الصحافة تضغط لإقالة مدرب «الأسود الثلاثة»

8 مدربين ضحايا المونديال

ت + ت - الحجم الطبيعي

غادر 8 مدربين مواقعهم التدريبية ضمن المنتخبات الوطنية التي شاركت في مونديال 2022، إما عن طريق الإقالة، أو تقديم المدربين الاستقالة، ولا تزال اتحادات أخرى تدرس خيارات متعددة، تتضمن مدربين جدداً، أو إجبار البعض على الاستقالة، لكي تجد طريقاً للتهرب من دفع الشرط الجزائي للمدرب، ما يعني ذلك أن القائمة مرشحة للمزيد من «التفنيشات» في الأيام المقبلة. 

 

اتخذت 3 اتحادات كرة قدم أوروبية، قرار البحث عن مدربين جدد لمنتخباتها، وهي إسبانيا وبلجيكا وهولندا، وفي الوقت نفسه، ترك اثنان من المدربين في قارة أمريكا منصبيهما، هما البرازيل والمكسيك، ومثلهما في قارة آسيا، هما إيران وكوريا، ومدرب واحد في أفريقيا، هو مدرب غانا، وعقب خروج منتخب إنجلترا من دور الثمانية على يد فرنسا، شنت الصحف الإنجليزية هجمة منظمة على المدرب غاريث ساوثغيت، مطالبة بإقالته.

تيتي يغادر

يعد البرازيلي تيتي، آخر المغادرين لكابينة التدريب، بعد الخروج القاسي أمام المنتخب الكرواتي بركلات الترجيح، وتوديع المونديال من ربع النهائي، وأكد تيتي أنها «نهاية حقبة»، بالنسبة له كمدرب للمنتخب البرازيلي، بعد الخروج المؤلم لـ «راقصي السامبا» أمام كرواتيا.

ولم يخفِ المدرب، البالغ 61 عاماً، والذي تولى مهماته الفنية مع «سيليساو» منذ عام 2016، في السابق، نيته بالتخلي عن منصبه بعد مونديال قطر، بغض النظر عن النتيجة.

تنفيذ الوعد

ونفذ الهولندي لويس فان غال، وعده بتقديم استقالته من منصبه كمدير فني لمنتخب الطواحين الهولندية، وذلك بعد خروج الفريق من الدور ربع النهائي في كأس العالم 2022، عقب الهزيمة بركلات الترجيح أمام منتخب الأرجنتين بنتيجة 3 - 4، وأكد فان غال أنه خاض مع هولندا 20 مباراة، لم يتعرض فيها للهزيمة، ولكن هذا هو حال كرة القدم، وقال «مباراة واحدة تمحو كل ما تقدمه، وفعلاً هذا ما حدث أمام الأرجنتين».

مكتشف المواهب

ولم يختلف الحال في الاتحاد الإسباني، وقام بإقالة مواطنه لويس إنريكي، عقب خروج الفريق أمام المغرب عن طريق ركلات الترجيح، ولم يتأخر الاتحاد في تعيين بديل له، وهو دي لافوينتي، مكتشف المواهب وصائد البطولات مع منتخبات الشباب والناشئين الإسبانية، ليبدأ المهمة الرسمية في الأيام المقبلة، بقيادة منتخب لا روخا غير المحظوظ.

قرار متوقع

وعقب خروج منتخب كوريا الجنوبية من ثمن النهائي أمام البرازيل 1 - 4، أعلن مدربه البرتغالي باولو بينتو ترك منصبه، وكان قرار رحيل بينتو متوقعاً منذ سبتمبر الماضي، لكن الاتحاد الكوري منحه فرصة الوجود في قطر، والذي أبلى فيه بلاء حسناً، بوصوله إلى مرحلة دور الـ 16.

مغادرة جماعية

وبعد الخروج المهين لمنتخب الشياطين الحمر من دور المجموعات، بالتعادل سلباً مع كرواتيا، وإقصائهم من الدور الأول للمونديال، أعلن روبرتو مارتينيس مدرب بلجيكا، مغادرته منصبه.

في نفس اليوم، تبعه المدرب الأرجنتيني خيراردو مارتينو، الذي أعلن انتهاء مشواره مع المكسيك، رغم فوزه على السعودية 2 - 1، في نهاية دور المجموعات، لكن منتخب بلاده غادر من الباب الضيق، بعد أن ذهبت بطاقتا الصعود للأرجنتين وبولندا، لتفشل المكسيك في بلوغ ثمن النهائي لأول مرة منذ 19 عاماً.

وداع مبكر

يعتبر البرتغالي كارلوس كيروش، مدرب إيران، أول المغادرين، عقب توديع منتخب إيران للمونديال من المجموعات، ليعلن عبر حسابه الشخصي، عن نهاية مشواره مع إيران.

وعلى مستوى المنتخبات الأفريقية، غادر الغاني أوتو أدو، المدير الفني لمنتخب «النجوم السوداء» منصبه، بعد الوداع من الـ16، وقال: سعدت بفرصة قيادة المنتخب الغاني، وسأعود إلى ألمانيا لاستكمال مشواري مع بوروسيا دورتموند.

طباعة Email