احتفاءً بأسبوع "GREAT" للملكة المتحدة في الإمارات، مجلة "أرى" تنفرد بمقابلات حصرية مع مجموعة من واضعي خطوط الموضة في مجال الساعات، وملابس السهرة والإكسسوار، قادهم إبداعهم ونجاح علاماتهم في المملكة المتحدة للوصول إلى العالمية.
بول سبينكل
المدير الإداري لعلامة Lulu Guinnes
انضم بول سبينكل إلى علامة Lulu Guinness في أغسطس من العام 2012 وتم تعيينه مديراً لعمليات العلامة قبل أن يتحول إلى مدير تنفيذي في نوفمبر الفائت. وبالحديث عن الإنجازات التي يرغب بتحقيقيها، يقول: "لقد بدأت مع علامة "لولو غينيس" من قمة الهرم، وكنت محظوظاً لمعرفتي العلامة ومجالات العمل المختلفة، وتركيزي الأساسي هو المضي قدماً بسحر هذه العلامة إلى مراحل متقدمة في هذا الحقل.
منذ الانضمام إلى العلامة، قدمت "Lulu Guinness"، العديد من المجموعات، وأخرها كان مجموعة خريف وشتاء 2014، حيث قمنا بتقديم مجموعة من الأشكال والمواد الجديدة إليها، ما كان له ردة فعل إيجابية كبيرة لدى العديد من العملاء في مختلف أماكن العالم. هذا إلى جانب اجتذابنا لفئة جديدة من العملاء خارج حدود المملكة ما يعني أننا نسير في الطريق الصحيح".
تمر كل مجموعة بمجموعة مختلفة من المراحل قبل أن تصل إلى الجمهور الذي يرغب بشرائها، ومن مختلف هذه المراحل يفضل بول مرحلة الاستكشاف، ويصفها بالقول: "أول المراحل، هي الأكثر متعة بالنسبة لي، لا سيما عندما تجلس لولو وبقية المصممين ويناقشون الأفكار والأسباب الملهمة خلفها، وطريقة ترجمة هذه الأفكار من الخيال غلى مجموعات واقعية تحمل اسم العلامة".
ليس من السهل على أي علامة متخصصة بالإكسسوار أن تحافظ على نجاحها في المملكة المتحدة، لاسيما مع وجود علامات كثيرة ومتميزة في الآن ذاته، وعن التحديات التي تواجه العلامة للحفاظ على مكانتها، يقول سبينكل: "ليس من السهر في سوق عال التنافسية شأن المملكة المتحدة أن يحافظ الإنسان على مكانته. إلا أنني محظوظ لعملي مع إنسانة موهوبة شأن "لولو" متميزة بتصاميمها، لاسيما الحقائب النسائية القادرة على تصدر قوائم أجمل المجموعات بلا شك بسبب تصاميمها الاستثنائية. فعلامتنا تتمحور حول الكتابات المقدسة لدى البعض، ومجموعة خريف وشتاء 2014 فيها مختلف الأفكار الموضوعية ولمسة ساحرة من شخصية "لولو".
هذا العام، تحتفل العلامة بمرور ربع قرن على انطلاقها، وبالإمكان الحصول على تصاميمها في الإمارات من بوتيك "Etoile".
غايلز إنغلش
مؤسس شركة Bremont للساعات
"في البداية دعوني أعبر عن سعادتي وحماستي لكوني جزءاً من أسبوع "GREAT" في دولة الإمارات، لاسيما العرض الذي أقيم في دبي مؤخراً، والذي يشكل محطة متميزة بالنسبة لنا لكي نتواصل مع العملاء في دولة الإمارات العربية المتحدة، من خلال توفير ما نقوم بإنتاجه إلى السوق الإماراتي".
هكذا يبدأ غايلز حديثه الذي يوجهه لقراء المجلة، ويضيف متحدثاً عن دافعه لدخول عالم صناعة الساعات: "بالنسبة لشغفي بالطائرات القديمة، فقد ورثته عن والدي الذي كان مهندس طيران، وطياراً محترفاً، ما ترك لنا المجال للعيش في بيئة يحيط بها عالم الطائرات، ما دفعنا للانضمام إلى عمل العائلة وإصلاح الطائرات القديمة.
وفي العام 1995، تغيرت حياتنا تماماً عندما سقطت طائرة بوالدي وأخي، وتوفي والدي، ونجا أخي بمعجزة وعندما تعافى من تأثيرات الحاجة، قررنا أن ننتقل إلى العمل في مجال الساعات، الذي هو شغف جديد بالنسبة لنا".
لقد أنشأت علامة Bremont في سنة 2007، وبالحديث عن القطع المفضلة يقول غايلز: "أحب كل ساعاتنا، لأن كل منها تحكي قصة مختلفة، فلقد أطلقنا مؤخراً مجموعة Codebreaker، وهي مصنوعة من قطع مأخوذة من حديقة "بليتشلي" التي كانت مركزاً لحل الشيفرات في الحرب العالمية الثانية، وهي الآن المفضلة بالنسبة لي، ولكني على علم بأن ذلك سيتغير بمجرد إطلاقي لساعدة جديدة.
نظراً إلى الإعجاب بعالم الساعات، كان لابد أن يكون هنالك اسم ممز في هذا العالم ترك تأثيراً على غايلز، ويؤكد ذلك بقوله: "كنت وأخي نيك نجمع الكثير من ساعات الطيارين القديمة، لأن ذلك كان شغفنا. وأول ساعات امتلكتها، كانت بريطانية الصنع تحمل من علامة "Smith"، لأن تصاميمها البسيطة كانت تجذبني، ويحزنني أن شركة عظيمة كتلك توقفت عن أعمالها منذ ستينيات القرن الفائت".
تمر صناعة الساعة بالعديد من المراحل، ونظراً إلى أن الأمور التقنية مجهدة وتستغرق الكثير من الجهد والعمل، فإن غايلز يثمّن كثيراً الوقت الذي يقضيه مع أخيه في وضع الخطوط الأساسية لمنتج جديد، وإطلاق المفهوم الذي يبنى عليه التصميم الأولي، ويقول: "ذلك هو الوقت الذي أشعر فيه بالكثير من الإبداع، قبل أن تأخذني زحمة العمل".
ينتشر مفهوم لدى مقتني الساعات، بأن الساعات السويسرية هي الأفضل، نظراً إلى تعدد إمكانيات صناعتها بالمقارنة من الصناعات الأخرى، ولا يجد غايلز أي تحدياً في ذلك إذ يقول: "منذ تدهور صناعة الساعات في المملكة المتحدة، وعلى مدى السنوات الثلاثين الفائتة، تمكنت الساعة السويسرية من تحقيق انتشار كبير ولكن مؤخراً بات هذا المفهوم يتلاشى مع بروز صنّاع ألمان وبريطانيين حققوا نجاحات لا بأس بها. أما بالنسبة لمحبي تجميع الساعات، فهم على دراية بتاريخ صناعة الساعات، ويعرفون أن أكثر الإنجازات الكبيرة في هذا المجال تًرجع للبريطانيين، إلا أن دخول المملكة في حربين عالميتين سلبها هذا الحق، ولكن تبقى هنالك حقيقة علينا إدراكها، هي أن العالم كله لا يزال يقيس وقته بالمقارنة مع "غرينيتش"".
نظراً إلى تميز الساعات التي تنتجها "Bremont" حرصت مجموعة "ريفولي" على أن تكون جزءاً من علاماتها المتميزة في الإمارات، لذا فبالإمكان اقتناء هذه الساعات في عدة متاجر تابعة لريفولي بمختلف أنحاء الإمارات.
أوليفيا فون هول
مؤسسة علامة Olivia Von Halle
أطلقت أوليفيا ففون هول علامتها التجارية العام 2011، وقامت بإصدار العديد من المجموعات التي حققت نجاحاً وانتشاراً كبيرين، ولكن يبقى لمجموعة مميزة اهمية لديها لأنها شكلت تغييراً لدى العلامة، وتقول:" علي أن أقول بأن مجموعة "شانغهاي" لها مكانة متميزة لدي، أنني قمت بتصويرها بمدينة شانغهاي الصينية، وكان ذلك نقطة تحول حقيقية بتاريخ العلامة، عندما بدأت أشعر بأننا أصبحنا فعلاً علامة لها مكانة خارج البلاد. ومن الناحية الجمالية، فأنا لازلت أعشق الألوان والخطوط التي تم استخدامها في صناعة المجوهرات المخصصة لهذه المجموعة لا تزال تبيع بشكل جيد من خلال الإنترنت".
عملت أوليفيا مع مختلف العلامات الكبرى بوظائف مختلفة، إلا أن مكان العمل الذي كان له التأثير الأكبر عليها، هو منصة البيع الإلكتروني Net-A-porter، والسبب حسب قولها هو: "لديهم عدد كبير من العملاء، وهم في الآن ذاته شركاء استثنائيون. وأنا أعمل معهم حالياً على مجموعة فساتين أعراس لموسم الربيع المقبل، وأنا متحمسة جداً لذلك".
قبل إطلاق المجموعة، تدخل في عملية إنتاج طويلة، تتحدث عنها أوليفيا قائلةً:" أحب في الخطوات الأولى من كل موسم فترة العمل على لوح الأفكار، إذ نجلس في غرفة واحدة أنا والمصممون ولدى كل منا مجموعة من الأفكار المدعومة بالبحوث، ثم يبدأ النقاش حول ما سوف يتم وضعه على لوح الأفكار، والسبب وراء كل فكرة أيضاً. سكون هنالك شيء من الفوضى، إلا أنها فوضة بناءة بمعنى الكلمة، تبعث في كل منا الإلهام، وتصبح مرجعاً نعود عليه متى احتجنا على مدى الموسم".
تنتشر في المملكة المتحدة العديد من العلامات المتخصصة بصناعة ملابس السهرة، ما يشكل تحدياً حقيقياً لدى أوليفيا التي تقول: "في عالم الأزياء، المصمم الجيد بقدر آخر مجموعة قام بإطلاقها، لذا يجب ان تكون الرغبة في تحسين الإنتاج هي المحرك الذي يبث الإلهام في كل العاملين بهذا المجال. وتتجسد هذه الرغبة لدي بالجهد والوقت الكبيرين الذين أستثمرهما في جلسات التصوير التي تهتم بها علامتنا جداً، وهذ في الحقيقة ما تضمن لنا مكانة متميزة في ظل المنافسة الشرسة".
لا تتوقف الأفكار عن التوارد إلى أوليفيا، التي تعمل على إطلاق خط خاص بالرجال مع الموسم الجديد، بالتزامن مع خط جديد بأسعار أقل نسبياً، وتضيف: "أشعر بالحماسة لما أنا بصدد القيام به، وتسعدني زيارتي لدبي أيضاً قريباً ضمن أسبوع "GREAT" في الإمارات، وذلك لإمكانية أن أتعرف على فئة جديدة من الجمهور في سوق يوصف بانه مزدهر جداً. هذا إلى جانب الفرصة التي يتيحها هذا الحدث لنعرّف هذا الجمهور إلى ما تقدمه العلامات البريطانية من جودة وإبداع".
