«ديما مغرب».. في استقبال «أسود الأطلس»

الجماهير المغربية في مختلف أنحاء العالم تدعم «الأسود» رغم التعثر أمام فرنسا | أ ف ب

ت + ت - الحجم الطبيعي

لم يكن مشهد جماهير مشجعي المنتخب المغربي مألوفاً، فللمرة الأولى تظهر صورهم وهم يبكون، وبعد دموع الفرح بالإنجاز التاريخي كانت دموع الحزن على نهاية الحلم عند الدور نصف النهائي.

صدمة توديع المونديال منذ الدور النهائي وفشل الوصول إلى النهائي، لم يربك كثيراً المغاربة، فقد استعادوا بعد نهاية اللقاء حيويتهم، ورغم أن الأجواء كانت أقل حرارة قياساً بالمباريات السابقة، فإن ذلك لم يمنعهم من أن يحتفلوا بمنتخبهم صانع الفرحة.

وأمام مقر إقامة المنتخب المغربي في وسط الدوحة، تجمع عدد من المشجعين المغاربة لاستقبال الحافلة التي كانت تقل رفاق أشرف حكيمي وقد رددوا بقوة اسم المدرب وليد الركراكي، اعترافاً منهم بدوره الكبير في غرس الروح المعنوية في المنتخب، رغم أنه لم يكن في الحافلة التي عادت إلى الفندق إثر المباراة ولكن ذلك لم يثن الجماهير عن التعبير عن فرحتها بما حققه منتخبها.

ولم يكن عدد المتجمعين كبيراً، بحكم الترتيبات الأمنية الصارمة، حيث سمحت السلطات لبعض المجموعات بالوصول إلى المنطقة المطلة على مدخل الفندق ومعظمها من الشباب والفتيات، بينما تمركز عدد آخر بعيداً عن الفندق بعد أن أيقنوا أنه يستحيل الوصول إلى اللاعب.

ولكن ذلك لم يمنعهم من الترحيب بحرارة بنجوم البطولة، وفي دردشة خاطفة مع عدد منهم كان سعادة الوصول إلى الدور نصف النهائي أكبر من حسرة ضياع فرصة النهائي، حيث اعتبروا أن هذه المشاركة ليست إلا بداية لمرحلة جديدة في عمر الكرة المغربية.

يوجد ملعب البيت بعيداً نسبياً عن منطقة تجمع الجماهير والوصول إليه لم يكن أمراً سهلاً على الجميع ولكن الإشكال الكبير يوم المباراة كان عدم وجود تذاكر بالعدد الكافي رغم كل المجهودات، ولكن الجمهور المغربي أبهر الجميع بحضور قياسي بلغ قرابة 35 ألف مشجع اجتمعوا من أجل دفع اللاعبين من أجل تحقيق الانتصار التاريخي ولكنهم فشلوا في ذلك فقد كان الحظ خصماً لهم أكثر من منتخب فرنسا.

طباعة Email