وسط غياب شبه تام للنجوم، واستياء العديد من الشباب المشارك في العمل، أقامت شركة "نيوجينيريشن للإنتاج الفني"، المنتجة لفيلم "خطة جيمي" عرضه الخاص، بسينما "سيتي ستارز" بالقاهرة، بحضور بطلة العمل المطربة ساندي في أولى تجاربها السينمائية، والطفلة جنا، وإسلام جمال، والمخرج تامر بسيوني، والمؤلف إيهاب ناصر.
وشهد الحفل ترقبًا من المتواجدين لحضور الفنان تامر حسنى؛ لتهنئة صديقه المقرب إسلام جمال، بأول بطولة له، مثلما تردد قبيل عرض الفيلم بأيام قليلة، ولكن تامر لم يحضر أو حتى يعتذر عن الحضور، وهو ما جعل البعض يهمس بأن جمال استخدم اسم تامر كدعاية للفيلم ليس أكثر.
وفي الوقت الذي أبدى الشباب المشاركين في العمل، والذين يقومون بدور أصحاب البطل والبطلة استياءهم؛ عقب انتهاء العرض الخاص بسبب حذف المخرج لكثير من مشاهدهم، والتركيز على مشاهد الأبطال، انقسمت آراء الجمهور بين أطفال معجبين بالعمل، وخفة ظله؛ بسبب بطلته الصغيرة جنا، وبين جمهور الشباب الذي رأى الفيلم بلا مضمون، متهمين بطلته ساندي بتقليد الفنانة مي عز الدين في فيلم "حبيبي نائما"، دون أن تقدم جديدًا يحسب لها.
فانتازيا ديزني
تدور أحداث "خطة جيمي" في إطار كوميدي رومانسي، حيث يروي الفيلم قصة الفتاة الجامعية العبقرية "جميلة"، التي تجسد شخصيتها ساندي، والتي لا تهتم بمظهرها؛ نظرًا لانشغالها بالدراسة، فضلًا عن أنها مصابة بمرض السمنة، وهو ما أدى إلى عدم اهتمام حبيبها الذي يقوم بدوره "إسلام جمال"، لذا تحاول طوال أحداث الفيلم أن تجذبه إليها من خلال تجارب كيميائية في المعمل، بمساعده والدها آينشتاين عالم الكيمياء، والذي يجسد دوره "لطفي لبيب"، وأيضًا بأفكار الطفلة جنا، لتدور معظم أحداث العمل في إطار فانتازي على طريقة أفلام ديزني.
لا للمقارنة
بدورها، أكدت ساندي أنها تخوض من خلال هذا العمل أول بطولة سينمائية لها، وتمنت أن تعجب الجمهور، مؤكدة أن حكم الجمهور سيحدد وحده استمرارها في مجال التمثيل أم الابتعاد عنه.
وقالت أنها راضية عن أدائها في أول تجاربها وان أكثر ما حمسها للعمل، هو المرحلة العمرية التي يستهدفها، مؤكدةً أن الطفلة جنا قدمت دورًا رائعًا، حيث كان أداءها طفولي، ومتمكنة من أداءها، وعفوية في تعبيراتها، ومنحت الدور حيوية وخفة ظل.
وأضافت ساندى أنها تقدم شخصيتين، إحداهما مُهملة لا تهتم بمظهرها وأناقتها ورشاقتها، والأخرى فائقة الجمال والأنوثة، مؤكدةً أن الشخصية الثانية هي الأقرب لها في الواقع.
وعن أهم الصعوبات التي واجهتها خلال التصوير، أشارت إلى البذلة الخاصة بإظهارها سمينة، والتى تسببت في إنقاص 7 كيلو من وزنها، مشيرة في الوقت ذاته إلى أن تأجيل العمل أكثر من مرة، أمر أزعجها كثيرًا، قبل أن يتم طرحه في هذا التوقيت الذى يتزامن مع إجازة أطفال المدارس وطلاب الجامعة، وهي الفئات المستهدفة.
وعن اتهام الجمهور لها بتقليد الفنانة مي عز الدين في فيلمي "حبيبي نائما"، و"أيظن"، قالت ساندي، أن فكرة فيلم "خطة جيمى" مختلفة عن أي فيلم آخر قدم في السينما المصرية كلها، ولا يوجد أي تشابه بينه وبين أفلام مى عز الدين، على حد تعبيرها.
العقل المدبر
الطفلة جانا، هي الأخرى عبرت عن سعادتها بالمشاركة في فيلم "خطة جيمي"، مع الفنانة ساندي، موضحةً أنها كانت العقل المدبر لها طوال الأحداث، وهي التي كانت تصنع المقالب لحبيبها في العمل، متوقعة أن يعجب الفيلم الجمهور لأنه كوميدي لايت، وهذه النوعية من الأعمال تهتم بها قطاعات جماهيرية كبيرة، موضحة أن كواليس العمل لم تخلو من اللعب والضحك والحب.
فيلم عائلي
بدوره، أعرب بطل الفيلم إسلام جمال، عن سعادته بخوض بطولته السينمائية الأولى له، مؤكدًا أن أكثر ما يميز العمل أنه "عائلي" يسمح لكل أفراد الأسرة بمشاهدته، خاصة في وجود الأطفال.
وقال جمال، أنه لا ينظر إلى حجم الدور، ولا تواجده بمفرده أو وسط بطولة جماعية، وإنما ينظر إلى أهمية الدور، والنجوم الكبار الذين يتعامل معهم، والشخصية التي يقوم بتجسيدها.
أما السينارست إيهاب ناصر، فأكد أن فكرة العمل تعتمد على ديزني استايل، وهو لون كوميدي خفيف، يجذب الشباب والأطفال، فضلًا عن تكنيك التصوير، والذي اعتمد على مديري تصوير عالميين وهما "أرون بلات"، و"أدم بيدل"، حيث أضافا صورة لم يعتاد عليها الجمهور المصري.




