كعادتها تثير الفنانة اللبنانية دومينيك حوراني الكثير من الأسئلة في كل اطلالة جديدة لها ، وهذا ما حصل مع أرى ، وقد اجتمعت الفنانة دومنيك مع ابنتها ديلارا في يوم الأم، لتؤكد أنها لم تتنازل عن ابنتها مقابل ملايين من الدولارات لكي تحصل على الطلاق، وأنها ستظل تحارب بشراسة لكي تبقى بجوارها، مشيرة إلى أنها تعرف جيداً أن الأقلام الصفراء هي التي فبركت هذه الأخبار لكي تشوه صورتها.

دومنيك ترى أن ابنتها تشبهها إلى حد كبير في كل تصرفاتها فهي تمتلك حساً وأناقة الفنانة، متمنية ألا تقابل ابنتها الأشخاص المزيفين الذين صادفتهم في حياتها حينما دخلت المجال الفني.

ترفض دومنيك أن تعلن عن الأرقام التي تنفقها على أناقتها ومكياجها لأنه، على حد قولها، يصرف النجوم أمولاً كثيرة على الماكياج والشعر، في حين أن هناك أناساً تموت من الجوع.


عشرة ملايين دولار هو الرقم الذي حصلت عليه من أجل التنازل عن حضانة ابنتك؛ فما مدى صحة هذا الكلام؟
كنوز العالم كله لن تجعلني أتنازل عن حضانة ابنتي، ولكن الصحافة الصفراء هي التي زيفت وكتبت على هواها لكي تشوه صورتي، فلا يوجد أم تتنازل عن ابنتها من أجل المال، حتى إن علاقتي بطليقي السابق جيدة للغاية، وذلك من أجل مصلحة ديلارا.

ولكنك مقابل الطلاق تنازلت بالفعل عن حضانتها!
ابنتي تعيش مناصفة بيني وبين والدها، فعندما يسافر تقيم عندي، والعكس حينما أكون مرتبطة بحفلات فنية تمكث عند والدها، فقد جئنا إلى دبي تحديداً للإقامة بها، لكي تكبر ابنتي في أجواء تحمل استقراراً وأماناً، فأنا لا أستطيع العيش من دونها، وسأحارب من أجل أن تظل ابنتي دائماً بجواري.

ترددت العديد من الشائعات حول طلاقك، إلى أن تم بالفعل؛ فهل تعتقدين أنك تعرضت للحسد؟
كنت أريد الحصول على الطلاق منذ فترة، ولكنه لم يكن موافقاً، فمن الصعب أن يتخلى عن زهرة جميلة مثلي ويطلقها بسهولة، ولكننا في النهاية اتفقنا وانفصلنا، ولكن في الوقت نفسه مازلنا صديقين ولا وجود لخلافات بيننا.

ما الصفات المشتركة التي تجمع بينك وبين ديلارا؟
ديلارا تشبهني في كل شيء، حتى إن أستاذ الموسيقى الذي يدرسها يخبرني أنه عندما يدربها يشعر بأنني أمامه، إضافة إلى أنها تغني وترقص وتكتب وتلحن، فهي نجمة صغيرة وسيكون لها مستقبل باهر عندما تكبر.

معنى ذلك أنك ستوافقين على دخولها المجال الفني!
بالتأكيد إذا أرادت هي ذلك، ولكن أتمنى ألا تقابل الأشخاص المزيفين الذين صادفتهم في حياتي، فللأسف هناك شعراء وملحنون ومنتجون ليس لهم علاقة بالفن، ويدعون أنهم خبراء فقط من أجل مصالحهم الشخصية والتعرف إلى النساء الجميلات.

وهل حدث لك موقف محدد، أفقدك الثقة في الوسط الفني؟
حدثت مواقف عدة، فهناك فنانون ساعدتهم ووقفت إلى جانبهم وهم أول من طعنوني في ظهري، فمعظم الفنانين يلهثون فقط وراء مصلحتهم الخاصة، ومن النادر أن تجد أناساً يتمتعون بأخلاق عالية أو متمسكون بمبادئهم، لذلك علاقتي مع الجميع لا تتعدى الزمالة.

برأيك لماذا تثير إطلالتك الجريئة هجوم البعض عليكِ؟
تخليت عن إطلالتي الجريئة في الآونة الأخيرة، حتى لا أخرب بيوت العالم، فالفنان هو بمثابة القدوة لجمهوره، وعندما تقلدني الفتيات في إطلالاتي الجريئة، بالتأكيد ستحدث خلافات ومشاكل، ولكن هذا لا ينفي أنني أنتقي ملابس على الموضة ولكن دون ابتذال.

الصراع على الساحة ليس فنياً فقط، بل جمالي أيضاً ويطال شكل الفنانة وأناقتها، فمن هي الفنانة الأكثر جمالاً وأناقة من وجهه نظرك؟
الأناقة يجب أن تكون في الأخلاق أولاً، وليس في الشكل فقط كما هو موجود حالياً، والتي أراها الأكثر أناقة وجمالاً في كل شيء هي وبكل تواضع دومنيك.

كيف أسهم جمالك في دخولك عالم الفن من وجهة نظرك؟
95 % من نجاح الفنانة يعتمد على جمالها، فحينما تقابل أي شخص ولا تتحدث معه، يجذبك له مظهره الخارجي، فالجمال مهم جداً، ولكن يأتي بعد ذلك الكاريزما على المسرح، فيمكن أن تكون الفنانة جميلة ولكنها على المسرح تخشى مواجهة الجمهور.

كم تصرفين مالاً ووقتاً على جمالك؟
تضحك.. الكثير ولكن لن أستطيع أن أخبرك عن المبالغ.

لماذا، ألا يحق للجمهور أن يعرف؟

هناك أناس ليس لديهم المال كي يأكلوا منه ويعانون من ضيق العيش والجوع، ونحن الفنانين ننفق أموالاً على الشعر والماكياج من الممكن أن تعمر بيوتاً، لذلك أجد أنه من العيب أن أصرح بالمبالغ التي أصرفها مراعاة لشعور غيري، فأنا أعترف وبكل خجل أنني إنسانة مبذرة بشكل كبير.

اتهامات متبادلة بين جمهورك وجمهور هيفاء وهبي حول من قلد من في لون الشعر الأحمر؟
أنا أول فنانة صبغت شعرها باللون الأحمر، حتى إنني صورت «كليباً» تحت الماء وأنا بهذا «اللوك»، وجاءت من بعدي هيفاء وهبي وبقية الفنانات اللواتي تعمدن تقليد إطلالتي، فأنا لا أقلد أحداً، وإنما أحب دائماً التغيير والتمييز.

تعرضت لهجوم شرس بعد أن نشر خبر مفاده أنه تم اختيارك من بين أقوى نساء الشرق الأوسط ضمن كتاب أميركي؛ فما تعليقك؟
حصلت على هذه الألقاب لأنني فنانة ناجحة ومؤثرة، والأقلام التي هاجمتني لا أحاول حتى متابعتها أو النظر إليها، فأنا أعلم تماماً مكانتي الفنية، لذلك أشعر براحة داخلية واطمئنان.

ولكنك اتهمت بأنك تقومين بشراء هذه الألقاب، على غرار النجوم الذين يشترون الجوائز؟
الإحصاءات هذه حدثت في أميركا ولا مجال هناك لشراء الألقاب، فأنا فنانة لها جمهورها الذي يحبها لذلك من الطبيعي أن أكون مؤثرة في حياتهم، أما الجوائز فأكثرها يتم شراؤها لأنها في الواقع مزيفة، أما الإحصاءات فهي حقيقية 100% ولا مجال فيها للشك.

ما الجديد الذي تحضرين له الفترة المقبلة؟
أحضر حالياً ألبوماً جديداً مع شركة «عالم الفن»، والذي سيتضمن نحو 19 أغنية، البعض منها جديد والآخر أغانٍ من الألبوم الماضي، لأنه لم يصدر في مصر.

ماذا عن الأغنية الخليجية؟
أفكر بالفعل في إصدار أغنية خليجية، وقد سبق وقدمت أغنيتين من قبل، فأنا عاشقة للإيقاع والكلمة الخليجية.

ألا يوجد مشاريع سينمائية في الأفق قريباً؟
عرضت علي العديد من الأعمال السينمائية، ولكن حتى الآن لم أختر العمل الذي سأطل من خلاله على الجمهور.

من الفنانة التي ترغبين في معايدتها بيوم الأم؟
بالطبع الفنانة الكبيرة ماجدة الرومي، وأقول لها كل عام وأنت بخير، كل عام وأنت نجمة متألقة في سماء الفن، كذلك أدعو للشحرورة بالشفاء، وأتمنى ألا يتم نشر صورها، وهي على فراش المرض، لأنها تضايقت هي وأهلها من هذه الصور، فيجب أن نحترم هذه الفنانة القديرة وتاريخها الفني الكبير، وقد التقيت بها أكثر من مرة، وهذا شرف لي.