صراخ ياكيني في الشباك البلغارية

ت + ت - الحجم الطبيعي

كتب مهاجم نيجيريا السابق، الراحل رشيدي ياكيني، اسمه في سجلات منتخب بلاده وكأس العالم عندما قاد «النسور الخضر» خلال منافسات كأس العالم 1994 في الولايات المتحدة الأمريكية.

ومشهد احتفاله بعد إحرازه أول هدف لنيجيريا في تاريخها في المونديال الذي ظل عالقاً في ذاكرة مشجعي كرة القدم بصفة عامة، والأفارقة على وجه الخصوص.رشيدي ياكيني، الذي توفي في ظروف غامضة عام 2012 بعمر 47 عاماً، كان حد أبرز المهاجمين الذين أنجبتهم الكرة الأفريقية على مدار تاريخها، والاسم الذي سيظل محفوراً في التاريخ، كان أحد النجوم الذين سطعوا في مونديال 1994، والذي صنع خلاله مجداً لنفسه ولبلاده.

وفي مباراة نيجيريا مع بلغاريا، وهي أول مباراة لـ «النسور» في المونديال، نجح ياكيني في تسجيل أول هدف للمنتخب في كأس العالم، وهو الهدف الذي شهد احتفالية مؤثرة رآها العالم للمرة الأولى، وستظل من أشهر الاحتفاليات في تاريخ البطولة، عندما دخل النسر النيجيري مرمى بلغاريا عقب تسجيله الهدف وأمسك بالشباك رافعاً يده وأخذ يصرخ بصورة غريبة ويتفوه بكلمات ربما لم يفهمها أو يعرف أحد ماذا كان يقول المهاجم الأسطورة حتى هذه اللحظة.

وجذب المشهد المؤثر لرشيدي ياكيني من داخل الشباك البلغارية واحتفاله بأول أهدافه في المونديال بهذه الطريقة أنظار العالم وكان حديث وسائل الإعلام العالمية، خصوصاً مع الإبداع الذي قدمه رفقة نجوم نيجيريا الذين نجحوا في الصعود إلى دور الثمانية في أول مشاركة مونديالية.

طباعة Email