لا تخفي النجمة الفرنسية ماريون كوتيارد سعادتها بوجودها ضمن لجنة تحكيم المهرجان الدولي للفيلم بمراكش إلى جانب قامات سينمائية كبيرة تحت قيادة المخرج الأمريكي الشهير مارتن سكورسيزي الذي تتمنى العمل معه يوماً، وتشبه علاقتها به بعلاقة التلميذ والأستاذ.

وقالت في حوار نشرته الزميلة «أرى» إن دخولها السينما الأمريكية كان بمثابة إضافة ثقافية لأن لم يكن "بإمكاني اكتشاف أكثر مما أقدر عليه في ثقافتي وحدها، وهذا شيء أنا سعيدة به".

أما عن الأوسكار الذي حصدته عن فيلم La môme فتقول: "صحيح أن لحظة تسلم الأوسكار هي لحظة مميزة بالنسبة لأي ممثل، لكنها بمثابة حبة الكرز على قالب الكيك"، أما اللحظة الأكثر تمايزاً بالنسبة لها فهي "أن يقوم شخص مثل جيمس غراي بكتابة دور خاص بي، والأعظم تميز هو أن تظل تعمل مع أناس مذهلين".

تود ماريون أن تخوض تجربة الإخراج يوماً لكن "لا أعلم إن كان بإمكاني هذا، الموضوع صعب كثيراً، لكني أتمنى ذلك يوماً ما، ومشروعي عن فتاة أنا حالياً في بلدها، هي فتاة صغيرة بربرية التقيتها في مرزوقة اسمها ميريام وتؤثر كثيراً في مخيلتي والهامي".

وعن مطالبتها الحكومة الروسية الافراج عن ناشطي غرينبيس وتأثير مطالبتها كممثلة شهيرة تقول: "في الواقع ليست وظيف الممثل أو الممثلة هذه، لكن ما قمت به شخصياً كان صادرا مني كشخص أو انسان يأخذ ردة فعل.

أنا لا أفعل هذا لأني ممثلة، ولا أعتقد أني أملك هذا التأثير في الواقع، في الواقع ممثلون كبار يملكون التزاما أخلاقيا في ما يمارسونه حياتياً مثل جورج كلوني أو أنجلينا جولي وحتى هم من الصعوبة أخذهم على محمل الجد. لا أعتقد أني أقوم بتغيير، لكني أفعل هذا بصفتي انساناً مهتماً بالإنسان والكوكب".
وعن جديدها تقول "سأمثل دوراً أعشقه في مسرحية على خشبة فرنسية بدور الليدي ام أو ماكبث، وأنا سعيدة معهم".

أما عن التمثيل بلغة لا تتقنها كما فعلت في بالبولندية في فيلم (The Immigrant)  فقالت "أعتمد على مدرب الصوت الخاص بي، وقضيت شهرا في الاستماع إلى اللغة البولندية، ولا أعرف أني أخطأت إلا عندما ينظر إلى المخرج بغضب، ولا أدري إن كانت هذه فكرة جيدة".