«أرجنتين».. شعبية طاغية في العالم

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

بعد انتظار ثمانية أعوام لتعويض فرصة فاتته عام 2014 في البرازيل، يريد ليونيل ميسي أن يكون نهائي اليوم بين الأرجنتين وفرنسا وداعاً مثالياً لمغامرته في المونديال، وهو يحظى هذه المرة بمساندة العالم بأجمعه تقريباً.

ورغم خصومة تاريخية بين الأرجنتين وجارتيها الأوروغواي والبرازيل، يقف مشجعو البلدين خلف ميسي وفقاً لاستطلاع أجراه المعهد البرازيلي للأبحاث وتحليل البيانات.

وبحسب الاستطلاع، فإن ثلث مواطني «السامبا» وضعوا الأرجنتين كخيار ثانٍ بعد بلدهما للفوز بالبطولة، ومن ضمن هؤلاء

عامل التوصيل ماتيوس دا سيلفا، على شاطئ فلامنغو في ريو، يساند الخصم التاريخي قائلاً: «لكن ليس من أجلهم بل من أجل ميسي».

وأفاد الصحافي الرياضي الأوروغوياني لويس براتس أنه «في السابق، لم يكن هناك من يرغب في انتصار الأرجنتينيين، المتعجرفين»، مستطرداً «لكن هذا الفريق يبدو أكثر تواضعاً، أكثر قتالية. وهناك ميسي».

واعتبر زميله دييغو مونيوس الصحافي في قناة «أي أس بي أن» الرياضية، أن «ميسي يحقق إجماعاً لا مثيل له مقارنة باللاعبين الآخرين».

ووفق تحقيق أجرته المنصة الإعلامية الأوروغويانية «مونتيفيديو بورتال»، فإن نصف المشاركين فيه والبالغ عددهم 6 آلاف (47.5 بالمئة) يريدون فوزاً أرجنتينياً، بينما أقل من الثلث سيدعمون فرنسا (31 بالمئة).

حمى ميسي

ولا يختلف الأمر في ألمانيا، فوفق استطلاع أجرته وكالة الأنباء الرياضية «سيد» بالتعاون مع «فان كيو»، فإن 63.1 بالمئة اعتبروا ميسي أفضل لاعب في البطولة، فيما رأى 13.6 بالمئة فقط أن الجائزة يجب أن تكون من نصيب الفرنسي كيليان مبابي.

وفي وقت أبدى فيه مدرب المنتخب المغربي وليد الركراكي تأييده لمنتخب «الديوك» كونه نشأ في الضواحي الباريسية، ألا أن مواطنيه لا يوافقونه الرأي، وسيم، ابن الـ37 عاماً، يريد أن يرى في النهائي «ميسي «مارادونياً»، يتوج مسيرته الرائعة بنجمة ثالثة لمنتخب بلاده».

ومع أن مريم (26 عاماً)، ابنة الدار البيضاء، تكن «الاحترام لكيليان مبابي»، قالت «المستقبل بأكمله أمام كليان ليصبح نجماً كوكبياً. اليوم، ميسي هو من يستحق الفوز».

في بنغلادش المنتخبين البرازيلي والأرجنتيني يعتبران الأكثر شعبية، لا يختلف الأمر مع مساندة كبيرة لميسي على حساب «ديوك» فرنسا.

من منازل مزينة باللونين الأزرق الفاتح والأبيض إلى صلوات من أجل فوز «ألبيسيليستي» وتعاطف على مواقع التواصل الاجتماعي، في دكا الكل يريد أن يرى ميسي منتصراً ليل الأحد.

هذا الدعم أقل إجماعاً في اليابان، لكن هناك أيضاً يحلم كثرٌ برؤية ابن روساريو يتوج أخيراً، ويعتقد هيديوكي كاماي، ابن الـ48 عاماً، أن فرنسا أقوى لكنه يريد «أن يرفع ميسي الكأس».

بالنسبة لابن العاصمة الإيطالية روما ليوناردو بيني، فيستذكر الروابط التاريخية بين الإيطاليين الأرجنتينيين، فإن «فاز (ميسي) سيمنح الشعب الأرجنتيني نفس الكأس التي منحه إياها مارادونا الذي قد يكون اللاعب الوحيد الأفضل منه في التاريخ».

هولندا مع «الديوك»

هذا الإجماع على ميسي يزعج ابنة مدينة نابولي بياتريس مورييلو، والتي تدعم فرنسا، قائلة: «لأني أكره ميسي، لقد أصبح، ما يقوله، دائماً على حق ولا يمكن المساس به».

هل سيكون الكوكب بأكمله، باستثناء بياتريس والفرنسيين، خلف الأرجنتين؟ كلا.. يمكن لمنتخب «الديوك» الاعتماد على دعم ثلثي الهولنديين وفقاً لاستطلاع، وهذا الدعم يأتي بدافع الكراهية للأرجنتينيين بعد خسارة الهولنديين بعد مشادات في نهاية المباراة.

تحدث رئيس إحدى روابط مشجعين البرتقالي هينك فان بيك عن «تفضيلية» استفاد منها الأرجنتينيون وعن «سلوكهم المتغطرس»، وأشار إلى أن الهولنديين يأملون «في إلحاق هزيمة مؤلمة بالأرجنتين».

 

طباعة Email