جماهير المغرب والأرجنتين فاكهة المونديال

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

شهد مونديال قطر 2022 حضوراً مؤثراً لجماهير المغرب والأرجنتين، التي أحدثت فارقاً كبيراً في فعاليات البطولة، واستحقت بالفعل أن تكون «فاكهة» المونديال عن جدارة.

للمرة الأولى تشد الجماهير الأرجنتينية بأعداد قياسية الرحال إلى بلد غير أوروبي أو من أمريكا الجنوبية، فرغم الفارق الكبير في الدخل الشهري بين البلدين وارتفاع نفقات السفر من الأرجنتين إلى قطر، إلا أن ذلك لم يثنِ الجماهير عن السفر، حيث قدر«فيفا» دخول 31 ألفاً أرجنتينياً إلى قطر، ورغم أن هذا الرقم لا يمنح الأرجنتين المركز الأول، إلا أن كل من يتجول في الدوحة يعتقد أن الرقم أكبر بكثير، إذ لا تكاد تمر بمكان إلا تجد مشجعاً أرجنتينياً يحمل صورة ميسي أو مارادونا، ويترقب المباراة القادمة لمنتخب بلاده.

قوة

وأسهمت الجماهير المغربية (ومعها الجماهير العربية) في أن تنجح العرس العربي، بفضل حضورها الكبير ولكن الأهم هو المشهد الحضاري الذي تركته في البطولة، وبدأ ظهور الجماهير المغربية يظهر للجميع مع انطلاق توافد الجماهير من أوروبا أساساً، حيث قدّرت بعض المعطيات أن يكون 10 آلاف مغربي قد وصلوا الدوحة قادمين من العواصم الأوروبية، وبعد تجاوز الدور الأول ظهرت أهمية الجماهير المغربية من خلال الأجواء الخاصة في المدرجات والتي نقلت الثقافة المغربية من خلال تشجيع متواصل لـ«أسود الأطلس» وتفاعل كبير مع النجاحات إضافة إلى الدفاع الكبير للاعبين في مقر الإقامة.

طباعة Email