جلال قادري.. أخفق مع «الصقور» ونجح مع «النسور»

التونسي جلال قادري خلال توليه مهمة تدريب الإمارات | البيان

ت + ت - الحجم الطبيعي

قاد المدرب التونسي جلال قادري «نسور قرطاج» في نهائيات كأس العالم المقامة حالياً «قطر 2022»، وحقق المنتخب التونسي مفاجأة كبرى في ظل قيادته بالفوز على فرنسا بطلة العالم، فيما تعادل الفريق مع الدنمارك، وخسر من استراليا، ليودع المونديال من الدور الأول، لكنه ودع مرفوع الرأس بفوز تاريخي على المنتخب الفرنسي «الديوك» المرشح للقب.

وبعيداً عن المونديال ونجاحات المدرب التونسي، لايزال الجميع يتذكر يوم حملته جماهير فريق الإمارات مسؤولية هبوط فريقها إلى الدرجة الأولى عندما كان مدرباً للصقور موسم 2018 - 2019، ويومها وصفته بـ«المدرب المتواضع»، لتشاء الأقدار أن يحقق المدرب ذاته نجاحاً كبيراً مع منتخب بلاده تونس في أكبر محفل كروي على الإطلاق.

حيث كأس العالم ومنافساته القوية، ولعبت الصدفة دورها في تولي جلال قادري مهمة تدريب «نسور قرطاج»، فبعد إقالة المدرب المنذر الكبير فضل اتحاد الكرة الإبقاء على مساعده جلال قادري، بدلاً من تعيين مدرب جديد يكون بعيداً عن أجواء المنتخب.

وبالفعل قاد قادري المنتخب في مباراة نيجيريا بالدور ثمن النهائي في بطولة أمم أفريقيا الأخيرة بالسنغال في غياب المنذر الكبير الذي أصيب وقتها بـ«كورونا»، فحقق الفوز وأقصى المنتخب النيجيري الذي كان مرشحاً للقب وبعد إقالة المدرب وتكليفه بالمهمة قاد المنتخب للتأهل للمونديال بالفوز على مالي.

واستغل قادري الذي لا يملك سجلاً تدريبياً كبيراً في تونس الفرصة، وقاد «نسور قرطاج» بحنكة في نهائيات كأس العالم وحقق معه فوزاً تاريخياً على حساب المنتخب الفرنسي وقادري ليس أول مدرب يخفق في «دورينا» وينجح مع نادٍ أو منتخب آخر، فالأرجنتيني رامون دياز أقالته إدارة النصر لسوء النتائج ليتعاقد معه الهلال السعودي ويتوج معه بالألقاب ونجح بامتياز، مما يؤكد أن المشكلة ليست في المدرب بل في الأدوات، «قادري» لم تخدمه الأدوات عندما أشرف على تدريب «الصقور» فيما توافرت له عناصر مميزة وأسماء قوية في منتخب تونس.

طباعة Email