42 % ركلات «جزاء وترجيحية» ضائعة

ت + ت - الحجم الطبيعي

تشهد النسخة الحالية من بطولة كأس العالم «قطر 2022» رقماً كبيراً في عدد ركلات الجزاء المهدرة؛ سواء ركلات الجزاء التي احتسبت خلال الوقتين الأصلي والإضافي للمباريات، أو ركلات الترجيح في دور الـ16، وذلك وفقاً لشبكة «أوبتا» العالمية المتخصصة في إحصائيات كرة القدم. وذكرت الشبكة أن معدل إهدار ركلات الجزاء في مونديال قطر وصل إلى رقم قياسي الأول من نوعه منذ نسخة كأس العالم التي أقيمت في إنجلترا 1966، إذ سجل المونديال نسبة 42 % في أعلى معدل من ركلات الجزاء والترجيح الضائعة في النهائيات منذ 56 عاماً. وشهد المونديال الحالي 31 ركلة ما بين ضربات جزاء خلال المباريات أو ضربات ترجيحية، سجل منها 18 ركلة، فيما تم إهدار 13 ركلة، وهو ما يمثل نسبة 42 % من الركلات المهدرة.

ومع خسارة إسبانيا واليابان أمام المغرب وكرواتيا في دور الستة عشر من مونديال قطر، أهدر كل منهما ثلاث ركلات ترجيح، بلغ عدد ركلات الترجيح الضائعة في المباراتين 8 ركلات من إجمالي 15 ركلة جزاء ترجيحية سددها اللاعبون، فيما تم تسجيل 7 ركلات ترجيح فقط، وبمعدل إهدار بلغ 53 %.

وتألق حارس المغرب، ياسين بونو، في مباراة إسبانيا وكان له الدور الأكبر في الإنجاز الذي حققه «أسود الأطلسي» بتصديه لركلتي جزاء ترجيحيتين مما قاد بلاده إلى ربع نهائي المونديال كأول منتخب عربي يصل لهذا الدور في كأس العالم.

وشهدت مباريات كأس العالم في قطر حتى نهاية دور 16 احتساب 16 ركلة جزاء خلال المباريات، اهتزت معها الشباك في 11 مرة، وأهدرت 5 ركلات جزاء في أسوأ معدل للركلات الضائعة.

طباعة Email