامر، وحينما لم يجد بداً، اعترف في أغسطس 2012 بزواجه من بسمه بشكل رسمي وعلى سنة الله ورسوله، دون إقامة أية احتفالات سواء بالقاهرة أو المغرب.
