منى البحيري، سيدة مصرية تعيش في منطقة شعبية، وتحب بلدها بطريقة جعلت من اسمها يتداول بسرعة البرق على شبكات التواصل الاجتماعي خلال فترة زمنية قياسية، وذلك عقب رسالة عفوية مفادها «ويي آر إيجيبشين وومن.. أوباما شت أب يور ماوث.. سيسي ييس.. مرسي نو» وجهتها لأوباما في مظاهرة ضد أمريكا التي تدعم تنظيم (الإخوان المسلمين) في بلدها.
مجلة "أرى"، التي استطاعت الوصول إلى السيدة منى في المنوفية في لقاء حصري معها، نقلت لقرائها جانباً من حياتها اليومية والحراك العفوي الذي تقوم به ضد من تراهم أعداء بلدها في الداخل والخارج ، في حوار ينشر كاملا يوم الثلاثاء المقبل.
"اصمت أوباما " جملة ذاع صيتها على "يوتيوب" دون أن يعرف مصدرها سوى أنها من مواطنة مصرية، ولدى العودة لمصدر تلك الجملة، عثر على السيدة منى، ولتتحول إلى لازمة يومية يزورها الآلاف على شبكات التواصل الاجتماعي معبرة عن حقد المواطن المصري على السياسة العالمية التي تريد أن تجعل من بلدها وكراً للأزمات وميداناً للقتل والدمار.
منى البحيري خريجة جامعية من أكثر من ربع قرن لم يكتب لها الحصول على فرصة وظيفية في مؤسسات الدولة المدنية، فظلت مربية لأولادها الثلاثة واستطاعت بحنكة السيدة المصرية أن تتجاوز الحاجة والحرمان بدخل زوجها النقاش المتواضع، ولكن هذا لم يمنع من أن تكون صاحبة حضور لافت في المشهد الشعبي المناهض لحركة (الإخوان المسلمين) وتسلطهم على الدولة والعباد.
وفي مكان ما في بيتها تتكئ على مكتبة أثرت خيالها وفي خلفها صور تبين تاريخ بلدها الأصيل من مينا موحد القطرين إلى محمد علي باشا باني مجد الدولة المصرية الحديثة، وهي كما تقول تتحدث بلسان المرأة المصرية المتعلمة والقارئة والتي ترفض فساد (الإخوان) وسياسة الأمريكان.منى التي دهشت من انتقال جملتها بسرعة البرق، تذكر في حديثها الحصري لـ"أرى" أن زوجها قد حلف عليها بالطلاق إن هي عادت وتظاهرت في الشارع، ناهيك عن عداء أقاربها لها، ولكنها في كل مرة كان الحماس يزورها أقوى من المرة السابقة.
في حوارها لم تنتقد "أم شوقي" أوباما فقط بل تدين أردوغان الذي يعيش على مستنقع من الفساد فيما يحاول أن يخرب في بلدان الآخرين، وهي لا تتوانى بحسها العفوي عن شكر الإمارات والبحرين والسعودية على دعمها لمصر في أزمتها ووقوفها إلى جانبها ، مشيرة إلى أن عدلي منصور رئيس "جدع وراجل سكر".
المقابلة الكاملة مع " أم شوقي" تنشر في مجلة "أرى" يوم الثلاثاء المقبل.
