إعجاب.. فحب.. فزواج.. فطلاق» حلقات متتالية تجسد مشهداً من زيجات الفنانين، ففي البداية نجدهم يصفون زواجهم بالناجح والمثالي، وفي النهاية لا نسمع سوى عن طلاق مدو، وحب جديد يلوح في الأفق.

وعلى سبيل المثال، احتفل الفنان إي،اد نصار للمرة الثانية بزواجه من مهندسة ديكور بعد قصة حب استمرت ما يزيد على عامين، حيث إنه تعرف إليها في مسلسل «الوديعة والذئاب». إياد كان متزوجاً من امرأة أردنية، وأنجب منها طفلين، ووقتها كان يتحدث هو الآخر عن الحب والسعادة الزوجية والاستقرار العائلي، لنتفاجأ بعد ذلك بطلاقه.

رانيا يوسف كذلك، حينما كانت متزوجة من المنتج محمد مختار، وعندما تظهر في أي لقاء، تنفي وجود أية مشكلات بينها وبين زوجها إلى أن تم الطلاق، لتتزوج مرة أخرى من رجل الأعمال كريم الشبراوي، ولكنها لم تكن تتوقع أن تسرّعها في زواجها قد يؤدي بها إلى هذه المشكلات، التي أصبحت تلاحقها باستمرار، فبعد زواجها منه بفترة بسيطة، اكتشفت أنه مديون بملايين الجنيهات للبنوك، وأن الشرطة تلاحقه. في البداية حاولت مساعدته، لتقرر في النهاية أن تنطلق بعد زواج لم يدم سوى 6 أشهر، ولكن الأمر لم ينته عند هذا الحد، إذ حاول زوجها تلفيق تهمة حيازة حشيش لها، ولكن الشرطة أثبتت براءتها، لتعود رانيا وتؤكد أن ما حدث لها جعلها ترفض فكرة الزواج مرة أخرى.

من دون مقدمات أعلنت شيرين عبد الوهاب عن خبر طلاقها من زوجها الموزع محمد مصطفى، بعد زواج دام لمدة 5 سنوات، أنجبت خلالها طفلتين، ولكن يبدو أن الطلاق أثّر بشكل سلبي في نفسية شيرين، التي بدت غير متزنة في أكثر من لقاء، وعلامات الحزن تبدو على ملامحها. وقد أكدت شيرين أنها قد تعود لزوجها، ويتم الصلح من جديد، ولكن حتى الآن لم يتم أي حديث بينهما للرجوع من جديد، بل على العكس، أصبحت الإشاعات تطاردها حول وجود قصة حب جديدة في حياتها.

صابر الرباعي يعيش حياةً جديدةً مع زوجته الثانية وابنه، ولكن طليقته سليمة الفقيه ما زالت تشعر بالألم مما حدث لها مع زوجها، وتؤكد أن زواجهما كان بعد قصة حب كبيرة، ولم يكن تقليدياً مثلما قال صابر عبر وسائل الإعلام. سليمة قالت إنهما قضيا مع بعضهما عمراً طويلاً، وجمع بينهما التفاهم والاحترام والتقارب في الأفكار، مشيرة إلى أن ما قاله طليقها عن وجود مشكلات متراكمة في حياتهما وغياب الاحترام بينهما ما هي إلا مبررات للزواج عليها.