رغم سياج السرية المفروض على تصوير مسلسل "كان زمان في المحروسة"، الا أن مجلة "أرى" تمكنت من اختراق هذا السياج ونشر تقرير مفصل عن المسلسل الذي يراد منه أن يفتتح ظاهرة الدراما التي تعرض خارج شهر رمضان.

وقد وضع المخرج عمرو عرفة سياجا مُحكما من السرية، بأمرٍ من قنواتmbc  حول فريق مسلسل "كان زمان في المحروسة"، الذي تم تغييره من الاسم السابق "سرايا عابدين".

وفي "شبرامنت"، في هذه القرية النائية بمحافظة الجيزة، وتحديدًا في "استوديو مغربي" بنى مهندس الديكور عادل المغربي، ديكورًا لقصرٍ كبير، تخطت تكلفه ديكوراته 5 ملايين جنيه، حيث اختار المخرج أن يتم ترصيع جوانب القصر بمواد تشبه الألماس؛ لتُحاكي واقع الأحداث التي دارت خلال الفترة من 1868 وحتى 1890، والتي شهدت حكم الخديوي إسماعيل لمصر، وتضمنت الديكورات استخدم عدد من الفيسيفساءات المصرية التي تعكس البذخ والرفاهية، خاصةً أن الخديوي إسماعيل كان معروفًا عنه الاهتمام بإبهار من حوله، وهو الأمر الذي جعل قنوات mbc المشاركة في الإنتاج بجانب شركة O3 للإنتاج والتوزيع السينمائي والدرامي، تقرر ميزانية مفتوحة؛ لتصوير العمل ليكون الأقوى إنتاجًا في 2014.

ويحفظ كل العاملين في فريق المسلسل عبارة "ممنوع الاقتراب والتصوير"، تحديدًا بالنسبة لغرفة ملابس بطلة المسلسل الفنانة يُسرا، والتي تم تشييدها بمساحة كبيرة لتستطيع احتواء العدد الكبير من الفساتين التي ترتديها في المسلسل، ومصممة على الطراز الملكي، هذا بخلاف الإكسسوارات، والماكيير الخاص بها؛ لتتناسب تفاصيل كل مشهد تؤديه والفترة الزمنية والشخصية التي تجسدها.

وعلمت "أرى" أن يسرا ظلت في مهمة اختيار ملابس الدور لأكثر من 3 أشهر، كانت خلالها تتعلم مبادئ اللغة التركية بجانب اختيار الملابس، بمساعدة استايلست ميسا عزب وعبير الأنصاري، وتظهر يسرا بدور "خوشيار" والدة الخديوي إسماعيل، وصورت حتى الآن نحو ربع مشاهدها، ما يوازى 5 ساعات تصوير، انعزلت فيهم يسرا عن المشاركة في أي عمل آخر، وحافظت على الظهور بشكلها العادي في المهرجانات والاحتفالات العامة دون تغيير في لون شعرها، خاصة أنها تظهر في بعض مشاهد المسلسل بشعر أشقر وآخر أحمر، والمفاجأة أنها ترتدي أكثر من  باروكة مختلفة في العمل، حسب الفستان الذي ترتديه، وهو ما كانت معروفة به الملكة الأم في ذلك الوقت، خاصة أنها تعاني من علاقات ابنها النسائية، وهناك مقارنه بينها وبين جاريات القصر دائمًا.