10 مواجهات بركلات الترجيح بين «الشهد» و«الدموع»

  • الصورة :
  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

واصلت ركلات الترجيح من نقطة الجزاء، حرمان جماهير كأس العالم قطر 2022، من منتخباتهم المفضلة، بعدما أبعدت المنتخب البرازيلي بالخسارة 2 - 4، عقب انتهاء اللقاء في وقتيه الأصلي والإضافي مع المنتخب الكرواتي بالتعادل 1-1.

وخصص الاتحاد الدولي للكرة (فيفا)، عبر موقعه على الإنترنت، تقريراً شاملاً عن أبرز 10 مواجهات حسمتها ركلات الجزاء في تاريخ كأس العالم، ليفرح بعدها المنتصر بشهد الفوز، ويذرف الخاسر دموع الحزن.

1982

عاشت فرنسا كابوساً في إشبيلية يوم 8 يوليو 1982، أمام ألمانيا ضمن نصف نهائيات كأس العالم إسبانيا، وخسرتها فرنسا 4-5 بركلات الترجيح بعد نهايتها بالتعادل 3-3، وتم العمل بركلات الترجيح لأول مرة في تاريخ كأس العالم، وهنا تصدى حارس الألماني «شوماخر» لركلتي ديديه سيكس وماكسيم بوسيس، ليفسح بذلك الطريق لزملائه لمقابلة الكتيبة الإيطالية في النهائي بينما أصيبت فرنسا بخيبة الأمل والحسرة.

1986

رغم تأثرها بهزيمة إشبيلية قبل 4 سنوات، أبدت كتيبة جان تيجانا الطموح نفسه خلال مونديال المكسيك 1986، ففي ربع النهائي، فاجأت فرنسا منافستها البرازيل، عندما عدل ميشيل بلاتيني النتيجة قبل نهاية الشوط الأول بعد أن كان أبناء «السامبا» متقدمين بفضل كاريكا، وفي ركلات الترجيح، أضاع البرازيلي سقراط الأولى شأنه في ذلك شأن الفرنسي ميشيل بلاتيني، و لم يفلح خوليو سيزار.

حيث اصطدمت تسديدته بالقائم الأيمن لباتس، وبالمقابل، تمكن لويس فرنانديز من إحراز هدف ليضمن لفريقه بطاقة المرور للمربع الذهبي.

1990

في مونديال إيطاليا 1990، خاض المنتخب الإنجليزي نصف نهائي كأس العالم للمرة الأولى منذ 1966، افتتح أندرياس بريمه التسجيل لصالح المنتخب الألماني، غير أن جاري لينكر عدل الكفة للإنجليز في الدقيقة الـ 80 ليحتكم الفريقان لركلات الترجيح، أضاع الانجليزي ستيوارت بيرس، بينما نجح أولاف ثون في التسجيل، وأضاع المنفذ الأخير كريس وادل فوق القائم لتنطلق الفرحة بين صفوف الألمان.

1994

17 يوليو 1994، وخلال مباراة البرازيل وإيطاليا، وفي تلك المباراة التي انتهت بالتعادل 0-0، وفازت البرازيل 3 - 2 بركلات الترجيح، أضاع الإيطالي فرانكو باريزي الركلة الأولى.

ويصد زميله حارس المرمى جيانلوكا بيجليوكا كرة مارسيو سانتوس، ولقي دانييل ماسارو المصير نفسه بعد ذلك، واصطدم بجدار الحارس البرازيلي كلاوديو تافاريل، ثم تقدم الأسطورة الإيطالية روبيرتو باجيو ليسدد كرته التي ذهبت بعيداً فوق المرمى.

1998

شكلت مباراة نصف نهائي مونديال فرنسا التي جرت 7 يوليو 1998 بين هولندا والبرازيل، تمكنت البرازيل من افتتاح التسجيل بفضل رونالدو، غير أن باتريك كلويفرت عدل النتيجة قبل نهاية اللقاء، ليحتكم الفريقان لركلات الترجيح بعد الشوطين الإضافيين.

وتمكن «السيليساو» بفضل هدوئهم من الفوز، واستطاع كل من دونغا وريفالدو وايمرسون من خداع فان ديرسار، بينما تألق كلاوديو تافاريل أمام فيليب كوكو ورونالد دي بوير، ليستسلم الهولنديون لواقع الهزيمة.

2002

خلال كأس العالم 2002، كان الطريق أمام كوريا الجنوبية ممهداً، من بلوغ ثمن النهائي للمرة الأولى في تاريخه، وأجبر «محاربي تايجوك» الإسبان على خوض ركلات الترجيح بعد تعادل سلبي، وفي مرحلة ركلات الترجيح، الشاب خواكين لم يفلح في تسديدته التي تصدى لها وون جاي، حارس العرين الكوري، ورغم الضغوط التي كان يرزح تحتها، استطاع هونغ ميونج-بو أن يهزم إيكر كاسياس، ويمنح زملاءه التأهل للمربع الذهبي، محققاً بذلك إنجازاً تاريخياً حقيقياً لمنتخب بلاده.

2006

للمرة الثانية في التاريخ، يحسم نهائي كأس العالم بركلات الترجيح وللمرة الثانية أيضاً كانت إيطاليا طرفاً في المواجهة، وكانت تلك المباراة التي جرت يوم 9 يوليو 2006، تميزت بتسديدة بانينكا التي نفذها زين الدين زيدان بنجاح، وكان زيدان بعد أن عدل ماركو ماتيرازي.

وفي ركلات الترجيح، أبدى الإيطاليون هدوءاً كبيراً، ومن الجانب الفرنسي، دافيد تريزيجيه كان الوحيد الذي لم يفلح في تحويل ركلته إلى هدف، ليحين بعد ذلك دور مدافع باليرمو فابيو جروسو ليسجل وتتوج إيطاليا للمرة الأولى باللقب العالمي بعد 24 عاماً من آخر إنجاز لها.

2010

كانت غانا يوم 2 يوليو 2010 أمام فرصة أن تصير أول منتخب أفريقي يلعب نصف نهائي كأس العالم، وفي مباراة ربع النهائي أمام الأوروغواي حين كانت النتيجة 1-1، قام المهاجم لويس سواريز بتغيير مسار رأسية نفذها دومينيك أدياه كانت متجهة مباشرة للشباك باستخدام يده ليتم طرده من اللقاء، وتحصل النجوم السمراء على ركلة جزاء.

غير أن جيان أسامواه، أصاب العارضة لينتقل المنتخبان لركلات الترجيح لحسم النتيجة، وفي هذه المرحلة تدارك اللاعب خطأه، إلا أن زميلاه جون منساه ودومينيك أدياه اصطدما بحارس المرمى فيرناندو موسليرا الذي تألق ومنح فريقه التأهل.

2014

خلال كأس العالم بالبرازيل 2014، أحدثت كوستاريكا مفاجأة من العيار الثقيل، وفي ثمن النهائي، قابلت المنتخب الهولندي، وصيف بطل العالم، وبعد أن انتهت المباراة بالتعادل السلبي، التجأ الفريقان لركلات الترجيح، حينها أقدم المدرب لويس فان جال على تكتيك فني غير متوقع في كأس العالم، وقبيل انتهاء الوقت الإضافي، استبدل سيليسين بحارس عرين نيوكاسل يونايتد تيم كرول.

وبالفعل، صد كرول ركلتي براين رويز مايكل أومانا، وفي المقابل، لم يخفق أي من زملائه في تسديد ركلته بنجاح، ومكن هذا الأداء الكتيبة البرتقالية من التأهل لنصف النهائي.

2018

في ثمن نهائي مونديال روسيا 2018 أمام كولومبيا، سعى المنتخب الإنجليزي لتفادي الفشل في ركلات الترجيح.

وبدا على الطريق الصحيح بفضل هدف هاري كاين من ركلة جزاء، غير أن الكابوس الإنجليزي عاد للظهور بعد أن عدل المدافع مينا النتيجة قبل انتهاء الوقت الإضافي، وفي ركلات الترجيح، فشل هيندرسون في تسجيل الركلة الأولى، غير أن زميله حارس إيفرتون جوردان بيكفورد أدى دوراً بطولياً بصده لركلتي ماتوس أوريبي وكارلوس باكا، لتفوز إنجلترا 4 - 3.

طباعة Email