440 مليون دولار حوافز «فيفا» لمنتخبات المونديال

المنتخب الأرجنتيني يحصل على 42 مليون دولار لتتويجه بلقب المونديال | أ ف ب

ت + ت - الحجم الطبيعي

رصد الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» جوائز مالية لمنتخبات مونديال قطر 2022 بقيمة 420 مليون دولار، بزيادة 40 مليوناً عن نسخة مونديال روسيا 2018، في خطوة يستهدف عبرها «فيفا» تطوير البطولة وتقديم مساعدات مالية للمنتخبات، بجانب دعم مالي قدره 209 ملايين دولار للأندية التي يشارك لاعبوها في المونديال، إضافة إلى 48 مليون دولار إلى 32 اتحاداً وطنياً شارك في المونديال، بواقع 1.5 مليون دولار لكل اتحاد.

وحسب المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي، فإن كل منتخب شارك في المونديال ضمن مبلغ 9 ملايين دولار، عبارة عن الحافز المخصص لمرحلة المجموعات، الذي سيكون من نصيب 16 منتخباً لم يحالفها التوفيق في التأهل لمرحلة دور الستة عشر، بقيمة إجمالية قدرها 144 مليون دولار، أما الفرق المتأهلة فإن نصيب الخاسرين الـ8 فيها محدد بمبلغ 13 مليون دولار، أي أن مكافأة التأهل عن الدور الأول تساوي 4 ملايين دولار، بإجمالي قدره 104 ملايين دولار. أما المنتخبات الـ4 التي غادرت مرحلة ربع النهائي (البرتغال وهولندا والبرازيل وإنجلترا)، فإن كل منتخب منها يتسلم مبلغ 17 مليون دولار، ليكون إجمالي حافز ربع النهائي 68 مليون دولار، لتختلف بعدها حوافز فرق دور نصف النهائي حسب الترتيب، حيث ينال المغرب صاحب المركز الرابع 25 مليوناً، وكرواتيا (الثالث) 27 مليوناً، بينما فرنسا الوصيف 30 مليوناً، أما الأرجنتين بطل كأس العالم فيحصل على الجائزة الكبرى 42 مليون دولار.

زيادة مستمرة

وشهدت الألفية الثالثة زيادات مستمرة في الحوافز التشجيعية المقدمة من الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، مع تطور اللعبة وانتشارها وزيادة الدخل، التي يحقق عبرها «فيفا» أرباحاً مالية ضخمة تصل إلى أكثر من 2.5 مليار دولار، كما هو متوقع في النسخة الحالية. وبالعودة إلى تفاصيل حوافز النسخ الخمس الماضية فقد بلغت في مونديال كوريا الجنوبية واليابان 2002 مبلغ 134 مليون دولار، وحقق مونديال ألمانيا 2006 زيادة مالية كبيرة، حيث بلغت قيمة الجوائز 236 مليون دولار، أي بزيادة قدرها 102 مليون، أما في نسخة مونديال جنوب أفريقيا 2010، فقد وصلت الجوائز إلى 348 مليون دولار، بزيادة بلغت 112 مليوناً عن النسخة التي سبقتها، وهي أكبر زيادة في تاريخ المونديال حتى الآن.

ولكن الاتحاد الدولي لكرة القدم لم يتوقف عند هذه المرحلة، ورفع حافزه المالي للمنتخبات في نسخة مونديال البرازيل 2014 إلى 358 مليون دولار، بزيادة قدرها 10 ملايين فقط عن النسخة التي سبقتها، وهي أقل زيادة يقدمها «فيفا»، والذي رفع الحافز في نسخة روسيا 2018 إلى 400 مليون دولار، لتصل في النسخة الأخيرة الحالية إلى 440 مليون دولار.

209 ملايين

إضافة إلى ذلك فإن «فيفا» سيقوم بتوزيع حوافز مالية للأندية التي أطلقت سراح لاعبيها للمشاركة في المونديال بقيمة 209 ملايين دولار، عبارة عن تعويض للأندية عن كل يوم يشارك فيه اللاعب بالمونديال، وخلال فترة التحضيرات المحددة بأسبوعين قبل افتتاح البطولة، أي أن النادي الذي لديه لاعب يصل منتخبه إلى نهائي المونديال سيحصل على حافز يصل إلى 500 ألف دولار، أما الأندية التي غادر لاعبوها من الدور الأول فسيحصلون على حوافز تصل إلى قرابة 250 ألف دولار، وكان «فيفا» قد بدأ برنامج حوافز الأندية منذ نسخة 2014، وفي النسخة الماضية 2018 استفاد 416 نادياً حول العالم من هذا الدعم، تنتمي تلك الأندية إلى 63 دولة.

دعم التحضيرات

وقبل انطلاق البطولة قدم «فيفا» دعماً مالياً للاتحادات الوطنية التي تأهلت منتخباتها إلى نهائيات كأس العالم، بقيمة 1.5 مليون دولار، أي بإجمالي قدره 48 مليون دولار، كما هو الحال في مونديال قطر الحالي، ويتم تقديم الدعم المذكور بهدف تحضير المنتخبات المتأهلة وتوظيف المبلغ في إقامة المعسكرات والسفر ونثريات اللاعبين، وإقامة المباريات الودية الدولية، في خطوة يسعى عبرها الاتحاد الدولي إلى تطوير مستوى المنتخبات حتى ينعكس ذلك إيجاباً على مباريات المونديال، كما أن بعض الاتحادات الوطنية تواجه صعوبة في المصروفات المالية، ويشكل هذا الدعم مصدراً مهماً لها للصرف على التحضيرات.

البث والرعاية

ويمثل البث التلفزيوني الحصري لبطولة كأس العالم مصدر الدخل الأساسي للاتحاد الدولي في توفير الحوافز التي يقدمها للمنتخبات والأندية والمصروفات الأخرى، حيث باع «فيفا» حقوق النقل لعدد من القنوات حول العالم بمبالغ ضخمة، إضافة إلى رعاية الشركات للحدث العالمي، والتي وصلت في النسخة الحالية إلى حوالي مليار و700 مليون دولار.

 

طباعة Email