مساعدون أكثر نجومية من المدربين

صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

وصلت نهائيات كأس العالم إلى المرحلة الختامية، بعد تنافس قوي بين المنتخبات المشاركة التي تسلحت بأفضل النجوم وأحسن المدربين بهدف تحقيق أفضل النتائج في هذه النسخة، لكن لا يبدو الحصاد متميزاً لكل المنتخبات، خاصة بعد المفاجآت التي حصلت منذ بداية البطولة.

ومن الطريف في بعض المنتخبات التي شاركت في هذه النسخة، أن العديد منها يملك جهازاً فنياً يضم مساعدين أكثر شهرة ونجومية من المدربين، إذ استعانت بعض الاتحادات بأسماء لا تملك خبرة دولية، لكنها في الآن نفسه وفرت الدعم بأسماء حققت نجاحات في مسيرتها قبل التفرغ لعالم التدريب. واختار الاتحاد التونسي، كلاً من سليم بن عاشور وعلي بو منيجل لمساعدة جلال القادري الذي لا يملك تجربة دولية لاعباً كما أنه لم يشرف على أي فريق قوي في تونس طوال مسيرته، في وقت لعب فيه علي بو منيجل معظم مسيرته في فرنسا ثم لعب للنادي الإفريقي ونال أمم إفريقيا مع تونس 2004 وشارك في كأس العالم مرّتين. أما سليم بن عاشور فقد كان لاعباً في باريس سان جيرمان الفرنسي كما توج بطلاً لإفريقيا في 2004.

كما اختار الاتحاد الأرجنتيني، والتر صامويل ليكون مساعداً للمدرب سكالوني الذي كان لاعباً متوسط الإمكانات في الدوري الإيطالي، قبل أن يصبح مدرباً ويحقق نتائج متميزة، ولكن شهرة صامويل الذي لعب لنادي روما في إيطاليا ثم ريال مدريد قبل العودة إلى الإنتر كانت أكبر. ورغم أن مدرب كرواتيا زلاتكو داليتش، قاد هذا المنتخب إلى نهائي كأس العالم في روسيا 2018، فإن طاقمه المساعد يعرف النجم السابق لنادي بايرن ميونخ أوليتش، الذي كان من أفضل المهاجمين في الدوري الألماني وخاض عديد التجارب المتميزة في مسيرته مع عديد الأندية القوية.

ويعتمد مدرب الدنمارك كاسبر هيلموند، على خبرة لاعب الوسط السابق بولسن، النجم الدولي السابق لكرة القدم الدنماركية والذي يملك تجربة كبيرة لا يمكن مقارنتها بتجربة المدرب الأول. وقد لعب بولسن لأندية يوفنتوس وليفربول وأياكس ورغم ذلك فإنه يعمل مساعداً، كما كان حاضراً في نهائيات كأس أوروبا 2004 وبرز في لقطة شهيرة ضد منتخب إيطاليا.

كما يستعين المدرب لويس فان غال في تدريب المنتخب الهولندي بالثنائي إيدغار ديفيدز ودالي بلنيد وكل واحد منهما حقق نجاحات كبيرة في مسيرته لاعباً مع أياكس وخاصة دافيدز مع يوفنتوس.

ونال غي ستيفان، مساعد مدرب فرنسا الحالي، فرصة تدريب منتخب وطني قبل المدرب ديديه ديشان، إذ كان مدرباً لمنتخب السنغال في نهائيات كأس أفريقيا 2004 في تونس.

كما يضمّ الطاقم المشرف على منتخب السنغال، بطل إفريقيا 2022، الحاجي ضيوف، الذي يملك شهرة أكبر من المدرب الأول أليو سيسي.

طباعة Email