كانت أرى هناك وهي تتابع تلك النجومية الكبيرة التي تمتع بها هذا الشاب وحصل من خلالها على شهرة واسعة في الأوساط العربية ، وهو كما أعلن حصريا لنا  سيبدأ الخطوات العربية جديا من مونديال 2014 فقد تجاوز عدد الحضور في الحفل الخيري الذي أحياه النجم الفلسطيني محمد عساف الـ 900 شخص، حيث اكتظت القاعة المخصصة للحفل في فندق «جميرا أبراج الاتحاد – أبو ظبي» والذي تقيمه سنوياً لجنة أصدقاء «جامعة القدس» في أبو ظبي، دعماً لبرنامج «كفالة الطلاب» في جامعة القدس.

وغنى الحضور رفقة عساف منذ الأغنية الأولى «يا هالعرب» التي بدأ بها الحفلة، مروراً بعدد من أغنياته، منها «يا حلالي ويا مالي»، وأغنية «يا طير الطاير»، وأغنية «وين ع رام الله»، إلا أن نجمة الأغنيات كانت أغنيته الشهيرة «علي الكوفية»، التي كان التفاعل فيها منقطع النظير.

النجم الفلسطيني الشاب، أكد أنه سيغني في مونديال كأس العالم في البرازيل يوم 10 يونيو القادم. وأن ألبومه الجديد سيبصر النور بعد شهر رمضان المبارك، بعد تأجيل طرحه أكثر من مرة، حيث كان مقرراً أن ينزل الأسواق في يناير الماضي، ثم تأجل إلى أبريل الماضي، وتمنى أن يكون الموعد الأخير بعد شهر رمضان نهائياً، مشيراً إلى أنه تمهل في عملية طرح الألبوم حتى يكون بالصورة الأكمل التي يتمناها جمهوره.

أشار عساف إلى تنوع الأغنيات بين اللهجات الفلسطينية والمصرية واللبنانية والخليجية، وإلى أن الألبوم شهد تعاوناً مع عدد من الشعراء، منهم أحمد ماضي ونزار فرنسيس، وعدد من الملحنين، منهم الموسيقار ملحم بركات وزياد برجي وياسر جلال. وأن الألبوم يضم 12 أغنية انتهى من تسجيلها كلها، عدا واحدة من ألحان الموسيقار اللبناني ملحم بركات سيقوم بتسجليها قريباً في بيروت. وأعرب عن سعادته الكبيرة بتعاون يجمعه مع الموسيقار الكبير. أما بخصوص عنوان الألبوم فهو غير محدد حتى الآن، ولا يزال عساف متردداً.

هذا ما جاء على لسان نجم «آراب آيدول» الشاب خلال مؤتمر صحافي للجنة أصدقاء «جامعة القدس» في فندق الـ «هيلتون بأبو ظبي»، وذلك قبيل حفلته التي أحياها في فندق «أبراج الاتحاد»، والتي عاد ريعها الخيري لدعم الطلبة في جامعة القدس.

برغم الجماهيرية الساحقة التي يتمتع بها فلسطينياً وعربياً، وتكرسه نجماً فنياً فلسطينياً في غياب «النجم السياسي»، بحسب سؤال زميل صحافي، إلا أنه حرص على نفي صفة علاقته بالسياسة تماماً، مؤكداً أنه في خدمة القضية الفلسطينية بصوته، ومشيراً إلى أن الثورة ليست بالسلاح فقط، في استعادة لكلمات الراحل الكبير محمود درويش.

كما تحدث عساف عن مشاركته في العمل المسرحي الضخم «عناقيد الضياء»، ووصفها بأنها أبرز محطات مسيرته الفنية إلى الآن، وعبر عن اعتزازه بالوجود إلى جانب العديد من النجوم الكبار، مثل حسين الجسمي وعلي الحجار ولطفي بوشناق.

خلال المؤتمر، عبر عساف عن اعتزازه بموقف الفنانة شاكيرا المتضامن معه، حيت تقرر استبعاده عن الغناء في المونديال الذي سيقام في شهر يونيو المقبل، إلا أنه أكد وجوده في الحدث الرياضي العالمي بعد حل الالتباس الحاصل، حيث أشار إلى أنه تلقى رسالة من نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، يعتذر فيها عن إشراكه في الحفل، ولكن رئيس الاتحاد الدولي (الفيفا) سيب بلاتر أكد مشاركته، إلا أنها كانت هذه المرة، ومن شاكيرا التي أعلنت انسحابها من المشاركة في الحفل بعد تدخل السياسة.

عن أول أغنية له، أشار إلى أنها كانت من كلمات كفاح الغصين، وألحان جمال النجار، بعنوان «شدي حيلك يا بلد» عام 2000، وعبر عساف عن أمله في أن تحمل مؤسسة اسمه في المستقبل، لتبني المواهب الشابة والفرق الموسيقية، مشيراً إلى أن فلسطين مليئة بالمبدعين في المجالات كافة، خصوصاً العلمية منها، لكن المشكلة في قمع الاحتلال.

أما عن الغناء في غزة، فقال: «كان هنالك فرصة منذ شهر ونصف، لكن السلطات في غزة رفضت الموافقة على إقامة حفل فيها. وكان مسك ختام الحفل، فكان مع أنشودة «موطني» من كلمات الشاعر الفلسطيني إبراهيم طوقان، التي كتبها عام 1934، ولحنها الموسيقار اللبناني محمد فليفل.

«يا حلالي ويا مالي»
لم يخف عساف سروره بأغنية «يا حلالي ويا مالي»، التي صورها في مخيم «برج البراجنة» ببيروت، بكلمات مستوحاة من الفلكلور الفلسطيني، وبتوقيع رواد رعد ولحن نزار فرنسيس وإخراج ديفيد زعنّي، في أول عمل عربي له، والتي بدأ عرضها أخيراً على الشاشات العربية، معتبراً أنه هديته للناس الذين وقفوا إلى جانبه، وأنه لم ينس وقفتهم معه، وكونهم سر نجاحه.