الابتسامة والرقص خطة «السامبـا» للوصول إلى النهائي

ت + ت - الحجم الطبيعي

مشاعر كثيرة يعيشها المنتخب البرازيلي وجماهيره في المونديال، ضغوط متزايدة، آمال كبيرة، تكاتف من المشجعين في الدوحة وخارجها، خطوات راقصة، تكاتف وراء نجوم «السامبا»، والكل تجمعهم طموحات واحدة للوصول إلى النهائي، ولكن بخطة «خطوة خطوة»، والكل يدرك خطورة المنافس المقبل، وهو كرواتيا.

ولكن اللافت للنظر أن لاعبي البرازيل ومدربهم تيتي يتعاملون مع كأس العالم بطريقة مختلفة أدهشت البعض، وأدت للانتقادات أحياناً، واتفق اللاعبون مع الجهاز الفني أن الابتسامة ونغمة التفاؤل هما الأهم للتخلص من كل الضغوط، بهدف تحقيق الحلم الكبير والعودة باللقب العالمي السادس، بعد 20 عامًا من التتويج الأخير.

وطالب اللاعبون بحقهم في الفرح والخفة، ربما بعد سنوات عجاف ومتوترة في كأس العالم، وقال تيتي في عبارات سريعة «هناك دائمًا أناس يشعرون بالمرارة ويرون في ذلك قلة احترام، لكنني لا أريد أن يكون هناك أي تفسير آخر غير بهجة الهدف والنتيجة والأداء».

وجعل «السيليساو» الاسترخاء طريقته، رغم إصابة العديد من النجوم البارزين، في البداية مثل نيمار، الذي غاب عشرة أيام بسبب التواء في الكاحل قبل أن يعود.

كما تلقى «ني» علامات دعم من زملائه خلال فترة تعافيه، قبل أن يذهب للاحتفال بهدفه ضد الكوريين مع أليكس تيليس.

وفي نهاية التدريبات باستاد حمد الكبير بالدوحة،، تمكن اللاعبون من لقاء عائلاتهم في المدرجات، ولعب تيتي مع أحفاده على العشب الأخضر للملعب، واللاعبون مع أطفالهم.

فرحة

وخلال الانتصار الكبير لنجوم «السامبا» في ثمن النهائي على كوريا الجنوبية 4 - 1، ضاعف اللاعبون البرازيليون من احتفالاتهم مع كل هدف، حتى أنهم ذهبوا إلى حد أداء ما أسموه «رقصة الحمام» إلى جانب مدربهم تيتي، وقال المهاجم ريشارليسون «كان الأمر متفقاً عليه، وطلب مني المدرب تيتي أن أعلمه رقصة الحمام. من المهم بالنسبة له أن يكون هناك وأن يجلب لنا هذه الفرحة أيضًا. إنها تصيبنا بالعدوى على أرض الملعب».

احترام

وقال تيتي: مثلما نحترم كل الثقافات الأخرى، نحترم ثقافتنا. هل هي فرحة؟ نعم. هناك لحظات تركيز وجدية، ولحظات أخرى. الأهداف هي أفضل وقت للاحتفال وهذا يترجم بشكل مختلف للجميع. بالنسبة لنا، إنه الرقص. مع احترام الخصم، إنها طريقة لاحترام نفسك.

ومع ذلك، فإن صورة البرازيليين المرحين الذين يواجهون الكوريين الجنوبيين أثارت انتقادات للاعبي سيليساو، وقال روي كين، الدولي الأيرلندي السابق «يجب ألا تفعل ذلك في كل مرة. إنه عدم احترام، وحتى مدربهم شارك! أنا لا أحب ذلك»

ويحرص المدرب على الحفاظ على أجواء جيدة من خلال منح وقت اللعب لجميع لاعبيه الـ26، حتى الحارس الثالث، ويفيرتون،. بينما أكد القائد تياغو سيلفا، أن المنافسة بين اللاعبين الأساسيين والبدلاء «صحية»، وهو ما وافقه عليه المخضرم داني ألفيش، أحد الذين شاركوا من مقاعد البدلاء، وقال إذا اضطررت إلى العزف على الطبول للتشجيع، سأكون الأفضل، وسأفعل ما هو جيد للفريق.

لخص مدرب حراس المرمى كلاوديو تافاريل، الموقف قائلاً، هناك الكثير من الفرح والصخب، لكن هناك أيضًا شعورًا بالمسؤولية والاسترخاء.

طباعة Email