بلجيكا.. نهاية الجيل الذهبي

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة
ت + ت - الحجم الطبيعي

كان يوم أول من أمس على ملعب استاد أحمد بن علي في الريان نهاية درامية بالنسبة للكرة البلجيكية، بإسدال الستار بشكل «دراماتيكي» على حقبة جيل ذهبي، ورحيل أحد مهندسي نهضة «الشياطين الحمر» المدرب الإسباني روبرتو مارتينيز، وذلك بعد الخروج من الدور الأول لمونديال قطر.

قبل أربعة أعوام، كان الجيل الذهبي لبلجيكا في أوج عطائه ووُضِعَ على رأس لائحة المرشحين للفوز باللقب العالمي الأول في تاريخ البلاد، لكن المشوار لم يصل إلى نهايته وتوقف عند دور الأربعة على يد فرنسا التي توجت لاحقاً باللقب. دخل كيفن دي بروين ورفاقه إلى المونديال القطري وهم يدركون أنها الفرصة الأخيرة لمحاولة الارتقاء إلى مستوى سمعتهم بين أفضل لاعبي القارة العجوز. لكن المغرب فعل فعلته وأسقط رجال المدرب مارتينيز في الجولة الثانية 2 - صفر، ما جعلهم مطالبين بالفوز في الجولة الأخيرة أول من أمس على كرواتيا، إلا أن هذا الأمر لم يتحقق فاكتفوا بالتعادل وانتهى المشوار.

مباشرة وبعد انتهاء المباراة التي أهدر روميلو لوكاكو في ثوانيها الأخيرة فرصتين ذهبيتين لخطف بطاقة التأهل، أعلن مارتينيز أنه سيغادر المنصب الذي استلمه عام 2016. قال بتأثر كبير إن «هذه المباراة كانت مباراتي الأخيرة مع المنتخب.. حان الوقت كي أتنحى». كان وداعاً مريراً لهذا المدرب، لكنه لن يكون الراحل الأخير عن المنتخب، الذي سيخسر على الأرجح الكثير من عناصره الحالية وأبرزهم كيفن دي بروين الذي ألمح إلى نهاية حقبة الجيل الحالي، بإقراره أن كأس العالم في قطر ستكون على الأرجح الأخيرة له.

في تشكيلة من النجوم تضم إلى جانب دي بروين، الحارس المتألق كورتوا، والقائد هازارد والدبابة البشرية لوكاكو، كانت تُصنّف بلجيكا كواحدة من المرشحين للقب المونديال. كان الفوز الودي على هولندا (4 - 2) عام 2012، بمثابة نقطة التحول لهذا الجيل، إذ ارتقى منذ ذلك الحين إلى مستوى المنتخبات المنافسة.

ضعف الإنجاز

بالنسبة لمنتخب يُنظر إليه على أنه مرشح محتمل للقب، لم يكن الخروج من ربع نهائي كأس أوروبا 2016 و2020 مجزياً، مما أدى إلى تصنيف بلجيكا على أنها «ضعيفة الإنجاز».

وفي تقييمه لفشل المنتخب، قال المدرب السابق لبلجيكا جورج ليكنز عن فريق مارتينيز: «عندما لا تجرؤ على القيام ببعض الأمور، لن تمتلك شيئاً، إرادة الفوز غير موجودة في مجموعة مارتينيز».

ومع بلوغ الغالبية العظمى من نجوم بلجيكا مرحلة الثلاثينيات، يبدو أن مونديال قطر كان آخر محطات هذا الجيل.

طباعة Email