جيريمي سكوت : رجل Moschino الجديد

بداية السنة بالنسبة لعالم الموضة يمثل موعد موسم إطلاق مجموعات ما قبل الخريف الجديدة من مصممين الأزياء العالميين، ليس فقط الأزياء وإنما الاكسسوارات أيضاً، ومن بين المصممين الذين كنا ننتظر مجموعاتهم بفارغ الصبر هو المصمم جيرمي سكوت الذي انضم في أكتوبر الماضي لدار أزياء موسكينو الشهيرة، وليطلق أولى مجموعات الدار من تصاميمه هذا الموسم.

تُعرف دار موسكينو بإبداعاتها التي تقدمها على مدار العام من تصاميم وأزياء مميزة، وهذا الموسم يعتبر الأفضل، وذلك بعد أن تسلم جيريمي سكوت منصب المدير الإبداعي بعد روسيللا جارديني. وعندما أطلق سكوت مجموعة موسكينو لما قبل خريف 2014 الشهر الماضي في نيويورك، حدثت ضجة في عالم الموضة بأكمله، لما تضمّنته من حقائب على شكل سترات راكبي الدراجات النارية، وتوبات لافتة تحمل علامة الدار الإيطالية وعبارات أخرى جاءت على شكل فساتين، وتايورات عصرية تحاكي الجرأة بداخلنا. وما سرق الأضواء في هذه المجموعة كانت الحقائب!

بالنظر عن كثب إلى هذه المجموعة، نراها متشابهة ومختلفة في آن واحد، بحيث تجدين في كل منها الروعة والبعد عن المألوف والكلاسيكية والعصرية.

قصص الأحلام
في حديث له لمجلة «style.com»، أعلن سكوت عزمه استخراج الماركة من تاريخها وإدخالها في عالم اليوم والمستقبل، إذ إن محبي تصاميمه أكثر شباباً من توجه موسكينو. وأضاف بأن التلاقي بينه وبين هذه الماركة يبني علاقة متينة لإدخال المرح إلى عالم الأزياء، وللتعبير عن الأفكار والآراء المتطورة.

كما اعتبر أن تعيينه كمدير إبداعي لماركة موسكينو، يأتي من قصص الأحلام، إذ إنه سبق ودخل الدار سابقاً ليتدرب في مجال التصميم، وها هو اليوم يعود إلى الدار ليقودها. وكان سكوت قد صرح عن رفضه لعروض مقدمة له من Pucci ، Versace ، Paco Rabanne ، و Chloé لشعوره بالخوف من إمكانية تخبطه إذا ما انضم لإحدى هذه الدور، وذلك بسبب اختلاف أسلوبه معهم، ولكنه اعتبر أنه من الطبيعي أن يقبل عرض موسكينو فوراً لإحساسه بإمكانية تحقيق إبداعاته بطرق مختلفة مع هذه الدار.

بسؤاله عما إذا كان قد واجه تحديات كونه يدير شركته الخاصة، وفي الوقت نفسه هو المدير الإبداعي لموسكينو، قال إنه لا يرى التحديات، ولكنه يرى الفرص، والشيء المهم بالنسبة له هو أن يكون أكثر تنظيماً وانضباطاً بالنسبة لوقته، فهو معتاد على إيقاع معين، وما عليه إلا أن يعتاد على إيقاع جديد.

كما أكد أيضاً محافظته على أسلوبه المتمرد مع موسكينو، لأنه ليس هناك من علامة تجارية متمردة أكثر منها، وهي مثالية. وعند سؤاله عن ردود أفعال عائلته التي تشكل جزءاً كبيراً من حياته، على انضمامه لموسكينو، أوضح أن أكثر من تحمس لهذا الأمر هي والدته، فهي دائماً فخورة به، وأن عائلته تمثل جزءاً مهماً من شخصيته ومن كيفية رؤيته للأشياء، هو صبي المزرعة. وهو عموماً يتواصل مع والدته أكثر من خمس مرات في اليوم. وفاتورة الهاتف تكون دائماً مثيرة للسخرية.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات