كنتيجة منطقية لولعه ب`الدراجات النارية، حول الإماراتي حسن البلوشي هوايته إلى عمل احترافي واستثماري، وحول الدراجات العادية إلى قطع فنية تستحق أن تعرض في المعارض الفنية، وآخر تحفة ابتكرها أهداها للقوات المسلحة.

يقول: "حبي للدراجات النارية هاجسي ودافعي، وولعي بتلك الآلة القوية الصارمة، جعلني أتفنن في الرسم عليها».

اختار البلوشي أن يمارس ولعه بعالم الدراجات النارية، عبر افتتاح ورشة صغيرة تقدم خدمات مختلفة لمقتني الدراجات النارية لتزيين دراجاتهم، ومضاعفة قوة محركها، مع إضافة جديدة تتمثل في تلبية تصاميم وأفكار جديدة تغير شكل الدراجة بكاملها وتحيلها من دراجة في عالم الكارتون والخيال، إلى واقع يثير إعجاب واستغراب الهاوين لعالم الدراجات.

يحتاج البلوشي إلى عام من العمل لتصنيع وتزيين دراجة بشكل كامل، وفي العام 2013، صنّع وزوّد دراجة غريبة أهداها إلى القوات المسلحة الإماراتية، احتفاء باليوم الوطني للدولة. يقول البلوشي: «الخطوة الأولى التي أتخذها دائماً قبل تصنيعي وتزويدي للدراجة، هي التخطيط الجدي لتصميم شكل جديد وجميل، بمعنى أن يكون التصميم غير مسبوق، وذلك بعد اطلاعي على عدة مواقع إلكترونية، وآخر ما وصلت إليه صناعة الدراجات في العالم، وأقارن الفكرة التي تراودني بما هو موجود في الواقع، لأني في النهاية أرغب بالتفرد في تصميمي وعرضي للدراجة». ويضيف: «استغرقت عاماً كاملاً في تصنيع الدراجة التي أهديتها للقوات المسلحة، وفيها 113 قطعة تصنيع خاصة، وكل من يرى الدراجة يُجزم بأنها تحفة فنية فريدة تثير الإعجاب والدهشة".

يتلقى البلوشي الكثير من طلبات التزويد الغريبة من الشباب الذين يرتادون ورشته، من ضمن الأشياء الغريبة التي صممها البلوشي أيضاً، تصميم شكل جديد يحاكي فيلماً أجنبياً خيالياً أبطاله من الكائنات الفضائية. فقام يرسم على دراجته أشكالاً تشابهها، ويلونها بألوان مناسبة، كالأزرق والذهبي، مع تماوج غريب داخل الشخصيات المرسومة. وزود الدراجة بنظام هيدروليك يفيد سائقها بالتحكم بارتفاعها عن سطح الأرض، ويمنحها منظراً فاخراً أثناء الحركة.