لاكازيت: المشهد الحزين لرونالدو أسوأ لقطات المونديال

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد الفرنسي ألكسندر لاكازيت نجم أولمبيك ليون أن المشهد الحزين لبكاء البرتغالي كريستيانو رونالدو بانتهاء مشواره في كأس العالم أسوأ لقطات مونديال قطر 2022 ومحطم للقلوب، مشيراً إلى أن ذلك المشهد الحزين يعكس مدى تعلق رونالدو بحلمه الكبير، الذي ظل يطارده طوال مشاركاته في البطولة، وحتى الفرصة الأخيرة في قطر.

وكان كريستيانو رونالدو سقط أرضاً وهو يبكي من مرارة إقصاء منتخب بلاده من ربع نهائي كأس العالم على يد المنتخب المغربي، الذي قضى على أحلامه نهائياً في التتويج بكأس العالم.

وعلّق رونالدو على خروجه المرّ في حسابه في مواقع التواصل الاجتماعي قائلاً: «في النهائيات الخمس لكأس العالم التي لعبت فيها، دائماً جنباً إلى جنب مع لاعبين رائعين وبدعم من ملايين البرتغاليين، قدّمت كل ما لديّ، تركت كل شيء في الملعب، لم أدِر ظهري عن القتال ولم أتخلَّ قط عن هذا الحلم. للأسف انتهى الحلم أمس. كان الحلم جميلاً حينما كان قائماً».

مسيرة

وصرح لاكازيت بأن كل لاعب يحقق المسيرة الخالدة والأسطورية مثل رونالدو يتمنى أن يفوز بكأس العالم لأنه اللقب الأغلى في عالم كرة القدم، وعن توقعاته في شأن مباراة المغرب ومنتخب بلاده قال لاكازيت: أتوقع أن تكون مباراة على غاية من الروعة والإثارة، لقد قدم المنتخب المغربي انطباعاً جيداً في كل المباريات وبرز واحداً من أفضل المنتخبات في كأس العالم.

ليس من السهل التعادل مع كرواتيا وصيف بطل العالم والفوز على كندا وبلجيكا و إسبانيا وأخيراً البرتغال، أنا سعيد بوصول المنتخب المغربي إلى هذا الدور المتقدم في كأس العالم ونجاحه في تغيير نظرة العالم للمنتخبات العربية والإفريقية، ولكن الحلم المغربي لن يستمر وسيصطدم بالواقع الفرنسي، أتمنى أن يكون المربع الذهبي الرحلة الأخيرة في مشوار المغرب في كأس العالم، أعلم أننا سنواجه العديد من الصعوبات ولكن سنكون في النهائي بلا شك.

وأضاف: بالرغم من الغيابات العديدة في منتخب فرنسا إلا أنني واثق بأن اللقب لنا، وأعتقد أنه بالنظر إلى مسار كل المنتخبات وحجم الأداء فرنسا الأقرب للاحتفاظ بالكأس.

معالم

وأعرب اللاعب الفرنسي عن الوجود في دبي مرة أخرى بعد زيارات عديدة مع عائلته ولكن أغلبها مع فريقه السابق أرسنال للتدريب أو خوض بعض المباريات ومنها ودية النصر في افتتاح استاد آل مكتوم في 2019، وأضاف: لدي الكثير من الذكريات واللحظات السعيدة في دبي، أعشق زيارتها في مثل هذا الوقت من العام، الطقس جميل وملائم للتدريبات، شعب مضياف ودائماً نحظى بحفاوة الاستقبال.

وأوضح لاكازيت أن ما يميز دبي عدم الشعور بالملل، حيث بإمكانه زيارة العديد من المعالم السياحية والوجهات الترفيهية المناسبة لمختلف الأعمار، كما يوجد بها مطاعم تقدم أشهر الأطباق العالمية اللذيذة، مشيراً إلى أنه يعشق زيارة المراكز التجارية ورحلات سفاري في قلب الصحراء.

أهداف

وصرح لاكازيت بأن فترة التحضيرات التي قضاها ليون في دبي كانت رائعة وحققت أهدافها لإعداد الفريق بشكل أفضل للمرحلة الثانية من الموسم التي يتطلع فيها ليون إلى تحقيق قفزة في جدول الترتيب والاقتراب من المراكز المؤهلة للمسابقات الأوروبية، مشيراً إلى أن الفريق يملك مجموعة جيدة من اللاعبين وقادر على احتلال مركز متقدم بنهاية الموسم.

وكان المهاجم الدولي الفرنسي السابق عاد إلى أولمبيك ليون في الصيف الماضي في صفقة انتقال حر من أرسنال الذي لعب له 5 سنوات.

وخاض لاكازيت 206 مباريات بقميص المدفعجية، ومنها 36 في الموسم الماضي، سجل فيها 71 هدفاً، منها 6 أهداف و8 تمريرات حاسمة في الموسم الماضي.

وأحرز لاكازيت مع أرسنال كأس إنجلترا عام 2020 وحلّ وصيفاً في الدوري الأوروبي يوروبا ليغ 2019 من دون أن ينجح بخوض دوري الأبطال، كما اختير لاعب العام في النادي موسم 2018 - 2019.

ودافع عن منتخب الديوك في 16 مباراة، سجل فيها 3 أهداف بين عامي 2013 و2017. تدرّج لاكازيت المولود في ليون مع نادي المدينة الذي التحق بصفوفه عام 2003، وبدأ معه محترفاً في 2010 في حقبة المدرب كلود بويل، ليسجل 129 هدفاً في 275 مباراة

طباعة Email