الصحافة العالمية تُشيد بمنتخب المغرب

يا له من فريق قدمه لنا كأس العالم

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

رغم عدم تمكنه من اقتناص بطاقة الترشح للمباراة النهائية في بطولة كأس العالم لكرة القدم، المقامة حالياً في قطر، عقب الخسارة صفر /‏ 2 أمام فرنسا في الدور قبل النهائي للمسابقة أول من أمس، إلا أن المنتخب المغربي تلقى إشادة جميع وسائل الإعلام العالمية.

وكان الإجماع على أن النسخة الحالية من كأس العالم قطر 2022، قدمت لنا فريقاً، وياله من فريق، حقق مجداً، حتى حينما تعرض للخسارة.

وكان منتخب المغرب، الذي بات أول فريق عربي وأفريقي يصل للدور قبل النهائي في كأس العالم، يطمح لمواصلة مسيرته الخيالية في المونديال القطري، والصعود للمباراة النهائية في البطولة، لكن خبرة المنتخب الفرنسي حسمت الأمور لصالحه، ليواجه الأرجنتين في النهائي، بعد غد، على ملعب «لوسيل».

ووصفت صحيفة «ليكيب» الفرنسية، المنتخب المغربي بالشجاع، مشيرة إلى أن نجوم منتخب «أسود الأطلس»، لم يمنحوا الفرصة للاعبي المنتخب الفرنسي بالظهور بمستواهم المعتاد. وأضافت الصحيفة أن منتخب فرنسا نجح، رغم ذلك، في بلوغ المباراة النهائية، ليضرب موعداً من العيار الثقيل أمام منتخب الأرجنتين، بقيادة ليونيل ميسي.

أما شبكة «سكاي سبورتس» الإخبارية، فأوضحت في تقريرها عن المباراة، أن منتخب المغرب، الذي حقق انتصارين تاريخيين على إسبانيا والبرتغال في الأدوار الإقصائية للمونديال القطري، وضع نظيره الفرنسي في ضغط شديد، وقاتل نجومه ببسالة، رغم الظروف المعاكسة التي تعرض لها الفريق، في ظل إجراء مديره الفني وليد الركراكي تبديلين اضطراريين قبل انطلاق الشوط الثاني.

تصفيق وتحية

في المقابل، عنونت صحيفة «لاغازيتا ديللو سبورت» الإيطالية، على موقعها الإلكتروني الرسمي «فرنسا في النهائي، لكن التصفيق والتحية يذهبان للمغرب».

وأشارت الصحيفة الشهيرة إلى أن منتخبي فرنسا والأرجنتين، سوف يبحثان عن اللقب الثالث في كأس العالم، لكن أفضل قصة في المونديال، كتبها المنتخب الأفريقي. من ناحيتها، كتبت صحيفة «كورييري ديلا سبورت» الإيطالية، أن حلم المغرب توقف عند نصف نهائي كأس العالم في قطر ضد فرنسا.

حيث أوضحت أن فريق المدرب وليد الركراكي، أصبح بطل رحلة مثيرة وغير متوقعة، لكنه وصل إلى هدف تاريخي، ببلوغ المربع الذهبي.

وتطرقت صحيفة «ماركا» الإسبانية، للحديث عن وليد الركراكي، حيث أشارت إلى أنه رغم الهزيمة وخيبة الأمل التي كانت واضحة في وجه وإيماءات المدرب المغربي، خلال حديثه في المؤتمر الصحافي عقب المباراة، لكنه دخل تاريخ المونديال، بعدما قاد فريقه ليصبح أول منتخب عربي وأفريقي يظهر في الدور قبل النهائي لكأس العالم.

أما شبكة «سي إن إن» الإخبارية الأمريكية، فأبرزت لقطة «سجود» لاعبي منتخب المغرب، عقب انتهاء المواجهة ضد فرنسا، مضيفة أن بطل العالم استغل الفرص التي حصل عليها لهز الشباك وترجمها لهدفين، فيما امتلك منتخب أسود الأطلس الكرة، وصنع العديد من الهجمات، لكنه تعذر عليه العودة وإحراز التعديل.

طباعة Email