ياسر الجمال: 2.85 مليون حضروا المباريات

ت + ت - الحجم الطبيعي

أكد المهندس ياسر الجمال المدير العام للجنة العليا للمشاريع والإرث في قطر، أن تعداد المشجعين الذين حضروا مباريات كأس العالم، منذ بدايته، وحتى نهاية دور الـ16 تجاوز مليونين و850 ألف مشجع، بنسبة 96 % من سعة الاستادات، معدداً المكتسبات والإنجازات على أرض الواقع، سواء في البنية التحتية أو الإنشاءات، وذاكراً العديد من الأرقام في استخدام المرافق العامة في قطر.

وقال الجمال: «منذ أن حصلنا على حق الاستضافة في 2010، كان الهدف الرئيسي تسريع وتيرة العمل في المشروعات، سواء شبكة الطرق التي انتقلت من حوالي 100 كيلومتر إلى 600 كيلومتر في 2022، أو شبكة المترو، حيث تم الانتهاء من المشروع بالكامل في 2019، إضافة لمطار حمد الدولي، إلى جانب البنية التحتية المتعلقة بالمونديال الخاصة بالإستادات وملاعب التدريب».

وأضاف: «تم إنجازها كلها قبل عام من بطولة كأس العالم، وتم تجربة هذه المنشآت بشكل كامل خلال البطولات والفعاليات السابقة، كأس العالم ساهمت بشكل كبير في إنجاز هذه المشروعات في الوقت المناسب وبالجودة المطلوبة، وستبقى إرثاً فيما بعد لدولة قطر والمواطنين والمقيمين فيها».

وكشفت إحصائيات اللجنة العليا للمشاريع والإرث عن أن العدد التراكمي لركاب المترو بلغ ما يقرب من 11 مليون راكب، بينما بلغ العدد التراكمي لركاب الترام نحو نصف مليون راكب، والعدد التراكمي لركاب الحافلات 3.8 ملايين راكب. بينما سجلت شركة «كروة تاكسي» لسيارات الأجرة ما يقرب من 200 ألف رحلة، وسجلت شركتي «أوبر» و«كريم» 400 ألف رحلة و30 ألف رحلة، على الترتيب.

مصير ملعب 974

وعن تفكيك إستاد 974 بالكامل وتفكيك أجزاء من مدرجات إستادات أخرى وتقديمها كمساهمة لبناء إستادات في دول نامية بعد نهاية المونديال، قال الجمال: «تم تصميم الملاعب كي تتجاوب مع هذا الطرح فيما بعد، نحن في انتظار الانتهاء من البطولة، وسنرى الدول التي تحتاج إلى مثل هذه المنشآت بالتنسيق مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بحيث يكون الدعم مشتركاً بين دولة قطر والاتحاد الدولي، وحتى الآن لم يتم حسم الأمر فيما يتعلق بالدول أو المنطقة التي سيتم توزيع تلك المقاعد بها».

وتحدث ياسر الجمال أيضاً عن الاستعدادات التي أجريت لاستقبال المشجعين قال: «المرحلة الأولى من البطولة، وهي دور المجموعات، شهدت إقبالاً وحضوراً جماهيرياً كبيراً من الخارج، كما كان متوقعاً، تجاوزنا ما بين 600 و700 ألف مشجع من الخارج خلال دور المجموعات».

وأضاف: «ما زالت الأعداد في تزايد، والحضور الجماهيري كبير، والذي سجل حضور أكثر من مليوني و860 ألف مشجع حضروا المباريات حتى دور الـ16 بشكل كامل، وهو ما يشكل نسبة قياسية تصل إلى 96 % من سعة الملاعب». وتجدر الإشارة إلى أن العدد الأكبر من الجماهير التي حضرت المونديال حتى دور الستة عشر، من السعودية والهند والولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك، حسب إحصائيات اللجنة العليا للمشاريع والإرث.

وتابع: «إستاد لوسيل شهد حضوراً جماهيرياً هو أكبر حضور جماهيري في ملعب واحد في بطولات كأس العالم، منذ نسخة أمريكا 1994، حيث شهد حضور أكثر من 88 ألفاً و900 مشجع في مباراة واحدة (مباراة الأرجنتين أمام المكسيك)».

المشاهدة التلفزيونية

وأضاف: «كذلك تحقق المشاهدات التلفزيونية أرقاماً هائلة، حيث إن أكثر من ملياري شخص مع نهاية دور الستة عشر، شاهدوا المونديال، ونتوقع تزايداً في الرقم خلال الأدوار المقبلة».

طباعة Email