تعرف ماري جيلان عن نفسها بالقول "أنا إمرأة، وبالمصادفة ممثلة، وأم تحاول القيام ما بوسعها للحفاظ على شغفها وهو السينما". من لا يذكر الممثلة التي قدمت دورها الأبرز في «كوكو شانيل» وضحكتها الدافئة !!.
تقول لـــ «أرى» على هامش استضافتها في مهرجان الفيلم الدولي بمراكش 2013، عن علاقتها مع العالم العربي: "أحب أن أتعرف إلى أماكن جديدة لكن لم يسبق لي زيارة أماكن أخرى سوى مراكش في العالم العربي، إنما سبق لي العبور من مطار دبي". تسأل "أظن مهرجان دبي السينمائي في هذه الفترة؟"، فترد بالإيجاب، يفصل المهرجانين بضعة أيام فقط.
وعن جديدها قالت إنها كانت بطلة فيلم بعنوان Landes مع المخرج الفرنسي François-Xavier Vives موضحة أن هذا فيلمه الروائي الأول ويعود فيه إلى حقبة العشرينات، وعندما تسألها عن هذه التجربة تضيف "هي مغامرة أن تعمل في العمل الأول لمخرج لكني أثق به"، كما صورت فيلماً في تشيلي منذ شهرين.
شريكها السينمائي الأبرز هو المخرج الفرنسي برتران فرنييه الذي تعتبره "ملاكي الحارس وسبق لي العمل معه مرتين في فيلمين وهو الرجل الذي حقاً أعطاني الفرصة لأبدأ عملي السينمائي"، مضيفة "كان من المفترض أن أشتغل معه في فيلمه Holy Lola لكني كان حاملاً فيما القصة تتحدث عن امرأة لا يمكن لها أن تنجب الأطفال".
وعن عملها إلى جانب الأنيق جون مالكوفيتش في مسرحية الجحيم تقول: "جون هو طبعا بالنسبة لجميع الممثلين بمثابة خيال، فكيف أن تلتقي به على أرض الواقع، أو بالحري أن تعمل معه، لقد بنى سمعة تشابه سمعة آل باتشينو أو دي نيرو، لذا تتوقع منه أن يعلمك الكثير من الخدع، كما الساحر. لكن في الواقع هي لا يملك خدع".
نسألها عن دعم خيار ابنتيها في دخول مهنة التمثيل فتؤكد "بالطبع سأخبرهما عن صعوبات هذه المهنة، وأظن أنه لو اختارت أي من ابنتي هذا الطريق فان واجبي كأم أن أقول هذا خيارها، وكل ما علي فعله أن أخبرها صعوبات الطريق لتكون مستعدة".
أما قيامها بتصوير إعلانات لترفض أدواراً لا تعجبها –كما قالت في حوارات صحفية- فتوضح أن هذا الخيار جاء بالمصادفة "لأني عندما صورت مع لانكوم كانت مجرد شيء غير متوقع بالنسبة لي.
و كثير من الممثلات يتم اختيارهن من قبل صناعة العطور، لكن من المهم أن تحافظ على روحك وهويتك. أنا أفضل أن أكون ممثلة في أفلام ممتازة عوضاً عن أن يفكر الجمهور هل هذه وجه كريستان ديور أو لانكوم".
