الخزري يودع «نسور قرطاج» بهدف تاريخي

ت + ت - الحجم الطبيعي

قرر المهاجم وهبي الخزري، اعتزال اللعب دولياً مع منتخب تونس بعد مسيرة انطلقت في 2012 وتواصلت قرابة 10 سنوات كان خلالها أساسياً في معظم المباريات. وأخبر الخزري رفاقه في نهاية المقابلة ضد المنتخب الفرنسي، حيث صدمهم بقراره وضع حد لمسيرته الدولية مع نسور قرطاج في موقف كان صعباً على اللاعبين الذين تأثروا كثيراً بقراره، خصوصاً وأن الخزري عندما تحدث إلى اللاعبين كان يبكي وهو يودع المنتخب التونسي نهائياً، رغم أن الاتحاد قد يطالبه لاحقاً بالعدول عن قراره ومنحه راحة مؤقتة.

وانضم الخزري إلى منتخب تونس في 2012 بعد أن وجه له المدرب سامي الطرابلسي الدعوة للمشاركة في كأس أفريقيا بجنوب أفريقيا، وشارك في كؤوس أفريقيا 2013 و2015 و2017 و2019 و2022، كما شارك في مونديال 2018 وسجل هدفين و2022 وسجل هدفاً، وهو أفضل هداف تونسي في المونديال والأول عربياً أيضاً رفقة السعودي سامي الجابر، وثاني أفضل هداف في تاريخ منتخب تونس برصيد 25 هدفاً.

كما كان الخزري حاضراً مع منتخب تونس الأولمبي منذ 2010، وكان أساسياً مع كل المدربين. ويبدو أن الحملة التي تعرض لها من قبل الجماهير هي التي دفعته إلى اتخاذ قرار الاعتزال دولياً، لا سيما وأنه كان في كل مناسبة يتحمل تبعات تعثر «نسور قرطاج». واختتم الخزري مسيرته بهدف تاريخي قد يكون الأغلى في مسيرته عندما سجل هدف تونس الوحيد في النهائيات وسجل في مرمى منتخب فرنسا بطل العالم 2018، وبالتالي كان اعتزاله من الباب الكبير.

طباعة Email