صحف إسبانيا: فريق الـ1000 تمريرة خرج بصفر كبير

ت + ت - الحجم الطبيعي

هاجمت وسائل إعلام إسبانية مدرب المنتخب لويس إنريكي ولاعبيه عقب الخروج من دور الـ 16 على يد المغرب بركلات الترجيح في كأس العالم لكرة القدم بقطر أول من أمس.

وكانت الآمال كبيرة على لويس إنريكي وتشكيلته الشابة عقب الوصول لقبل نهائي بطولة أوروبا ونهائي دوري الأمم العام الماضي، ودعت الانطلاقة إلى التفاؤل في قطر عقب اكتساح كوستاريكا 7 - صفر.

وبعد تعادل باهت مع ألمانيا، هزت الخسارة من اليابان 2 - 1 الثقة في بطل العالم 2010، الذي كان خارج البطولة لبضع دقائق في الجولة الأخيرة بدور المجموعات، واعتقد كثيرون أن إسبانيا قنعت بالخسارة أمام اليابان لتجنب مواجهة البرازيل المحتملة في دور الثمانية، لكنها دفعت الثمن أمام المغرب. وكتبت صحيفة (ماركا) في عنوانها الرئيسي «فشل لإسبانيا المتواضعة». وأضافت في تحليل المباراة «لويس إنريكي أحبط حتى فريقه».

1000 ركلة جزاء

لم يفلت المدرب من السخرية أيضاً بعد أن قال قبل مواجهة المغرب إن كل لاعب تدرب على تنفيذ 1000 ركلة جزاء، لكن فريقه لم ينجح في أي ركلة ترجيح، إذ تصدى ياسين بونو لركلتي كارلوس سولير وسيرجيو بوسكيتس، فيما سدد بابلو سارابيا قبلهما في القائم. وواصلت ماركا «كان من المفترض أن الفريق تدرب على 26 ألف ركلة جزاء كما قال لويس إنريكي»، حيث قال إنريكي في وقت سابق قبل المونديال أن إجمالي ركلات الجزاء التي تدرب عليها اللاعبين 26000 ركلة جزاء.

وأضافت الصحيفة «لا يوجد لاعب بالفريق قادر على صنع الفارق».

وذكرت صحيفة (سبورت): «إسبانيا تغادر بصفر كبير.. غرق فريق الألف تمريرة وألف ركلة جزاء». وعبرت صحيفة (اس) عن الشعور العام بالبلاد في عنوانها الرئيسي قائلة «يا لها من كأس عالم مؤلمة». وأشار الصحافي توماس رونسيرو إلى أن إسبانيا خرجت بسبب الاستحواذ، موضحاً «استحوذ لويس إنريكي على الكرة من دون خطورة، كان لا بد من المخاطرة واتخاذ قرارات فردية أكثر جرأة».

وتابع «الخروج من دور الـ 16 فشل ولا يمكن تلطيف الأمر، سيغادر لويس إنريكي ولا نعرف مصير المنتخب».

طباعة Email